الخسارة الرابحة !الدكتور يعقوب ناصر الدين
05-11-2014 11:35 PM
أشرت في مقال سابق إلى ضرورة أن نعيد النظر في تفكيرنا التقليدي لكي نتمكن من التعامل مع واقع استثنائي، وذلك مطلب يحتاج إلى أكبر عملية تضامن لمكونات وأطراف العلاقة في الاقتصاد الوطني الذي لا أتردد بوصفه بالترقب والانتظار، صحيح أنه لا يمكن التقليل من حجم المخاطر الداخلية، ولا التحديات الخارجية، ولكن السؤال الذي نطرحه على أنفسنا هو ماذا ننتظر؟ فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، نحن- وأقصد هنا القطاع الخاص - يجب أن نتحرك لايقاظ اقتصادنا من نومه، كي يتوقف عن الأحلام ويواجه الواقع بقوة وثبات.
|
احمد دلابيح
06-11-2014 | 11:14 AM
الشكر الموصول على هذا المقال الرائع ..دكتور يعقوب مثال حي في تجسيد مفهوم المواطنه والحاكمية الرشيدةوتحقيق الشراكة مابين القطاع العام والخاص والحرص كل الحرص على الاقتصاد الوطني بكل مكوناته...
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة