كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إله من تمر


سميح المعايطة
24-08-2014 04:18 AM

خلال اﻻسابيع اﻻخيرة عادت اوروبا وامريكا الى الحديث الواضح عن خطر تنظيمات التطرف وتحديدا داعش التي تمثل اليوم العنوان اﻻهم لهذه التنظيمات.يحدث هذا بعد سنوات من غض البصر العالمي عن تنامي هذه التنظيمات في منطقتنا وبخاصة في فيما يتعلق باﻻزمة السورية حيث تم فتح اﻻبواب والحدود والتمويل والتجنيد وتسهيلات من دول حليفة للغرب.وهو امر مفهوم وينسجم مع قواعد اﻻستخدام التي تمارسها الدول بحق دول وتنظيمات وحتى حلفاء.

وما اثار اهتمام الغرب ليس مايحدث في العراق بل ﻻن هذه الدول بدات تشعر بالخطر القادم عليها في حال تفكك تجمع اعضاء هذه التنظيمات وعودتهم الى الدول التي يحملون جنسيتها في اوروبا وامريكا.ولعل روسيا كانت اﻻكثر وعيا ﻻن من اسباب انحيازها للنظام السوري عداءها لتنظيمات التطرف وهي التي عانت منها.

حكاية تتكرر حيث قدمت الوﻻيات المتحدة دعما مباشرا او من خلال دول حليفة للمقاتلين في افغانستان في الثمانينات.وعندما حققت هدفها في هزيمة اﻻتحاد السوفييتي على ارض افغانستان وبدأ اﻻفغان العرب في العودة لبلدانهم بدأ من دفعوا اﻻموال وفتحوا اﻻبواب بالندم بعدما انتقل العنف الى مدنهم وشوارعهم.حتى كان ماكان في تفجيرات نيويورك وفتحت امريكا نارالحرب على اﻻرهاب.وحتى اليوم لم تهنأ افغانستان باﻻمن.

لكن تنظيمات التطرف مثل الهة التمر في زمن ماقبل اﻻسلام.يصنعها البعض ويقدسها وعندما يشعر بالجوع يضحي بقداستها وياكلها.ﻻن التطرف حالة يسهل استعمالها وتجييرها وحتى تجنيدها.ولكل دولة معنية مصلحة في مرحلة ما بان يرتفع صوت التطرف.فسوريا قبل ان تصبح ملفا كانت تجند وترسل مقاتلين متشددين الى العراق.وهي اليوم تشكو من التطرف.وايضا تستخدم بعضه.

اليوم نسبة كبيرة من اعضاء تنظيمات التطرف من حملة الجنسيات الغربية والخوف كبير من عودتهم.وربما كان جزءا من اهداف ارسالهم القضاء عليهم.لكن العدد ليس محدودا.ولهذا نسمع نداءات الغرب لمحاربة اﻻرهاب.لكن بعد ان كانت هذه التنظيمات جزءا من ادوات تفكيك المنطقة ونشرالفوضى واستباحة كل شيء فيها.فالدول ليست دوﻻ.واﻻساءة لصورة اﻻسلام واسعة حتى في اذهان المسلمين.

الهة التمر ليست فقط تنظيمات التكفير وفرق اﻻعدامات باسم الشريعة.فمع كل مرحلة نكتشف مزيدا من هذه اﻻلهة المزعومة التي ﻻنعرف من صنعها اﻻ عندما يداهمه الجوع فيبادر الى راس الهه الكاذب فينهشه ويرمي مافيه من نوى.
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :