كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل الكذب ملح .. ام جهنم للرجال ؟


ظاهر احمد عمرو
21-01-2014 04:12 PM

اعتقد ان أسوأ عادة و اسوأ عمل يقوم به اي انسان على هذه الارض هو الكذب و اعتقد ايضا ان الكذب لا يقوم به الا الانسان الضعيف و ليس القوي و عندما كان الكذب محرما اتضح لي من خلال هذه الحياة ان الممارسات العملية له مدمرة لان تطور الحياة بكل طرق الاتصال الحديثة اصبح مدمرا للشعوب و الامم و ليس على مستوى الافراد فقط .

فعندما غزت امريكا العراق و دمرته كانت الاسباب الرئيسية المساقة لذلك مبنية على الكذب و كذلك الدمار الذي نشهده اليوم في كل دول العالم العربي , فالاعلام الكاذب هو الذي يغذي هذه المصائب و هذا الدمار و هذه الفتن و كذلك الكذب في القضية الفلسطينية و مفاوضاتها و في الوضع المصري و العراقي و السوري و التونسي و الليبي ..... الخ و الذي جعل هناك فجوة بين الشعوب و حكوماتها و خاصة في عالمنا العربي .

و لان الكذب من الاسباب المدمرة للشعوب و الامم فعندما حرمه الاسلام كان تحريما حكيما لان الاسلام كان ينظر الى اجيال المستقبل كما يخاطب المسلمون في وقته , حيث كانت بداية تحريمه صغيرة و فردية لا تؤثر على المجتمعات و الشعوب و الدول مثل الربا الذي كان فرديا و اصبح مدمرا عالميا عندما تطور الى صندوق النقد الدولي و تحكمه في الدول و الحكومات و شعوبها و كذلك الخمر عندما حرم كان نبيذا و اصبح اليوم مرضا عالميا كالمخدرات و شمه المدمر لخلايا دماغ الانسان .
و كذلك الزنا الذي تحول الى امراض و منها الايدز المدمر و القاتل .

و اعتقد ان الوقائع التي نعيشها هي التي تبرهن على صحة هذا الحديث الذي سئل به رسول الله صلى الله عليه و سلم: " يا نبي الله، هل يزني المؤمن؟ قال: قد يكون من ذلك، قال : يا رسول الله، هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يكون من ذلك، قال: يا نبي الله هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، ثم أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الكلمة: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون " ما جعلني اكتب هذا المقال هو الدمار و المصائب و الكوارث التي نعيشها و نسمع عنها بسبب الاعلام المدمر و المغذي لكل ذلك و المبني على الكذب .

و نحن الان في زمن اصبح فيه الحليم حيرانا من الاعلام الموجه الذي نسمعه و نشاهده و نقراة يوميا و به كل المتناقضات ان كانت فتاوى دينية او تحاليل او اخبار لان الكثير منها يعبرعن الهوى و المصالح و على اساس قاعدة الغاية تبرر الوسيلة و هذا هو ضد الصدق و الحق و العدل و المنطق .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :