facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





أوروبا تدرك نعمة الوحدة .. عقبال العرب .. !


عودة عودة
22-12-2014 01:55 PM

وأنا انظر في حالة العرب السائبة والمفككة في هذه الأيام .. تحضرني قصة ذلك الأعرابي الذي غنم سجادة ملكية كبيرة من بلاط انوشروان .. وعاد مبتهجاً ليخبر قومه بأنه باع تلك السجادة بألف دينار، فضحكوا عليه وأنبوه وقالوا له : يا مُغفل هذه القطعة تساوي أكثر من ذلك بكثير.. قال: ماذا بعد الألف هل هناك شيء أكثر من الألف..؟!

حقاً .. إن كثيراً من الأقطار العربية دفعت ثمناً غالياً للوصول إلى الإستقلال .. الجزائريون دفعوا نحو مليون ونصف مليون شهيد وكذلك فعل اليمنيون في عدن والمصريون في بورسعيد والسويس والمغاربة والتوانسة والليبيون والسودانيون والسوريون واللبنانيون والفلسطينيون.. لكنها توقفت (كمثل ذلك الأعرابي) عند هذا الإنجاز (الإستقلال) وبدا أنها عاجزة عن التقدم إلى الأمام للإنجاز الأكبر والأهم (الوحدة العربية) التي كانت من أكبر الأماني والطموحات لجميع الشعوب والزعماء والأحزاب العربية أثناء فترة الإستعمار، كما أنها لم تتحرك ولو إلى (نصف) الطريق للوصول إلى هذه الوحدة كوحدة مصر والشام والعراق.. أو وحدة الجزيرة العربية.. أو وحدة المغرب العربي .

لا نريد أن ننكأ جراحنا... لكننا ندعو لنتعلم من أوروبا وتجربة (الإتحاد الأوروبي) لم تصبح الوحدة الأوروبية ممكنة إلا بعد زوال القوميات الصغرى .. خفتت القومية الألمانية القائمة على الشعور (الفارغ) بالتفوق, وأصبحت المصالحة تامة وكاملة مع فرنسا, كما أصبحت الوحدة مع بريطانيا أمرا طبيعياً, توقف الإنجليز عن التفاخر بأنهم إمبراطورية عظمى واللكسمبورجيون بأنهم أبناء دوقية عظيمة, لم تعد اليونان تقول أنها بلاد الأغريق ولم يعد وزير خارجيتها يتباهى بأنه سليل أفلاطون وأرسطو ولم يعد الألماني يقول أن جده بسمارك...

وتوقف الإيطالي عن الإدعاء بالقربى ليونارد دفنشي ...
لن تقوم وحدة عربية على مشاعر صغيرة وفوقيات وهمية ومضحكة إضافة إلى الغرور والتعالي للكبار فدمروا (الوحدات الوطنية) كما يحدث الآن في السودان وسوريا وليبيا والعراق واليمن ولبنان ومصر وتونس والبحريين والحبل على الجرار .

لقد أدركت شعوب أوروبا بعد حروب امتدت لاكثر من مئه عام بين البروتستانت والكاثوليك وحروب أخرى ..نعمه الوحده والسلام والعقبى للعرب في أن تتوحد الارض والشعب انشاء الله.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :