facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حمزة الخطيب يفضح كل أكاذيبهم


ياسر ابوهلاله
27-05-2013 06:53 PM

كل الأكاذيب عن المؤامرة والتدخل الدولي، و"المقاومة والممانعة"، و"القاعدة" و"السلفية" و"الإخوان"، وتركيا وقطر والخليج، تفضحها براءة الطفل حمزة الخطيب الذي مرت أمس الذكرى الثانية لاستشهاده. حمزة خرج في مظاهرات فك الحصار عن درعا، مثله مثل آلاف الأطفال الذين فرحوا بالمظاهرات والاحتجاجات وكأنها جزء من هواياتهم؛ فقد كان بحسب أقرانه، يحب كرة القدم وتربية طيور الحمام.

الثورة السورية هي أكثر الثورات نقاء وبراءة؛ أطلق شرارتها أطفال درعا الذين خربشوا على جدران المدرسة بعد سقوط مبارك "إجاك الدور يا دكتور". وبعد أن سال الدم في درعا يوم 18 آذار (مارس) 2011، تداعت قرى حوران لنصرة "عاصمتهم". لم يكن من وجود لأي تنظيم؛ لا الإخوان ولا القاعدة ولا غيرهما، وفوجئوا بالتظاهرات تماما كالدول الحليفة والمعادية للنظام السوري.

بحسب ما سمعت من آفاق أحمد، وهو المدير المنشق لمكتب رئيس شعبة العمليات الخاصة في المخابرات الجوية، كان النظام يخطط للرد الدامي بحشد طائفي. يقول آفاق، وهو علوي وصهر سهيل الحسن رئيس شعبة العمليات الخاصة: أراد النظام القول إن المتظاهرين يخططون للهجوم على مساكن الضباط في صيدا، واغتصاب نساء العلويين باعتبارهن سبايا. وقعت المجزرة وشاهد الناس كيف حصد الرصاص المتظاهرين الذين حملوا أغصان الزيتون والعلم السوري (لم يكن وقتها قد بدأوا برفع علم الاستقلال ذي النجوم الثلاثة). لم يقتل حمزة، بل وصل فرع التحقيق في المزة بشهادة آفاق، لا إصابة فيه إلا آثار الضرب. ولكنه عاد في 25 أيار (مايو) إلى ذويه وعليه آثار تعذيب مروع، منها قطع عضوه الذكري. ولم يتورع أحد إعلامي النظام عن التلميح إلى أن الفتى ابن 13 عاما كان يريد اغتصاب نساء الضباط!

بعد أن هزت الجريمة، ومعها جريمة الطفل ثامر الشرعي، العالم، استقبل بشار الأسد عائلة الخطيب! طبعا لم يُحاسب أحد ولم يُحاكم أحد، لقد وصلت الرسالة وتحققت الغاية: حشد العلويين عصب النظام، وترويع المتظاهرين بأن من يخرج هذا مصيره ومصير أولاده. لم يكن يومها قد ظهر الجيش الحر، ولم يكن وقتها قد قُتل واحد من زبانية النظام، على الرغم من القتل الواسع النطاق في التظاهرات. وبالمناسبة، لم تتأثر معدلات القتل كثيرا بين مرحلة سلمية الثورة وعسكرتها.
حمزة رمز لملايين من أطفال سورية الذين استباحهم النظام؛ له إخوة في القصير اليوم، لم يتحرك العالم من أجلهم، ولم يوقف المجزرة التي تستمر منذ أيام. وإلى اليوم، يجد نظاما بهذه الوحشية والرثاثة من يتبنى أكاذيبه ويزوره من أشباه المثقفين الذين يتنافسون على التقاط صور مع بشار يبتسم، وهم يبتسمون للكاميرا (لماذا يبتسمون؟). هؤلاء لا يكلفون أنفسهم زيارة قبر حمزة الخطيب، ولا مقابلة أقرانه في مخيم الزعتري، فـ"المثقف العضوي" وظيفته أن يزور السفاح ويلتقط الصور معه، لا مع الضحايا. طبعا، هم لم يكونوا يوما مع الضحايا؛ لا يوم اعتقل أطفال درعا، ولا يوم قتل حمزة، ولا يوم ارتكبت بعدها بعام مجزرة الحولة.
بعد عامين من تدمير سورية، إنسانا وبنيانا، على يد فاقد للخلق والإنسانية والعقل، قبلت روسيا أن تكون نتيجة "جنيف2" رحيله. وهو لن يقبل، وسيصر على رفض السيناريو اليمني ليلاقي مصير القذافي. لن ترتاح روح حمزة التي تحلق في جوف طيور خضر تحت عرش الرحمن، إلا عندما يُقتص من قاتله. والمأمول أن يكون ذلك قريبا.
yaser.hilila@alghad.jo

الغد




  • 1 شكرا 27-05-2013 | 07:24 PM

    شكران وأتمنى بالمناسبة أن تخبر قيادة تنظيمك أن يعتذروا للأردن قيادة وحكومة وشعبا عن كل خطاب فتنة كانوا يطالبون فيها الحكومة الأردنية أن تتعلم من الحكومة السورية معاني الصمود والممانعة!!!
    ..

  • 2 عبدالكريم الطراونة 27-05-2013 | 08:06 PM

    بورك قلمك ولا فض فوك، وليتاجر بائعو القوميات المزيفة بمجازر السفاح الحاقد تلميذ تيمور لنك .

  • 3 موضوعي 27-05-2013 | 08:40 PM

    المقال ينطوي على العديد من المغالطات ل..

  • 4 احمد 27-05-2013 | 09:02 PM

    مع احترامي لشخصك الكريم استاذ ياسر كان يجب ان ايكون عنوان المقال صمود سوريا لثلاث سنوات يفضح تضليل وكذب الجزيرة وصفاقة مموليها فبعد ثلاث سنوات من التضليل والتهويل الاعلامي تبين ان كل ما اذيع من انشقاقات واقتراب سقوط الاسد وجمعة (يلعن ابو روسيا) وجمعة (يسعد رب امريكا )كله كلام فارغ وتهويل اعلامي مكشوف سقطت من خلالة قناتك التي جلدتنا وضحكت على عقولنا لمدة12 سنه تبين بعدها انها قناة للردح وانها اقل من تتابع او تصدق اما انت يا ياسر فوالله انك من عيله كريمه لا يليق بك هكذا قناة فدورلك قناة محترمه

  • 5 ابوتركي 27-05-2013 | 09:24 PM

    ما تدعيه فد ذهب في طريقه. ولكن ان كنت من اصحاب الافعال لا الاقوال فتفضل الى ارض الميدان يا سيد ابو هلاله

  • 6 .. 27-05-2013 | 09:25 PM

    يعني هم كلهم عارفين شو الدمقراطية ..

  • 7 .. 27-05-2013 | 09:29 PM

    هذا كلام ..

  • 8 حمزة الخطيب 27-05-2013 | 10:15 PM

    الله يرحم الفلسطينيين احنا مع الفلسطينيين ولا قطر والجزيرة مش
    معاهم استذ ياسر قديش ..
    ابو فراس

  • 9 مراقب عام 27-05-2013 | 11:08 PM

    يا تخ ياسر كل الحزن على مقر الخلافة الاسلامية دمشق.مع انني اتمنى زوال النظام السوري في اسرع وقت الا ان كلامك بجب توجييهه لقناتك واسيادك في قطر الذين شاركوا ويشاركوا في تدمير اقدم عاصمة بالتاريخ .وا حسرتاه عليك دمشق.ان اسيادك هم شركاء في الجربمة مع بسار واعوانه ويهدفوا لتدمير سوريا .لقد ارتكبوا جرائم شنبعة وهم على علم تام بتن بشار لا يمكن ان يذهب ما دامت روسيا موجودة .هؤلاء الذين دعموا حملة المجرم نتنياهو 20 مليون دولار لتبقى الجزيرة تتلقى الاخبار من اسرائيل اليس هذا هو الواقع يا سيد ياسر

  • 10 .. 27-05-2013 | 11:13 PM

    يعني دولة طالبان بغزة أحسن

  • 11 .. 27-05-2013 | 11:15 PM

    الكل يطالب ..

  • 12 امثال شعبيه 28-05-2013 | 01:32 AM

    ضربني وبكى سبقني واشتكى

  • 13 الى حراق عواصم الاحرار 28-05-2013 | 01:55 AM

    شكراً على انكشاف الحقيقة ودور الصحافيين العاملين مع الجزيرة

  • 14 حراحش 28-05-2013 | 02:16 AM

    معظم التعليقات تحمل نفس المعنى رغم اختلاف العبارات وتعدد الأسماء . هذا يعني ان الكاتب واحد هو جيش الشبيحة الالكتروني .

  • 15 ابو نكد النكد 28-05-2013 | 02:22 AM

    شخصيه ..

  • 16 طوالبه 28-05-2013 | 02:28 AM

    انت وجزيرتك ..

  • 17 سامي التونسي 30-05-2013 | 11:20 AM

    مقال ممتاز جدا وفي للمعايير الصحفية وللأمانة الخبرية ولطفل جمع الله في قصته من الصدق والقوة والتأثير في بضعة أيام مالم يدركه بشار ولا حسن طوال سنين هم من طينة الرؤساء والزعماء والرموز المعروفة .. ولكنها تافهة أما حمزة وأترابه فلم نسمعهم ولم نرهم ولم نعرفهم الا جثثا معذبة في انظار القتلة وأرواح مكرمة في أنظار عباد الرحمان


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :