facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المستقبل للنظم المعلوماتية


د.اسمهان ماجد الطاهر
06-12-2015 05:16 PM

أن التطور التكنولوجي السريع بات واقع حقيقي، لابد من الاستعداد له، وسرعة التجاوب معه فلا احد اليوم يستطيع أن يكون خارج أطار التكنولوجيا.لقد غيرت التكنولوجيا الكثير من الاشياء غيرت حياتنا، وطبيعة اعمالنا، غيرت توقعاتنا، غيرت احلامنا،غيرت فرصنا المستقبلية، ووسعت مساحة فرص العمل ، وتحول سوق الاعمال نحو التكنولوجيا.

لقد أصبحت جميع العمليات داخل الوظائف تتم من خلال تطبيقات وانظمة معلوماتيه، وبات توفير موظفين مؤهلين تكنولوجياً للعمل بجميع الوظائف الإدارية أمراً أساسيا، مما أجبر جميع الجامعات الكبرى والمدارس التجارية في العالم على استحداث برامج تدريسية متعلقة بالنظم المعلوماتية، والتكنولوجية واستخدام النظم المعلوماتية.
أما في الاردن فقد قامت وزارة التربية مؤخراً بأتخاذ قرار بإغلاق مسار الأدارة المعلوماتية في المدارس،ولم نعرف حتى الان ما هي الغاية من هذا القرار، خصوصاً أن جميع جامعات المملكة تحتوى على كليات تكنولوجيا معلوماتية، وكان الاجدر من الغاء هذا المسار أعادة النظر في خطتة، ومناهجه، وتحديثها وربطها بمزيد من التقنيات التكنولوجية والتطبيقات والانظمة الحديثة، وبث مجموعة من الخريجين الجدد الذين كانوا قد تخرجوا فعلاً من اقسام نظم المعلومات، والاعمال الالكترونية في ذلك المسار، ليكونوا قادرين على أن يكونوا فاعلين، في التجربة التعليمية فُهم من اكتسبوا مهارات حديثة، وتخرجوا بعد أن اتضحت الصورة وتجلت أهمية التكنولوجيا ودور النظم المعلوماتية في الاعمال.

كل الاعمال اليوم تعتمد على النظم والتطبيقات،مما يفتح أفق جديد للخريجين النظم المعلوماتية، للتنوع في اعمال عديدة ووطائف ادارية متنوعة، فكل الاعمال باتت تستخدم التطبيقات والنظم الحديثة، وبات سوق العمل بحاجة الى من يتقنون العمل على هذه الأنظمة ،مما يحتم على الجامعات توفير خريجين متخصصين في النظم، قادرين على إتقان العمل الاداري باستخدام هذه النظم بكفاءة ، من خلال مهارتهم التكنولوجية وقدرتهم على استخدام نظم المعلومات .

كما أن باب الاستثمار بالمعرفة اصبح مشرعا على مصراعية مرحباً بكل من يتقن النظم المعلوماتية التكنولوجية ويبرع بها في المشاركة في الفرص المتاحة مثل الاشتراك في منصات التمويل الجماعي التي باتت منتشره عبر العالم ،لخلق فرص جديدة ،وأبعاد شبح البطالة. لذا لابد من اعادة النظر بقرار الغاء تخصص النظم المعلوماتية في المدارس وبدلاً من ذلك لابد من تطويرة وتشجيع الطلاب على الاتجاه نحوالتخصصات التكنولوجية، والمعلوماتية في خطوة لدعم عملية التحول من مستخدمين للتكنولوجيا الى مصنعين.

علينا أن نجعل الجيل الجديد يتأهل لهذا التحول نحو التصنيع التكنولوجي من خلال ما يكتسبونه من معرفة، ولن يحدث ذلك دون تلمذة فئة من الطلاب من المرحلة المدرسية، وتوجيههم نحو الدراسة الجامعية، المتعلقة بتخصصات تكنولوجيا المعلومات، علينا أن نجتهد في تأهيل خريجين قادرين على المساهمة في اقتصاد المعرفة،من خلال تدريبهم وتعليمهم على تصميم اعمال خاصة بهم، مما سيسهم في توفير وتطوير فرص عمل جديده ويمكن الخريجين من العمل في الشركات الافتراضية المنتشرة عبر العالم، والدخول في أنماط العمل عن بعُد، وفرق العمل الافتراضية،وغيرها من الفرض العالمية التى يخلقها استخدام واتقان التكنولوجيا، وتنمية مهارات الابتكار والابداع التكنولوجيأن نضوج فكرة التحول نحو الصناعة التكنولوجية، والانخراط في النماذج العالمية لن تتبلور وتصبح حقيقة دون فهم عميق للتكنولوجيا والنظم الحديثة، وبالتالي دعم هذه التخصصات يعتبر الخطوة الاولى للتحول من مستخدمين الى مبتكرين ومصنعين للتكنولوجيا، فالحاضر والمستقبل للنظم المعلوماتية والتكنولوجيا.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :