facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





(فلسطين .. والجولان) .. خارج العشيرة !!


عودة عودة
20-08-2013 06:36 PM

في الأنباء .. و قبل أكثر من عام وبالتحديد في شهر تموز من العام الماضي أعلنت إسرائيل أنها ستستأنف أكمال أعمال بناء جدار الفصل العنصري الممتد كالأفعى في الضفة الغربية المحتلة من شمالها الى جنوبها...

الخبر , و كما يبدو لم يكن عادياً .. و هامشياً فقد نشر (و بشكل بارز و ملفت ) في العديد من الوسائل الإعلامية المقروءة و المسموعة و المرئية المحلية و العربية و الدولية و على لسان(عوفر هندي) الضابط الإسرائيلي المسؤول عن بناء هذا الجدار الذي التهم وسيلتهم مساحات واسعة و كبيرة من الأراضي في القرى و البلدات و المدن الفلسطينية في الضفة الغربية و بطول 700 كيلومتر أُنجز منه 400 كيلومتر حتى الآن و بقي 300 كيلومتر التي يتحدث عنها عوفر هندي...

وجاء في الأنباء أيضاً .. وعلى لسان (عوفر) نفسه أن أعمال البناء هذه قد أستأنفت قبل أكثر من عام حول مدن بيت لحم و بيت جالا والقدس وقرى الولجة الجديدة وبتير وبالتحديد قرب مستوطنات غيلو و غوش عصيون ومعالي أدوميم وغيرها من كبرى المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

المهم ... مرّ أكثر من عام على هذه التصريحات الإسرائيلية المفاجئة .. و الخطيرة بشأن جدار الفصل العنصري الإسرائيلي و الذي أعتبرته محكمة العدل الدولية منذ ثماني سنوات غير شرعي .. و طالبت بتفكيكه فوراً ... إلا أنه و حتى كتابة هذه السطور لم تغضب و لم تحتج أي جهة عربية أو إسلامية أو دولية على هذه الخطوة الإسرائيلية و في أرض فلسطينية يعتبرها مجلس الأمن و الولايات المتحدة و روسيا و فرنسا و الصين و دول الجامعة العربية أرضاً محتلة .


وفي الأنباء أيضاً.. وعلى جبهة الجولان هذه المره أعلنت الحكومة الإسرئيلية قبل نحو شهرين بأنها تطمح في إحياء مشروع ( دولة درزية ).. صديقة لإسرائيل في الجولان، لا تختلف كثيراً عن مشروع إسرائيلي مماثل لدولة فلسطينية بلا سيادة.. وبلا حدود رسمية.. ومنزوعة السلاح.. وصديقة لإسرائيل أولاً على ما تبقى من الضفة الغربية المحتلة (الحياة اللندنية 24 حزيران 2013.)
و شجع إسرائيل في طرح مشروع الدولة الدرزية الصديقة لإسرائيل هذه تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا وعلى مدى أكثر من عامين، إضافة الى تدهور الحالة العربية التي فقدت روح التضامن والتكاتف وتحديداً بعد الإحتلال الأميركي للعراق قبل حوالي عشر سنوات.

و للتذكير.. فقد طرحت إسرائيل العام 87 من القرن الماضي مشروع الدولة الدرزية في الجولان، لكنه أجهض من قبل شخصيات قومية معظمها درزية سورية ولبنانية وأردنية وفلسطينية وعلى رأسهم كمال جنبلاط، رافق ذلك إضراب شامل على مدى ستة أشهر في الجولان لم يتوقف إلا بعد أن أعلنت الحكومة الإسرئيلية أنها صرفت النظر عن المشروع وإن كانت الإحتجاجات الشعبية لم تتوقف قبل ضم الجولان العام 1981 وبعده وحتى الآن.
و للحقيقة.. وللتاريخ فقد رفضت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الكبرى: الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي حينذاك وبريطانيا وفرنسا وكثير من دول العالم والجامعة العربية الضم الإسرائيلي للجولان، وما زال هذا الرفض قائماً.. مع كل ذلك قامت إسرائيل بطرح مشروع الدولة الدرزية على أرض الجولان مديرة ظهرها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة.
المهم.. مرّ أكثر من عام على الإستئناف الإسرائيلي لبناء جدار الفصل العنصري ونحو شهرين على طرح المشروع الإسرائيلي لإقامة دولة درزية صديقة لإسرائيل في الجولان.. إلا أنه وحتى كتابة هذه السطور لم تغضب أو تحتج على الأقل أي جهة عربية أو إسلامية أو دولية على هذه الخطوة الإسرائيلية الخطيرة والتي تطال أرضاً سورية محتلة منذ ما يزيد عن 46 عاماً.

و هنا أتساءل.. ويتساءل معي كثيرون: هل هذه الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بشأن فلسطين والجولان المحتلين قد أصبحت من الأمور (العادية) في وطننا العربي الكبير والعالم كله..؟! فجميع الجهات المعنية عربياً وإسلامياً خاصة (الثورات العربية) والدولية كمجلس الأمن والأمم المتحدة لم تأبه بمشروع الدولة الدرزية في الجولان معلنة غضبها واحتجاجها بعكس ما كان يجري في الماضي القريب والبعيد..

لا ألوم كثيراُ الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجهات دولية أخرى.. لكن لومي شديد جداً على الراكضين للمشاركة في المفاوضات مع العدو الصهيوني، وعلى الجامعة العربية والحكومات والأحزاب العربية وتحديداً وليد كمال جنبلاط وحزبه بالذات حيث أصبحت هذه الدول وهذه الأحزاب في زمن الثورات العربية خارج هدفها لتأمين الأمن القومي العربي فكثيراً ما قفزت في ظل ما يسمى بـ(الثورات العربية) عن مهماتها في فلسطين ولبنان وهاهي هذه المرة تعلن استثناء) الجولان) من العشيرة العربية تماماً كما استثنت فلسطين ولبنان والعراق وغيرها من ديار العرب ومن العشيرة العربية.. ونتمنى أن يكون هذا (الاستثناء) مؤقتاً وعابراً في أي حركة إيمائية عربية لا سمح الله ومن أهل الجولان تحديداً بالموافقة على هذا المشروع التقسيمي سيدفع إسرائيل الى طرح مشاريع (دويلات) أخرى صديقة لإسرائيل في حوران وحلب ودمشق وحمص وحماة.. والحبل على الجرار..!!

Odeha_odeha@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :