facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





الملك يدشن "الديسي" .. ومشروع لاستخراج "مياه الشيدية"


17-07-2013 08:55 PM

عمون - دشن جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأربعاء مشروع ضخ مياه الديسي إلى عمان وعدد من محافظات المملكة بكلفة مليار دولار، ليسهم في توفير مصدر مستدام للمياه في محافظة العاصمة وباقي محافظات المملكة، ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ضمن منظومة متكاملة لتعزيز الوضع المائي في الأردن.

ويعد مشروع جر مياه الديسي، الذي تم إنجازه باستثمار محلي ودولي، أحد أبرز المشروعات الحيوية في إدارة مصادر المياه، ومواجهة تحديات نقص المياه وحل مشكلاتها لمحافظات المملكة كافة، حيث سيرفع حصة الفرد إلى 190 لترا مقابل 145 لترا في اليوم.

وقال وزير المياه والري ووزير الزراعة، الدكتور حازم الناصر في حفل تدشين المشروع والذي حضره سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الملكية لقطاع المياه، ان مشروع الديسي سيزود المملكة، بحوالي 100 مليون متر مكعب سنويا وبنوعية مياه شرب عالية الجودة.

وأكد الناصر ان الضخ الاعتيادي سيغطي احتياجات العاصمة ومحافظات الزرقاء والمفرق واربد وفي مرحلة لاحقة محافظتي جرش وعجلون، ومحافظات مأدبا والكرك والطفيلة ومعان، حيث سيتوقف الضخ من مصادر تزويد العاصمة الحالية بالمياه، لا سيما من الزرقاء ومن مأدبا وتحويلها إلى تلك المحافظات.

وبين ان الوزارة تعمل ضمن استراتيجية مائية واضحة قوامها مشروعات استراتيجية وإجراءات تهدف للمحافظة على المصادر المائية الشحيحة والنادرة، مشيرا إلى الصعوبات التي واجهت المشروع منذ بدء دراسته، والتحديات المالية والفنية التي عملت الحكومات المتعاقبة على تجاوزها وصولا إلى "هذه اللحظة التي طال انتظارها من الأردنيين"، والتي تأتي وسط عدد من الأعباء الإقليمية التي ساهمت في تفاقم التحدي المائي في الأردن.

وقال ان تنفيذ هذا المشروع وغيره من مشروعات المياه، تم من خلال مشاركة واستثمار دول صديقة وممولين وشركات ومؤسسات عالمية، بدءا من عمليات الدراسة وانتهاء بالتمويل والتنفيذ وبتكلفة إجمالية بلغت حوالي 700 مليون دينار لضمان نوعية مياه شرب عالية الجودة.

وأوضح ان الوزارة ركزت في التعامل مع القضية المائية على أربعة محاور رئيسة، الأول محور الأزمات الحالية وما صاحبها من تدفق اللاجئين السوريين إلى المملكة جنبا إلى جنب مع تأمين المياه للمواطنين الأردنيين، والمحور الثاني يتناول الحفاظ على المياه من خلال تخفيض نسبة الفاقد المائي جراء اهتراء الشبكات والاعتداء عليها، حيث وضعت الوزارة برنامجا متكاملا لاستبدال وإعادة تأهيل شبكات المياه في مختلف محافظات وألوية المملكة، وإحكام السيطرة على الاعتداءات على شبكات المياه وحفر الآبار المخالفة والمحافظة على مصادر المياه السطحية والجوفية من النضوب والتملح والتلوث بهدف ضمان استمرارية تزويدها بعدالة بين جميع أبناء الوطن.

وقال الناصر ان المحور الثالث يتناول المشروعات المائية ومشروعات الصرف الصحي ومشروعات التزويد المائي وبناء السدود وبناء محطات التنقية والمشروعات المصاحبة لإعادة استخدامها بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي ملياري دينار للأعوام 2013 – 2016، وكما هو وارد في الخطة التي أعدتها الحكومة للسنوات الأربعة المقبلة.

وأضاف "أما المحور الرابع فيتناول تنفيذ المشروعات الاستراتيجية ذات الأولوية، مثل مشروع ناقل مياه البحر الأحمر - البحر الميت، إذ عملت الوزارة خلال الفترة السابقة، على الخروج بمرحلة أولى قابلة للتنفيذ ماليا وفنيا، والتي من شأنها توفير المزيد من المياه للأردنيين والفلسطينيين".

وأشار إلى ان الوزارة بصدد بدء الدراسات لمشروع وطني جديد لجلب مياه إضافية في حال تأخرت خطط مشروع ناقل البحرين، وذلك بتنفيذ مشروع جر المياه الجوفية العميقة الواقعة ما بين منطقة الشيدية والحسا وبواقع 80 -100 مليون متر مكعب سنويا لتزويد عمان ومحافظات الجنوب بما تحتاجه من المياه.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة جاما هاكان أوزمان وهي الشركة التركية التي نفذت المشروع، "كلي فخر وشرف ان أكون هنا اليوم في حفل بدء ضخ مياه الديسي إلى عمان، هذا اليوم يسجل علامة فارقة في الاستراتيجية الوطنية للمياه في الأردن باستدامة إدارة احتياطات المياه والمحافظة على جودة المياه، في الوقت الذي تواصل فيه تحقيق النمو الاقتصادي".

ولفت أوزمان إلى ان المشروع واجه تحديات عديدة إثناء التنفيذ، "لكن دعم والتزام الأطراف المشاركة في المشروع مكننا من التغلب على هذه التحديات والمشكلات وإنهاء العمل بالوقت المناسب".

وقال ان المشروع يعد من أكبر مشروعات الاستثمار الأجنبي في المنطقة باستثمار حوالي مليار دولار من قبل شركة ديويكو التي يملكها مستثمرون من تركيا والولايات المتحدة الأميركية، وبتمويل من مؤسسات أميركية وأوروبية، والبناء من قبل شركة جاما التركية التي دخلت العالمية من خلال الأردن.

وحضر حفل تدشين ضخ مياه الديسي رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة وعدد من الوزراء والأعيان والنواب وكبار المسؤولين.

وقال وزير المياه والري ووزير الزراعة في مؤتمر صحفي عقب تدشين المشروع، ان مشروع جر مياه الديسي يعد من أكبر المشروعات التي تم تنفيذها بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو باكورة مشروعات مائية أخرى للنهوض في البنية التحتية القادرة على خدمة المواطنين.

وكشف الناصر ان البنك الدولي اعتمد دراسة مشروع ناقل البحر الميت البحر الأحمر وأثبت جدوى المشروع الاقتصادية والبيئية، وأكد ان آثاره البيئية الإيجابية ستكون أكثر من السلبية، لافتا إلى ان العقبة الوحيدة أمام تنفيذ المشروع هي التمويل الذي يتوقع ان يصل إلى 11 مليار دولار.

وردا على سؤال، أكد ان مياه الديسي ليست مخصصة فقط للعاصمة عمان، بل لجميع محافظات المملكة" فهذا الخط ناقل قطري للمياه" حيث هناك مشروعات فرعية مرتبطة بخط الناقل الرئيس تصل إلى المحافظات.

كما أكد ان المياه التي سيتم ضخها من آبار الديسي، والتي تبلغ 100 مليون متر مكعب سنويا، تشكل بين 20 إلى 25 بالمئة من احتياجات المملكة لمياه الشرب، مشيرا إلى ان الضخ حاليا يتم من 23 بئرا وفي الأسبوع المقبل سيتم زيادة الضخ من 8 آبار إضافية. واستغرق تنفيذ المشروع حوالي 48 شهرا بسعة تصميمية تصل 107 ملايين متر مكعب وسعة تشغيلية 100 مليون متر مكعب سنويا، ونفذه 33 مقاولا منهم 27 مقاولا محليا وتم توظيف حوالي 5 آلاف عامل لتنفيذ المشروع.

حوض مياه الديسي:

يقع حوض الديسي الإستراتيجي في جنوب المملكة ويمتد معظمه في أراضي المملكة العربية السعودية. تمتاز مياه الحوض بجودتها العالية وانخفاض محتوى الأملاح بها بالرغم من قدمها، فقد أشارت بصمتها للنظائر البيئية في الدراسات والأبحاث التي قامت بها سلطة المياه الأردنية في وزارة المياه والري بالتعاون مع الجهات البحثية العالمية والمحلية منذ ثلاثة عقود إلى أن أصول المياه في الحوض هي المياه القديمة من العصور الجليدية التي سادت المنطقة والتي امتدت منذ ما يزيد عن 30000 عام في حقبة "البليستوسين" ومن ثم حقبة "الهولوسين" وبينت الدراسات ان للحوض مخزون استراتيجي هائل، قد زود وسد حاجة مدينة العقبة لمدة تقارب 30 عاما اضافة لما استخرج منه لعدة عقود للاحتياجات الزراعية. وقد اتجهت الانظار اليه لسد الفجوة بين المتاح والطلب على مياه الشرب في العاصمة عمان وغيرها من المناطق التي اصبحت تعاني اختناقا مائيا بسبب شح الموارد وازدياد الطلب.


استغلال مياه الحوض كمخزون استراتيجي:

قامت الحكومة ممثلة بوزارة المياه والري بدراسات حثيثة اشتملت النمذجة الرياضية والدراسات والتحاليل المخبرية التي خرجت بتحديد خصائص الحوض وحجم مخزونه وكيفية استغلاله، وتم في ضوء نتائجها وضع وصف للمشروع من حيث مواقع الآبار وتقدير انتاجيتها وعددها وتصميمها لتوفر الكمية المطلوب استخراجها لسد الحاجة للخمسين او المئة سنة القادمة. كما تم التعرف على كافة خصائص نوعية المياه التي قامت بها مختبرات سلطة المياه المؤهلة والمعتمدة في الاقليم من قبل جهات دولية عديدة ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكفاءة ودقة نتائجها.

وضعت الحكومة خياراتها منذ التسعينيات للبدء بجر مياه الديسي وتولدت فكرة انشاء ناقل وطني ضخم يمر بعدة محافظات لا يعطل خط سيره قدر الإمكان مصالح الأفراد والمؤسسات والتنوع الحيوي والآثار ليقوم بنقل 100 مليون متر مكعب في العام من المياه العذبة عالية الجودة من حقل الآبار في جنوب المملكة الى العاصمة عمان والى مواقع الطلب في باقي محافظات المملكة، بحيث تجسر هذه الكميات الفجوة الحالية بين التزويد والطلب بنسبة تعادل 44%. كما وضع قطاع المياه استراتيجياته لخفض الضخ من الخزانات الجوفية الرئيسة الأخرى التي وصلت حدود استنزافها الى الخطوط الحمراء كحوضي الأزرق وعمان- الزرقاء.



واجهت الحكومة عدة تحديات سياسية واقتصادية ومالية لايجاد التمويل اللازم لتنفيذ المشروع حالت دون انجازه لسنوات عديدة الى ان استقر الخيار على تنفيذه بطريقة البناء والتشغيل وتحويل الملكية او ما هو متعارف عليه (BOT) ووفق التفاصيل التالية:
· المالك حكومة المملكة الأردنية الهاشمية
· المستثمر شركة مياه الديسي ( مدة الاستثمار 25 سنة)
· الشركة المنفذة شركة جاما التركية ومقاولوها الفرعيين
· تاريخ امر المباشرة تموز 2009 وفترة التنفيذ 48 شهرا
· قيمة عقد التصميم والتوريد والانشاء 800 مليون دولار امريكي
· كلفة التمويل 944 مليون دولار امريكي منها 300 مليون حصة الحكومة
· الممولون:
o لوزارة المياه والري: بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) والوكالة الفرنسية للإنماء (AFD)
o لشركة المشروع: بنك الاستثمار الأوروبي(EIB) ، مؤسسة الاستثمار من وراء البحار (OPIC) ومؤسسة التعاون والاقتصاد (PROPARCO)
· المستشارون:
o لوزارة المياه والري: سويكو (SWECO)
o لشركة المشروع: هالكرو (Halcrow)
o للممولين: (Mott MacDonald)
o شركة الهندسة والشراء والتنفيذ - دار الهندسة (EPC)
· طريقة التنفيذ التصميم والانشاء والتشغيل ونقل الملكية بعد 25 سنة
· سعة النظام التصميمية 107 مليون متر مكعب وسعته التشغيلية 100 مليون متر مكعب
· بلغ عدد المقاولين المشاركين بالمشروع 33 شركة منهم اكثر من 27 مقاول اردني
· بلغ مجموع العمالة العاملة في وقت واحد اكثر من 5000 منهم حوالي 60% من الاردنيين
· اكثر من 30,000,000 ثلاثين مليون ساعة عمل/عامل تراكمية لتاريخه


مكونات المشروع:
1. الآبار الانتاجية وآبار المراقبة : يتألف حقل آبار المشروع من 55 بئرا جوفية انتاجية تصل لأعماق تقارب 500 مترا تحت سطح الأرض و9 آبار مراقبة.

2. خزانات التجميع ومحطات الضخ: وهي على التوالي من حيث قربها من حقل الآبار كما يلي:

· محطة ضخ المدورة وخزان التجميع

· خزان الدفع header tank

· خزان منظم التدفق

· خزان كاسر الضغط

· خزان ابو علندا بسعة 150000 متر مكعب

· خزان دابوق (القائم) بسعة 250000 متر مكعب

3. الخط الناقل الممتد من حقل الآبار الى العاصمة عمان باطوال واقطار مختلفة تتراوح بين 51 الى 66 انش

4. خطوط وانابيب التجميع والخطوط الهوائية ومباني الادارة والتشغيل والصيانة وطرق الخدمات.





  • 1 نشمي 24-09-2013 | 11:18 PM

    الله يحفض الاردن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :