facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





انه الرجل العربي المريض .. !


عودة عودة
23-02-2015 12:31 AM

لا ندري ما الذي يجري في وطننا العربي في هده الايام ...فالعراق اصبح منذ العام 2003 في دائرة النفوذ الايراني وبرضى امريكي وهناك اكثر من 4 ألاف جندي امريكي تساعد الان حكومة العبادي التابعة لايران إضافة الى عشرات الطائرات الامريكية التي تذرع سماء العراق يوميا ولنفس الغاية وبرضى طهران طبعا.
الكل يعرف ما حدث في سوريا المجارة للعراق وفقدان الحكومة المركزية مساحات واسعة لمنظمات تدار كلها من الخارج منها :اسرائيل وتركيا وفرنسا وبريطانيا و واشنطن طبعا اضافة الى وجود لطهران على الحدود الاسرائيلية في الجولان.

ولو انتقلنا الى جنوب المشرق العربي وفي اليمين بالذات وفي مضيق باب المندب تحديدا نرى عملية (تسلم وتسليم) واضحة من الامريكين الى الايرانين وبرضى واشنطن واخواتها اضافة الى لندن وموسكو ودول اخرى كبرى وصغرى.

من ناحية اخرى الوضع يزداد في التدهور بليبيا وتونس ومصر وسوريا ولبنان ..اما فلسطين فهي وبصورة غير مسبوقة وحيدة لان الجميع وضعوا ارجلهم في (الفلقة )ودون استثناء.

العرب في كل اقطارهم ينحرون بعضهم بعضا وبطريقة مرعبة لم تحدث في اصعب الظروف العربية والعالمية ومن خلال العودة الى (البربرية ) وممارساتها من ذبح وقتل وحرق وتصفيات دينية وعرقية والهدف واضح الامحاء ..والسيطرة الكاملة وضمن تقسيمات جديدة قاسية وأصعب من تقسيمات سيكس وبيكو سيئة الذكر.

كما يبدو ان هناك تحالفات جديدة لتقسيم المنطقة العربية بين إيران وأمريكا ودليل ذالك رحيل السفارات الامريكية وأخواتها من صنعاء دون اي كلمة غضب امريكية او عربية على الهجمة الحوثية الايرانية للاستيلاء على اليمن كله وتحديدا من باب المندب هذا الموقع الاستراتيجي.

اما مصر فقد أدخلت في معارك ليست من العادة خوضها مثلا مع ليبيا بفصائلها التي لا اول لها ولا اخر ومع حركة حماس وكل ذلك تحت سمع ونضر الجامعة العربية ورئسها الهمام نبيل العربي .

هل تذكرون الرجل التركي المريض واعني تركيا في اخر عهودها في بدايات القرن العشرين والتي اقتسمت اراضيها بين الانجليز والفرنسيين ..وهذا ما يحدث ل وطننا العربي الان..انه الرجل العربي المريض..!

odeha_odeha@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :