facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





العين الاسرائيلية على سيناء .. !


عودة عودة
27-02-2016 02:07 AM

في الاخبار..نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية قبل ايام قليلة خرائط زعمت فيها بأن شبه جزيرة سيناء ملك لاسرائيل منذ العام 1906وفق الخرائط التركية..

وذكرت الصحيفة: إن مسألة الحدود بين مصر واسرائيل تم اثارتها في اتفاقية كامب ديفيد في السبعينات من القرن الماضي وكذلك في مفاوضات طابا وعندما جرى الاختلاف حول ملكيتها تم اللجوء الى التحكيم الدولي بناء على الوثائق البريطانية وليس العثمانية.

واكدت هآرتس بأنه وفي العام 1906 قامت الدولة العثمانية بتقسيم الاراضي التي تمتلكها مع بريطانيا وبدأ الترسيم بين الامبراطوريتين في ذلك الوقت الا ان الدولة البريطانية طمعت في قناة السويس لكونها ممرا ملاحيا استراتيجيا فطلبت من الدولة العثمانية السيطرة على قناة السويس مقابل التخلي عن جزء من سيناء لصالح الدولة العثمانية.

واوضحت الصحيفة بأن خرائط الدولة العثمانية تظهر حدود (اسرائيل ) الى نقطة في وسط سيناء تسمى (جبل تيه بني اسرائيل ) مؤكدة هآرتس بأن هذه الخرائط لو كانت متوفرة لدى الاسرائيليين اثناء مفاوضات كامب ديفيد وطابا بين مصر واسرائيل لكان مسار المفاوضات حول ترسيم الحدود قد تغير تماما ولمصلحة اسرائيل.

وهنا نتساءل :لماذا قدمت الهدية الاردوغانية الثمينة هذه والمتمثلة في هذه الخرائط الان وليس في وقت سابق الى الحليف الاسرائيلي لتركيا،وهل هي جزء من الصراع المتأجج يوما بعد يوم وسنة بعد الاخرى في المنطقة ودخل عامه الخامس.. وهل هي واحدة من المعاول الكثيرة لتهديم كيانات عربية راسخة وفي مقدمتها مصر...

مع كل ذلك...

لا دخان بدون نار...فلطالما رفع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وفي اكثر من مناسبة وعلى الاخص خطابه الاخير في الامم المتحدة عقيرته بالشكوى «من دولته البالغة الصغر..وان مساحتها العرضية 15 كيلومترا..متسائلا: كيف يمكننا حماية دولة بالغة الصغر كبلدنا مؤكدا حاجة اسرائيل الى عمق استراتيجي اكبر من عمقها الحالي..لا تبعد مدننا الاسرائيلية الا كيلومترات واحيانا عشرات الامتار عن المدن العربية في اطراف الضفة الغربية..لا يستغرق عبور اجوائنا سوى ثلاث دقائق كما ان مطارنا الدولي لا يبعد الا كيلومترات قليلة عن حدود الضفة الغربية التي تسيطر جبالها على السهل الساحلي الذي تقيم فيه اغلبية سكان اسرائيل..»
نتنياهو يكذب..و يتمسكن حتى يتمكن..اسرائيله الصغيرة هذه كبرت واتسعت ارضها وسماؤها و مجالها الحيوي فتحولت الى اسرائيل الكبرى بعد حرب حزيران 1967 ما غنمته من اراض عربية في الجولان والضفة الغربية.ما يزال في يديها.ولمدة48عاما. طائراتها الحربية تذرع السماء العربية في لبنان وقطاع غزة وسورية بعد الربيع العربي..كما وصلت طائراتها هذه العام 1981 بغداد لتقوم بتدمير المفاعل النووي العراقي..

على مدخل الكنيست يعرف نتنياهو ما تزال باقية عبارة: «دولتك يا اسرائيل من الفرات الى النيل « وباللغات الثلاث العربية والانجليزية والعبرية..وقبل ايام اضاف عبارة جديدة اليها نائب في الكنيست :و"من المدينة المنورة لحلب".. !

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :