كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جيوش المنطقة .. جزء من الحكايه


17-07-2013 06:36 AM

عند قراءة كل الاحداث الهامه في المنطقة يجب ان تبقى عيوننا على مصالح اسرائيل وبوصله اهداف بعض ما نرى , ولايمكن تحليل و قراءة السياسة الامريكية دون ان تبقى العيون نحو منظومة المصالح الصهيونية ومسار الصراع العربي الاسرائيلي , وتحديدا المنعطفات الكبرى .

وحتى لايساء الفهم فانني لااقصد ان الاخر يصنع لنا كل شيء , لكن هناك قدرة على استغلال الامور وتوجيه المسار بسبب وجود جهات تقرا وتكتب وتعمل وتخطط , وتتجاوز الفعل اليومي الى رسم مسارات متوسطة المدى وبعيده .

ولعلنا في هذه السطور نضع عيوننا على الجيوش العربيه في المنطقة , وتحديدا الدول المحيطة باسرائيل او التي كانت تسمى في السبعينات والثمانينات دول الطوق , هذه الجيوش التي وصل بعضها الى مراحل متقدمه من الاستعداد والقدرات واحتلت مساحات متقدمة بين جيوش العالم .

خارطة الجيوش اليوم في منطقتنا تشير اولا الى قوة لدى جيش الاحتلال واستمرار تطويره وتحديثه , والخارطة تقول ان العراق كان لديه جيش هام جدا وصاحب تجربة عسكرية كبيرة نتيجة الحرب الطويلة مع ايران , فضلا عن التجهيزات المتقدمة , لكن هذا الجيش اليوم حالة امنية عراقية داخلية بعد سلسلة من المراحل من مغامرة توريط العراق بغزو الكويت الى حرب الخليج الاولى ثم الغزو الامريكي الذي كان اول قراراته تسريح الجيش العراقي وهو اليوم جيش لايكاد ينجح في توفير الامن الداخلي للعراقيين في مواجهة كل ما يجري , وهو جيش بعقيدة قتالية جديدة وتركيبة لاتخلو من التاثر بالحالة السياسية والطائفية العراقية .

اما سوريا فجيشها دخل في دوامة الصراع الداخلي والاستنزاف في مواجهة الاعداء , ومهما كانت عمليات التسليح فانه جيش غرق في ملف الامن الداخلي ومواجهة تنظيمات كما تعرض لانشقاقات لم تكن مؤثرة لكنها فتحت الباب , وحتى لو استطاع النظام الانتصار فان الجيش السوري سيخرج منهكا مستنزفا وسيحتاج سنوات وربما عقود للعودة الى وضعه السابق الذي لم يكن حالة مميزة .

وحول اسرائيل دخل الجيش المصري منذ اكثر من عامين دوامة الحدث المصري الداخلي , وهناك خاصرته في سيناء تتوسع وتزداد في الحاق الاذى بصورة الجيش وهيبته , كما ان الجيش المصري اليوم يدخل ببطء يتسارع احيانا في الحالة الامنية المصرية الداخلية , وما يجري هذه الايام يرسم مشهدا صعبا للجيش المصري الذي يدير الدولة سياسيا وينغمس امنيا كل يوم في توفير الامن ومواجهة متظاهرين وحماية منشات الدولة بل وحتى مقراته , وهناك ايضا الجيش اللبناني الذي نعلم جميعا معادلاته وهو اضعف في قدراته من ميليشيات لحزب الله ويدفع ضريبة الحرب الاهلية والطائفية السياسية .

سيقول البعض ان هذه الجيوش تعرضت لهزائم وضاعت منها اراض , وبعضها لم يطلق طلقة على اسرائيل رغم وجود ارض محتلة مثل الجولان , وكل هذا سليم , لكن هذه الجيوش حققت نصر حرب رمضان والكرامة , والاهم لدى من يهمه الامر ان يتم تفكيك مؤسسات الجيوش العربية حتى لو كانت تحت قرار سياسي مهادن او ضعيف او في ظل وجود معاهدات , فالتفكير الاستراتيجي بعيد المدى يقول ان تفكيك المؤسسات العسكرية وحتى بنى الدول هدف هام يضمن الامان عقودا ويقيد الدول حتى عن امتلاك اي خيار اخر فيما لو اضطرت لخيارات غير التي تتبناها اليوم .

مهم جدا ان نوجه عيوننا الى مؤسسات دول الطوق العسكرية فلكل منها حكاية نهايتها لاتخدم الا طرف واحد .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :