facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





" الدرس الإيراني " .. هل يعتبر من المختلفون العرب .. ؟!


25-11-2013 02:14 PM

بعد أربعة أيام من المفاوضات الشاقة و القاسية ، و التي انتهت بالموافقة على " اتفاق " يسمح لإيران " بتخصيب " اليورانيوم ، و استمرار عمل " كافة " المنشآت النووية ..، يبدو أن الوصول الى هذه النتائج المتوقعة .. و المبهرة أيضاً أفرحت الشارع الإيراني الذي وقف موحداً خلف بلاده التي اعتبرت حق ايران في تخصيب اليورانيوم لا رجعة عنه ، و انه حق مقدس من حقوق الشعب الإيراني .

حقاً .. أن الإتفاق ما بين ايران و 6 دول كبرى هي : الولايات المتحدة و روسيا و الصين و بريطانيا و فلانسا و ألمانيا ، هو اتفاق أولي ، لكنه يعني الكثير ، فطالما كانت معظم هذه الدول و على الأخص الولايات المتحدة و فرنسا و بريطانيا تقف مع إسرائيل لمساعدتها في ضرب مفاعلات

حقاً .. أن الإتفاق ما بين ايران و 6 دول كبرى هي : الولايات المتحدة و روسيا و الصين و بريطانيا و فلانسا و ألمانيا ، هو اتفاق أولي ، لكنه يعني الكثير ، فطالما كانت معظم هذه الدول و على الأخص الولايات المتحدة و فرنسا و بريطانيا تقف مع إسرائيل لمساعدتها في ضرب مفاعلات إيران النووية .. لكنها و بعد هذا الإتفاق بدأت في الإنصراف و " نهائياً " عن مثل هذه الأهداف العدوانية ..!!

لقد أعلنت إيران ( و على الملأ ) بعد هذا " الإتفاق الوليد " استمرارها في تخصيب اليورانيوم ، و عمل " كافة " المنشآت النووية الإيرانية , إنطلاقاً من هذا " الإتفاق التاريخي " الذي أكد عل " حق " ايران في تخصيب اليورانيوم و بموافقة " دول كبرى معروفة " .. آملة إيران أن يكون هذا " الإتفاق الأولي " أساساً " لإتفاق شامل " .. و نهائي ..!!

نعم ...
لقد تعثرت المفاوضات الإيرانية الدولية هذه لكن " الإصرار الصارم " لإيران على حقها في التخصيب لليورانيوم كسر و حطم جميع العوائق التي وضعتها الولايات المتحدة و فرنسا على الأخص ..، و في النهاية وقفت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي ( كاثرين أشتون ) و هي محاطة بجميع وزراء الخارجية الذين شاركوا في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ، و في مقر الأمم المتحدة بجنيف و أعلنت عن " بيان مشترك " يؤثر على توصل " الجميع " الى " إتفاق " حول خطة عمل ، و بجانبها وقف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي قام بمصافحة الجميع و الفرحة تغمر المكان ..!!

أما في " اسرائيل " فكان يوم التوقيع هناك " يوم الحداد " .. فقد جرى التنديد " بالإتفاق " و وصفته الحكومة الإسرائيلية " بالسيء" معتبرة ايران بأنها قد " حصلت على كل ما تريده .. " و " رفع العقوبات عنها " و أن هذا الإتفاق " سمح " لإيران بمواصلة " تخصيب " اليورانيوم و انتاج مواد إنشطارية تمكنها من " صنع " سلاح نووي ..!!

و هنا أتساءل .. و يتساءل معي كثيرون : ما الذي يمكن أن يستفيده العرب المختلفون من هذا الحدث الدولي الكبير ، و الذي لا يمكن أن يُنجز في " أمة " مقطعة الأوصال في دويلات لا حول لها و لا قوة كأمتنا العربية المختلفة على كل شيء في هذه الأيام .

لقد أصرت إيران و في جميع عهود التاريخ منذ أن كانت امبراطورية ان تبقى موحدة التراب .. و الشعب الإيراني قبل الإسلام و بعده و في زمن الديكتاتوريات و في عهد الشاه أيضاً و حتى عند خضوعها للإستعمار و الهيمنة البريطانية و الأمريكية .. و للتذكير ، فقد قام المسلمون " بخمس فتوحات " لبلاد فارس لم ينجح واحد منها ، و في الفتح السادس دخلها المسامون سلماً لكن بعد اتفاق بين المسلمين و الفرس من شروطه : أن يبقى التراب و الشعب الإيراني الفارسي موحداً ، و أن تبقى اللغة و العادات و التقاليد دون تغيير أو تبديل و أن يترك لإهلها الدخول في الإسلام طواعية .. و هذا ما جرى فقد دخل معظمهم في الإسلام لكن لغتهم و عاداتهم و تقاليدهم و ترابهم الوطني بقي موحداً و كانت هناك اتفاقات مماثلة عند السيطرة البريطانية و الأمريكية على ايران و إبان حقبة حكم الشاه و غيرها ..

فهل يستفيد العرب من الآخرين .. و من الإيرانيين هذه المرة ليكونوا دولة واحدة .. لأمة واحدة يهابها و يخشاها الجميع : القريب .. و البعيد , العدو .. و الصديق ..؟!!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :