facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأمم المتحدة .. هل هي يقظة ضمير .. !


عودة عودة
03-01-2016 03:25 PM

بما يشبه يقظة الضمير.. صدرت عن الأمم المتحدة مؤخرا مجموعة من البيانات والقرارات دانت فيها ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فعلى سبيل المثال: فقد طالبت هذه المؤسسة الدولية(إسرائيل) بفتح جميع المعابر الى قطاع غزة لاتاحة المجال لدخول المعدات والمواد اللازمة لصيانة منشآت المياه والصرف الصحي في القطاع مؤكدة وعلى لسان منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة (ماكسويل غيلارد) في بيان مشترك مع رابطة وكالات التنمية الدولية: ان تدهور وخطر مرافق المياه والصرف الصحي يفاقم الازمة الحالية كما يعزز التنكر لكرامة الإنسان وانحدار المستويات المعيشية في قطاع غزة.

بين يدي ايضا دعوة اخرى لـ(اسرائيل) من المفوضية السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة لوقف سياستها الرامية الى توسيع المستوطنات واعتبرتها غير شرعية، كما نددت بالانتهاكات الاسرائيلية التي وصفتها بانها كبيرة خلال عدوانها على غزة

وقد خرجت رئيسة المفوضية (فافي بيلاي) عن صمتها مطالبة (فوق وقف الاستيطان) بالوقف الفوري لعمليات ابعاد الفلسطينيين واخراجهم من منازلهم وديارهم منددة بالقيود المفروضة على حركاتهم اليومية في الضفة الغربية وحصارهم الطويل والمتواصل في قطاع غزة، ومنذ العام 2007 وحتى الان..

مؤكدة رئيسة المفوضية ان وضع حقوق الانسان السيء اصلا تدهور اكثر بسبب حرب (الرصاص المصبوب) التي شنتها اسرائيل على القطاع ما بين 27 كانون الأول العام 2008 الى 18 كانون الثاني العام 2009. حيث كانت الانتهاكات في هذه الحرب المدمرة كبيرة حيث وقع اكثر من (1400) شهيد فلسطيني ودمرت مئات المنازل ودور العبادة والمستشفيات والمدارس والكليات الجامعية.. وهذا لا يوصل الى (السلام الدائم) خاصة اذا لم تحترم(اسرائيل) حقوق الإنسان ومن دون تحمل المسؤولية عن انتهاكات هذه الحقوق ..

واسهبت السيدة بلاي في الحديث عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي اقترفها الجيش الاسرائيلي: كالاحتجاز التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والاعدام خارج نطاق القانون والطرد القسري وتدمير المنازل لتوسيع المستوطنات واعمال عنف ذات صلة وقيود على حرية الحركة والتعبير والعقاب الجماعي غير الشرعي.. داعية الضحايا الى طلب تعويضات عبر الأمم المتحدة حيث تقوم جهات كثيرة بكشف الانتهاكات الكثيرة التي تقوم بها اسرائيل لحقوق الإنسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة

واخر ما قام به صحفي سويدي بكشفه تجارة اسرائيل بالاعضاء البشرية التي ينتزعها جنودها من اجساد الشهداء في فلسطين المحتلة، والذي زاد الطين بلة بين اسرائيل والسويد رفض حكومة السويد ادانة الصحفي والصحيفة الناشرة للخبر كما رفضت الاعتذار لاسرائيل.

كما ان هناك ازمة اخرى وغير مسبوقة بين النرويج واسرائيل والسبب: قرار للحكومة النرويجية بسحب مساهمتها واستثماراتها في احدى الشركات الكبرى في اسرائيل والتي قامت بتزويد جدار الفصل العنصري بأنظمة الانذار معتبرة هذا الجدار انتهاكا للقانون الدولي الانساني.

وعودة الى الامم المتحدة التي كانت وراء انشاء اسرائيل ودعمها بعد انشائها قبل اكثر من 67 عاما فهناك اصوات من داخل هذه المنظمة نفسها (وان كانت مكبوتة) تعلن وبما يشبه الاعتذار للفلسطينيين عما فعلته هذه المنظمة الدولية وجعلها القضية الفلسطينية في عالم النسيان!

Odeha_odeha@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :