facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خطاب السيسي وتكريس الانقسام


ياسر ابوهلاله
25-07-2013 08:31 PM

بنظارات شمسية سميكة، ولباس عسكري تثقله النياشين، كرر وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي، الصورة النمطية للحكام الانقلابيين؛ تحدث في خطابه أمام التلاميذ العسكريين وكأنه الرئيس السابق والحالي والمقبل لمصر، هو الذي يمثل الشعب وينقل "أوامره" للقائد السياسي المدني المنتخب، وغيره ليس أكثر من تلميذ عسكري يتلقى الأوامر.
وضع السيسي الرئيس الشرعي المنتخب في سجن سري، حسنا؛ وأين الرئيس المؤقت؟ مع أنه أشار كثيراً في الخطاب إلى "الرئيس السابق"، إلا أنه لم يذكر الرئيس "المؤقت" الذي أقسم أمامه، ولو بكلمة من باب المجاملة. المفروض أن عدلي منصور هو مرجعية وزير الدفاع، وهو الذي يمثل الشرعية الشعبية في "30 يونيو"، وإن حل به سوء فسيكون البرادعي. لكن بأي حق يخاطب وزير الدفاع الجماهير باسم الدولة بدون وجود رئيس الدولة. والخطاب كان ارتجاليا، حتى لا يُقال إنه أرسل إليه نسخة منه ووافق عليها.
أهم ما في الخطاب هو إنكار ثورة "25 يناير" ومكتسباتها؛ فهو لم يصفها بالثورة، وإنما "أحداث"، تماما مثل أحداث الحرس الجمهوري. والخطاب، كسابقه، بداية لحملة انتخابية مبكرة. وفي كل الخطاب لم يشر ولو إشارة بسيطة، إلى أن الجيش زاهد في السلطة ولا ينوي الترشح للانتخابات المقبلة. من الواضح أن السيسي سيكون رئيس مصر بعد الانتخابات، أو هو على الأقل من سيقرر من هو رئيس مصر؛ فالجيش أصبح علانية طرفا في اللعبة السياسية، حتى في شكلها الشعبي. ولم يعد سرا، باعترافات قياديين في حركة "تمرد"، أن الجيش والمخابرات عملا معهم وقدما كل التسهيلات، وطائرات الجيش اشتغلت عند المخرج خالد يوسف، ورجل الأعمال نجيب سويرس اعترف أنه مول "تمرد".
مثل بشار الأسد عندما أنكر دماء مخالفيه، لم يبدِ السيسي أي مشاعر إنسانية تجاه الضحايا، وعلى رأسهم الطفلة هالة أبو شعيشع. كان من المفروض على مرشح الرئاسة، أو قائد الانقلاب، أو قائد الشعب، أن يتضامن إنسانيا مع الضحايا، وكلهم من خصومه، وأن يقول من باب رفع العتب إنه سيحقق ويكشف ويحاسب. أو أن يقول على الأقل إن هالة مثل بناتي، وقد حزنت لموتها برصاص مجهول. أكثر من 200 قتلوا من أنصار مرسي، وجرح أكثر من ألفين واعتقل مثلهم، وبعدها يُتهمون بالإرهاب؟
إنه مأزق الشعبية. فبعد مظاهرات الساعات الست، لم يعد لدى "تمرد" ومن خلفها قدرة على الحشد؛ ذوت بسرعة، وفشلت بشكل مفضوح دعوات المليونيات، وبدا ميدان التحرير خاويا. اليوم، قائد الجيش يدعو للحشد، وفي السابق وُثّقت صور للجنود وهم يرتدون اللباس المدني فكيف بعد دعوة الحشد. سينجح حشد الجمعة كما نجح حشد "30 يونيو"، فالانقسام في المجتمع المصري وحشد الدولة وماكنة الإعلام التعبوي، ستظهر أن السيسي (وليس عدلي منصور) حصل على تفويض شعبي لضرب الإخوان، وهذا ما سيتم بصورة أبشع مما حصل في الستينيات.
أي انتخابات ستجرى بعد كل ما حصل؟ هو قال إنه لا يريد إسلاميا مرشحا للرئاسة، وأبلغ الشيخ الحويني بذلك! وعندما عصى الإخوان رغبته كانت هذه النتيجة! الشعب المصري انتخب بنزاهة لم يعرفها في تاريخه ست مرات، والسيسي لم يقبل بذلك، ولم يقبل بكل حشود مؤيدي الشرعية؛ هو يريد انتخابات على مقاسه، ترشيحا وانتخابا، والملايين التي تخالفه هم مجرد إرهابيين، وعلى رأسهم الطفلة هالة أبو شعيشع! والجمعة سيتم القضاء عليهم جميعا، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.(الغد)




  • 1 .. 25-07-2013 | 09:11 PM

    اخونجي ..

  • 2 .. 25-07-2013 | 09:12 PM

    92 مليون مصري مش بحاجة لناس يعلموهم

  • 3 ياسر 25-07-2013 | 10:31 PM

    نعتذر

  • 4 .. 25-07-2013 | 10:48 PM

    طيب شو أخبار ..

  • 5 هشام 25-07-2013 | 11:47 PM

    لا يحكم العراق الا شخص مثل صدام ...ولا مصر الا واحد مثل مبارك ....

  • 6 ahmad 25-07-2013 | 11:50 PM

    للإخوان في كل مسألة لهم قولان
    عندما خرجوا على مبارك وقام الجيش بتنحيته ( رغما عنه ) حيوا موقف الجيش
    عندما خرج خصومهم على مرسي وقام الجيش بعزله قالوا هذا انقلاب , وقالوا على الجيش السمع والطاعة للرئيس وأن فعلهم مخالف للكتاب والسنة
    مع العلم أن السمع والطاعة واجب على الجيش حتى مع مبارك ( ولا اعتبار شرعا لكونه رئيس منتخب أو متغلب )
    قبل أن يصلوا للرئاسة وبعد أن وصلوا لها كان كلامهم كله عن الدولة المدنية وحكم الشعب أي علمانية ( نسوا الشريعة )
    عندما عزل مرسي قالوا نريد أن نعيد مرسي من أجل الإسلام والشريعة.
    في زمن مبارك كانوا يعتبرون الحكم بالقانون الوضعي كفر بلا تفصيل ( على الأقل الدعاة المتعاطفون معهم )
    بعد أن وصل الإخوان للحكم أصبح الحكم بالقوانين الوضعية والدساتير المصادمة للدين سائغا ومبررا ومن حكم به ليس كافرا

  • 7 انشر 26-07-2013 | 12:19 AM

    ابو هلالة اخواني ..

  • 8 مواطن 26-07-2013 | 12:47 AM

    امريكا تعيد اخراج الفيلم القديم: انقلاب 23 يوليو و تحولة الى ثورة و يوضع شخص صوري مثل اللواء محمد نجيب انذاك (عدلي منصور هذه اﻷيام) و من ثم يستلم اللي عليه العين جمال عبدالناصر انذاك (عبدالفتاح السيسي هذه اﻷيام).
    امريكا تدير قيادة الجيش المصري و تتحكم بمراكز التحكم و السيطرة و كان اﻷجدر على اﻷخوان ان يشددوا القبضة على القوات المسلحة واﻷجهزة اﻷمنية و التأكد من ولاءها لرئاسة الجمهورية بدلا من اظهار عدالة عمر بن الخطاب في عصر افلام هوليود.

  • 9 فيفيان نصر 26-07-2013 | 01:51 AM

    شو موقفك من جمهورية الضفتين يا ياسر ؟

  • 10 ز مزم 26-07-2013 | 03:27 AM

    نعتذر...

  • 11 شعب الكرامة 26-07-2013 | 03:51 AM

    نعتذر...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :