كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عمان بعد عشر سنوات!


سميح المعايطة
05-02-2014 03:00 AM

لو جربنا أن نخرج من التفاصيل اليومية التي ننشغل بها بل نغرق في الحديث عنها وتخيلنا عمان العاصمة بعد عشر سنوات وتحديداً فيما يتعلق بشوارعنا وحركة السير وعدد المواطنين والساكنين والضيوف والوقت الذي يحتاجه أحدنا للانتقال من مكان لآخر.

وقبل أن نغادر الزمن نعيش لحظات الحاضر سواء في الصيف أو الشتاء، في رمضان والأعياد أو مواسم التخرج، أو حتى مع شتوة صغيرة.

اليوم نعاني كلنا في الانتقال والتحرك، وأحياناً يحتاج المشوار إلى أضعاف الوقت، وكلنا نشكي ونعاني، لكن ماذا سيحدث بعد عشر سنوات وكيف سيكون شكل شوارع عمان، وعدد السيارات فيها واكتظاظ الشوارع وزحمة السير، وكم سيكون عدد الناس الذين يدخلون عمان صباحاً ويغادرونها مساء، وعدد الناس الذين سيسكنون عمان.

نسب النمو السكاني الطبيعية معلومة وهي حوالي 2.2% ، لكننا في الأردن معرضين دائماً لهجرات يدخل معها لمدننا ومحافظاتنا عشرات ومئات الألوف، وآخرها الأزمة السورية التي دخل نتيجتها حوالي 1.5 مليون شقيق سوري الأردن أي حوالي ربع سكان الأردن، وقبلها الأزمة العراقية التي ما زالت متجددة وربما ينتج عن أحداث غرب العراق هجرة الآلاف...

شوارع عمان الرئيسية والفرعية لن تشهد طفرات من حيث السعة والاتساع، وحتى لو كان هناك أي مشاريع على مستوى الجسور والأنفاق والطرق الخارجية فإنها أقل بكثير من الزيادات الكبيرة في أعداد الناس والسيارات.
عمان اليوم مزدحمة، وكلنا نضجر من الازدحام وضياع الوقت في الشوارع، فكيف ستكون عمان بعد عشر سنوات، وكيف سيتحرك أحدنا بسيارته في الشوارع صيفاً أو شتاء، فعمان لن تكبر من حيث الشوارع والمساحة لكنها ستكتظ بمزيد من السكان، فهل من الممكن أن يكون لدينا تفكير مسبق حتى نستطيع السير في شوارع عمان بعد عشر سنوات دون أن نكون مثل القاهرة أو استنبول مثلاً.

نسمع من خبراء عن حلول قد لا تحمل الحل الكامل لكنها تخفف المعاناة، ونتحدث تحديداً عن مشكلة النقل، فالحاجة ماسة لنقل عام حقيقي، وأيضاً لثقافة النقل العام لدى المواطن بحيث يشعر أن استعمال النقل العام ليس باباً للمعاناة، لكننا لا نستطيع أن نطالب الناس بالنقل العام واستعماله قبل أن يكون ملبياً لاحتياجات الموطنين.

كانت هناك فكرة الباص السريع لكنها دفعت ثمن الربيع وما قبله، وترددت الحكومات في التعامل معها ما بين القناعة، وأحياناً اعتبارها رجساً من عمل الشيطان، ولدينا فكرة القطار الخفيف التي ربما لم تجد ممولين، وربما تكون هناك أفكار أخرى.

لا أدافع ولا أتبنى أي أفكار لكن الفكرة الأساسية أن علينا أن نبدأ اليوم بالتفكير والتنفيذ وفق أسس سليمة مستغلين المنحة الخليجية لعلنا نصل إلى جزء من الحل حتى يمكننا أن نسير في شوارع عمان بأقل معاناة بعد عشر سنوات وربما أقل.
(الرأي)




  • 1 عالم ثالث ...... 05-02-2014 | 03:19 AM

    مدن العالم الثالث كلها متشابهة ..........

  • 2 ميس بطانيه 05-02-2014 | 11:53 AM

    عمان بحاجه لمشروع الباص السريع ,, ما جرى سؤ ادارة و تقصير من المسؤولين ويجب محاسبتهم على التقصير و سؤ الاداره حتى يكونوا عبره لكل المسؤولين المقصرين

  • 3 وطن,,, 05-02-2014 | 12:20 PM

    الامور لدينا تسير بدون تخطيط ماذا سيحدث بعد 15 عام لخريجي الجامعات
    والبطاله وهي اهم بكثير من شوارعنا العاصمه والمدن وغيرها من الخطط
    متى تعمل الحكومات لتنتج بدل المزيد من الضرائب والغلاء برواتب هزيله
    لا تحسب الدوله ما تتحمله الرواتب من ماكل ومشرب وصحه وتدريس الابناء وغيرها...مثال بسيط دعم المحروقات وضعت الحكومه سقف له وهناك
    من لديه ابناء بالجامعات وغيرها من الالتزامات الحكومه لا تراعي شي

  • 4 خالد - دبي 05-02-2014 | 12:33 PM

    تعلموا من الامارات التخطيط الاستراتيجي و السليم.

  • 5 أبو حمدي 05-02-2014 | 01:07 PM

    الحل بسيط: فلنبتعد عن العيش في عمان. فلنذهب إلى الضواحي، إلى شارع المطار باتجاه الجيزة مثلا.

  • 6 سؤال؟؟؟؟؟ 05-02-2014 | 02:31 PM

    لويش تكدس الوزارات والدوائر والمؤسسات في عمان؟؟؟؟؟
    شو بصير اذا كانت وزارة التعليم في الزرقاء والماليه في اربد والصحه في السلط مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التمركز في عمان لا هو نص دستوري ولا قانون مقدس والامثله كثيره في دول العالم. عمان بكفيها الدبوان الملكي ومقر مجلس الوزراء والخارجيه والسفارات ومقر البرلمان وكثير عليها.

  • 7 ابو جهل 05-02-2014 | 03:14 PM

    كلمة حق يراد بها باطل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :