facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جهاد آل البيت الهاشمي لحمايتنا


د. معن ابو نوار
22-05-2013 08:46 PM

رسالة أخوية أردنيه وجهتها سابقا لكل من تسول له نفسه التطرف في الرأي لمصلحة سياسية ذاتيه ؛ وكل من يتبع نهجا يخالف مباديء العروبة الصافية والإسلام الحنيف ؛ خلال أي جدل أو نقاش ؛ بالتي هي أحسن ؛ وكل من يتهم غيره بما ليس فيه ؛ وكل من يحاول فرض إرادته غير الشرعية أو الدستورية أو القانونيه على الوطن والمواطنين ؛ سواء بالترهيب أو بالترغيب.

كانت دعوة للإنطلاق نحو التطور والإصلاح الديمقراطي لتحقيق مصلحة الوطن العليا في الأمن والسلام والإستقرار والتطور والحداثة والتجديد في العلاقات الشخصية والعامه بين المواطنين ؛ وبين المؤسسات المدنيه الخاصة والعامه ؛ بهدف تحقيق حاجات وأشواق المستقبل الذي نكافح من أجل الوصول إليه.
كانت مناشدة للإقتداء والتشبث بمباديء الجهاد الأول الذي من الله به علينا بقيادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ الذي كان أول من هتف " الله أكبر " ثم بشر بأن :

" لا إله إلا الله ؛ وأن محمدا عبده ورسوله" ؛ ونشر الإسلام الحنيف بين طلائع العرب المسلمين الذين حققوا مجد الأمة العربية الإسلاميه ؛ ونشروا إنسانيتهم السمحه ؛ والعداله ؛ والمساواه ؛ والحريه وحقوق الإنسان وهي قلب الديمقراطية الحديثه ؛ مما حقق مكانتهم المرموقه بين أمم العالم.

وانطلق جهادهم الثاني بقيادة حفيد سيدنا محمد الحسين بن علي طيب الله ثراه الذي قاد الثورة العربية الكبرى ؛ التي كان من نتائجها حرية العرب وإستقلالهم ؛ بالرغم من غدر الحلفاء الذي مزقوا الأمة العربيه الإسلاميه إلى دويلات صغيره لا تقوى على صد هيمنتهم وتسلطهم.

نحن في المملكة الأردنية الهاشميه نعتبر أنفسنا ورثة هذا الجهاد العربي الإسلامي ؛ ؛ مليكنا الأول عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه ؛ ومليكنا الثاني طلال بن عبد الله ؛ ومليكنا الثالث الحسين بن طلال رحمهم الله جميعا ؛ وشعبنا الأردني العربي الإسلامي من ورثة الأجداد المجاهدين في سبيل الله ؛ خاصة ألنشامى أبناء العشائر منهم ؛ الذين جاهدوا لإحياء مجد العروبة والإسلام ؛ لا فرق عندهم بينهما وقد اعتبروهما واحدا ونفس القلب .

ناهيك أن كل من يحيد عن هذا الموقف الإنساني العريق ؛ ليس منا ولسنا منه ؛ لأن موقفنا هو حقيقة وجودنا ؛ وشرعيتنا ؛ ودستورنا ؛ وحريتنا وسيادتنا ؛ وهو ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا بعون الله ورضاه علينا.

نحن نعتبر أنفسنا في طليعة المدافعين عن العروبة الصافيه والإسلام السمح ؛ نحن ندافع عن أطول جبهة عربيه ضد النوايا الصهيونيه ؛ التي نحس بها أشواكا في عيوننا ؛ وخناجر مغروسة في خصرنا الوطني العربي ؛ تؤيدها أقوى دولة في العالم وعدد لا يستهان به من الدول الغربيه ؛ وتمدها بالأسلحة والمعونات الإقتصاديه ؛ كما تساندها الصهيونية العالميه بتبرعاتها الماليه الضخمه ؛ وكل ما تسيطر عليه من الإعلام العالمي.
نحن في مملكتنا قلعة حصينة ضد جميع التحديات والمخاطر التي تهدف إلى اغتصاب حقنا المقدس في وجودنا كشعب عربي إسلامي حر مستقل يتمتع بكيانه وسيادته على وطنه ومصيره ؛ ويحمي أمنه وسلامه ووئامه واستقرار حياته ؛ ويحافظ على عروبته وإسلامه هوية أصيلة صادقة لحياته ؛ ووحدتنا الوطنيه مصدر قوتنا الرادعة ضد أي عدوان ؛ والأخوة الوطنية باعثة قدرتنا على التصدي لكل وسواس خناس يريد زرع التفرقة والأحقاد والفتن العمياء بيننا.

نحن نتمتع بدستور يعتبر من أرقى الدساتير في العاللم ؛ ونمارس ديمقراطيتنا الحديثه التي أردناها مباديء إنسانيه في تعاملنا مع بعضنا أفرادا وجماعات ؛ أحزابا وحركات ؛ بكل حرية وإيمان ؛ حتى أصبحت مثل أرقى الديمقراطيات في العالم الثالث ؛ وتكاد تضاهي ديمقراطيات الدول المتقدمه. نحن سواء ؛ لا تمييز بيننا في الحقوق والواجبات ؛ حريتنا الشخصية مصونه ؛ ولمساكننا حرمة مقدسه ؛ ونتمتع بحقوق الإنسان كامله ؛ يحمينا حفيد رسول الله صلى الله وسلم مليكنا عبد الله بن الحسين الثاني للقيام بشعائر الدين الإسلامي للمسلمين ؛ وشعائر الدين المسيحي للمسيحيين ؛ وعقائدنا ؛ وتقاليدنا ؛ وأعرافنا ؛ ويضمن لكل منا حريته الكاملة في التعبير عن رأيه السليم بالقول أو بالكتابه بسائر وسائل الإعلام والصحافه التي يحميها مليكنا بموجب الدستور والقانون.

ولذلك كله ؛ علينا أن نحذر من كل شعار أو ندا براق بالشبق السياسي ؛ ومزين بالمغريات الدنيويه ؛ وجذاب بالنعوت اللفظية الجوفاء ؛ وأن نفكر تفكيرا شاملا وموضوعيا عميقا بكل ما يطلق علينا من افكار هرائية فتانه ؛ وأن نحلل شخصيات مطلقيها تحليلا منطقيا نكشف به ما يخفى في صدورهم غير ما تعلن ألسنتهم ومواقفهم لكي نعرف الحقيقة الصافيه وحقيقتهم.

أما ما لا نقدر على معرفته منهم ؛ الله ورسوله به أعلم ؛ ولا يمكننا إلا الدعاء إلى الباري عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يؤخذوا أخذ عزيز قادر عليهم ؛ وعلى كل من يبطن من أذى لوطن حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وجميع النشامى الأباة فيه.




  • 1 بياع .......................... 22-05-2013 | 09:42 PM

    ياهنيالك بمملكة.............

  • 2 بياع .................. 22-05-2013 | 10:20 PM

    نعتذر...

  • 3 بكبك 22-05-2013 | 10:22 PM

    الكبر عبر

  • 4 .. 23-05-2013 | 12:36 AM

    الله يديم ال هاشم

  • 5 إبن الفلسطينية 23-05-2013 | 12:56 AM

    وياعيني على الرابع والخامس

  • 6 شعب من شتى .... 23-05-2013 | 12:57 AM

    نعتذر...

  • 7 اردنية 23-05-2013 | 01:25 PM

    الا ليت قومي يعلمون - والحمد لله على ما انعم الله علينا في هذا البلد بالرغم من قلة الامكانات اصبحنا في مصاف الدول المتقدمة علميا وصحيا وفي الكثير من المجالات والاهم من كل شي امنيا
    نتمى من الاردنيين الشرفاء محبي هذا الوطن المحافظة عليه وعدم السماح لاي كان ين يعبث بامننا واستقرارنا وان لا يعبث بهذا الوطن

  • 8 ابن الاردن 23-05-2013 | 01:50 PM

    .....

  • 9 قارئء 23-05-2013 | 01:57 PM

    ماتكتبه شيء مثالي وماكنت تتصرفه شئ اخر كنت تحارب الشياب والكتاب الصاعدين بلا مبرر وبطريقه غير حضاريه لا بل كنت متجنيا سامحك الله لذلك اكتب عن خبره عامه افضل

  • 10 الدكتور هاني خمود الرفوع 23-05-2013 | 03:21 PM

    سلم معاليك ,وأرجو الله أن يحفظ الأردن والأردنيون والقيادة الهاشمية

  • 11 لوي 23-05-2013 | 07:52 PM

    بكفيك يا رجل ...

  • 12 سلطي 23-05-2013 | 09:17 PM

    على حفة قبرك
    وبعد...

  • 13 نوزت شبلاق 23-05-2013 | 09:35 PM

    يكفيك ..

  • 14 متابع 23-05-2013 | 10:06 PM

    رائع

  • 15 خليك عايش .. 23-05-2013 | 10:30 PM

    شكلك مش ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :