facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





9 نيسان .. سقوط بغداد ومذبحة دير ياسين .. هل تُنسى .. ؟!


عودة عودة
12-04-2015 05:37 PM

في التاسع من نيسان 2003 سقطت بغداد ..وفي التاسع من نيسان 1948 مذبحة في بلدة فلسطينية مقدسية على مرأى العالم عامة والوطن العربي بجيوشها وشعوبها خاصة ودفعت اكثر من مئة شهيد وإن كانت قد قتلت اكثر من هذا العدد من العصابات الصهيونية كما ادت هذه المدبحة الى هجرة معظم القرى المقدسية والفلسطينية بعد ذالك والاسباب كثيرة وفي مقدمتها تخلي الجيوش العربية عن نجدة هذه القرية وهي تذبح امامهم.

قبل ايام احيى ابناء دير ياسين في الشتات هذه المناسبة والتي هي ليست المذبحة الاولى والاخيرة للشعب العربي الفلسطيني واخر هذه المذابح الجديدة ما يجري في مخيم اليرموك الان والذي دمر معظمه على ساكينيه وبعد ما يسمى بالثورات العربية التي ادارت ظهرها ومنذ البدايات الاولى لفلسطين والوحدة العربية وفتحت اذرعها لاسرائيل واخواتها فجرحاها يعالجون في المستشفيات الاسرائيلية ولا حرج في ذلك لهذه الثورات العاقة والمشبوهة.

وعودة الى سقوط بغداد في نيسان العام 2003 وعلى مرأى العالم العربي والعالمي وعلى يد البربرية الامريكية وبما يشبه ما فعله هولاكو لهذه المدينة قبل مئات السنين.. فقد اعادت هده الغزوة الامريكية البربرية العراق الى عهد ماقبل الصناعة ولسبب واحد ليس غير انها تحولت من دولة قوية تعتمد على نفسها في كل شئ وتسعى الى الوحدة العربية وتحرير فلسطين وليس غير.

إن سقوط بغداد العام 2003 وقبل 12 عشر عاما حول العالم العربي الى فوضى في كل شئ في السياسة والصناعة والتجارة والتعليم وفي كل شئ وهذا مايريده الاستعماريون لوطننا العربي في الماضي وفي الحاضر.

نأمل وفي ذكرى سقوط بغداد ..ومذبحة دير ياسين ان تستيقظ الامة العربية من سباتها العميق وتكون كباقي الامم ترفض الاستعمار والاحتلال ولن يكون ذلك الا بالوحدة العربية.. وحدة التراب والشعب العربي.. والا سنبقى عبيدا للاقوياء في هذا العالم ..كما كنا عبيدا لفارس وروما قبل الاف السنين..!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :