facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أبو السمن تكشف في حوار لـ عمون: "أمنيتان لم أحققهما"


02-08-2016 11:35 AM

عمون - سعد الحمد - قطفت من كل محافظة في المملكة وردة لتكوّن ثقافة شكلت لها مخزونا من العطاء والانتماء لأرض الوطن في حياة امضتها في العمل العام لأكثر من 25 عاما متواصلة.
مي أبو السمن (ام عمر) زوجة المرحوم الوزير الاسبق سليمان عربيات اللذين استثمرا في بيت بني بالمحبة والعلم وقدما للوطن 5 من الصبايا المتعلمات "تالا، ديمة، زينة، مجد وبسمة" ووحيدهما من الذكور الدكتور "عمر"..

أبو السمن تقول في حوارها مع "عمون" انتقلت من سلك التعليم إلى بوابة العمل العام "سعياً مني لاحداث تغيير ايجابي في حياة مجتمعي بشكل عام وفي حياة المرأة الأردنية بشكل خاص".

لكل محافظة مكانة
تقول بكر ابيها مي أبو السمن إنها عاشت مع والدها "حمدي توفيق ابو السمن" ووالدتها في أكثر من محافظة بحكم عمله قائم مقام في المفرق وجرش ومدير ناحية في العقبة والشوبك.

وتضيف أن هذه الطريقة في العيش اكسبتها قوة في الشخصية وعلاقة صداقة وتعارف على ابناء الوطن في كل محافظة من تلك التي عاشوا فيها.
ودفعتها هذه الحياة إلى هواية احبتها وزادت من معرفتها وهي هواية القراءة التي اكسبتها ثقافة حقيقية استفادت منها في انخراطها بالعمل العام، مستذكرة أن جرش وآثارها دفعتها لحب المعرفة والبحث عن المعلومة.

وتشير إلى أنها عاشت مع اخواتها واخوانها الثمانية في بيت كانت أولويته التعليم والمعرفة والكتابة، لأن والدها كان لا يتساهل في امر العلم نهائيا.

وتضيف أنها من حبها لوالدها وتكريما له حرصت على أن تحصل على المرتبة الأولى في كل صف من الصفوف المدرسية.

في المفرق تقود "الدراجة الهوائية"
وكان من اصدقاء اخيها توفيق الوزيران السابقان محمد داودية وسمير حباشنة اللذان جمعتهم محافظة المفرق، حتى انها تعرفت عليهما وعلى المحيطين لثقة والدها بها وبشخصيتها.

وتستذكر ابو السمن حياتها بالمفرق التي عززت من قوة شخصيتها لاختلاطها بأهل المحافظة الذي يعرفون بعضهم حق معرفة.

وتضيف أنها تعلمت قيادة "الدراجة الهوائية" وهي في الصف السادس، مشيرة إلى أن المحافظة كان فيها في ذلك الحين دار للسينما.

وتشير إلى أنها عادت إلى السلط مع والدها واهلها عندما كانت في الصف الأول ثانوي.


أمنيتان لم تحققهما أبو السمن

وتقول ابو السمن الحاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية ودرجة الماجستير بالإدارة التربوية أنها لم تتحقق لها امنيتان طوال فترة عملها ونشاطها الأولى عدم دراستها العلوم السياسية لدخول السلك الدبلوماسي والثانية هي عدم اكمالها لدرجة الدكتوراه في اللغة العربية لدخول مجال التدريس في التعليم العالي.

وتقول: عندما انهيت الثانوية العامة درست اللغة العربية في الجامعة ولكنني صدمت بان التعليم الجامعي يعزز الموهبة وليس هو الاساس، خصوصا أنها تمتلك موهبة الكتابة منذ صغرها حتى ان معلماتها في البدايات لم يصدقن انها هي التي تكتب ما تقدمه للمدرسة.


رحلتها "سليمان عربيات"
تقول "ام عمر" تزوجت من "ابو عمر" رحمه الله زواجا تقليديا بعد عام واحد من التحاقي بعملي كمعلمة في مدرسة السلط.
وجاءت موافقتها عليه وهو في ذلك الحين كان يعمل مهندسا زراعيا في وزارة الزراعة وحاصل على ماجستير من "ارزونا" بعد ان جلست معه جلستين اثّر فيهما عليها بقوة شخصيته واحترامه لحقوق المرأة.

وبعد أن تزوجا وانجبت بكرها "تالا" بثلاثة اشهر حصل على بعثه للدكتوراه في "مسيسبي".

وحول سبب عدم اقامتهم هناك وحصول المزيد من بناتها على الجنسية الأمريكية تقول أم البنات :"رفض زوجي سليمان عرضا عليه للعمل في الولايات المتحدة والذي قال لهم انت لستم بحاجة لي كما هو بلدي بحاجة لي".

وتعتبر زوجها الوزير السابق أنه شخصية استثنائية قائلة :"ابو عمر صادق وموضوعي وعاطفي جدا ودمعته قريبة كان مخلصا للوطن والقيادة من خلال تسلمه الوزارة ورئاسته لجامعتي مؤتة والهاشمية".

وتقول "له تأثير جميل عليها وعلى ابنائها، حيث كانوا يلجأون له في الصعوبات ليبادرهم بالتخفيف عنهم وتبسيط التحديات في عيونهم ليجتازوها بسهولة في اعمالهم، حتى انه يشعرهم بالطمأنينة والراحة".

وتؤكد أن رحيل "أبو عمر" ترك فراغا في حياتهم كبيراً وتقول :"فقدت السند والحياة كلها بعد رحيل شريك العمر".

وعن مرضه ووفاته تقول :"شكا ابو عمر من الم في ظهره وبعد فحوصات متعدده اكتشف أنه مصاب بمرض السرطان واستمر قويا بعد اكتشاف المرض لمدة 13 عاما".

وتضيف إلا انه وفي عام 2008 انتكست حالته الصحية ولم يعد قويا كالسابق إلى ان توفاه الله في عام 2013.

وتستلهم "ام عمر" القوة وحب الزراعة في بيتها حبا لزوجها شريك حياتها الذي بنى معها بيتا من العلم والمعرفة".


لهذا السبب غادرت "تجمع لجان المرأة"

تؤكد أبو السمن أنها غادرت موقعها كرئيسه لتجمع لجان المرأة التابع للصندوق الهاشمي الذي ترأسه سمو الأميرة بسمة بنت طلال بعد 21 عاما من العمل العام واعتبارا من الواحد والعشرين من شهر اذار الماضي من العام الجاري.

وتقول :"انتدبت للتجمع منذ عام 1995 وكنت قد تعرفت على احتياجات المرأة الأردنية وواقعها من خلال عودتي لسلك التعليم كمديرة في السلطة للمدرسة الشاملة للبنات بعد عودتي من الولايات المتحدة.

وتضيف أن المدرسة التيي تسلمت ادارتها كان عدد معلماتها 70 معلمة وتضم 120 طالبة، ومن خلالها تعرفت على هموم ومشاكل المرأة الأردنية التي تعاني من سلب الراتب من الوالد أو الزوج وحرمانها من ابسط الحقوق في ذلك الوقت، اضافة إلى خبرتها من خلال جمعية الهلال الأحمر ومشاركتها في تأسيس جمعية الاسرة البيضاء بالتعاون مع هيفاء البشير.
وعن سبب مغادرتها للتجمع تقول :"لم يعد بإمكاني أن اقدم شيئاً للمرأة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة خصوصا في المحافظات والأرياف والبوادي والمخيمات، لأن اولوياتهن تغيّرت ومطالبهن اصبحت منصبة على تأمين دخل مادي ووظائف لأبنائهن وهو ما لا استطيع تحقيقه".

وتشير إلى أن المرأة في المحافظات بحاجة للتمكين الاقتصادي قبل التمكين السياسي، خصوصا أن الدعم المالي الذي كان يقدم للتجمع من الحكومة اقل من الكلف التشغيلية لمقره الرئيسي في العاصمة.

وتستغرب أن تقصر الحكومة في دعم العمل التطوعي، علما بأنه عمل رديف لعملها في المجال التنموي في المحافظات.


الخطاب النسوي لم يعد مقبولا

وتقول ابو السمن إن الخطاب النسوي لم يعد مقبولا في المجتمع كما كان سابقا لأنه لم يحقق انجازاً حقيقياً لجيل الشابات، بالرغم من نضال القياديات والرائدات في العمل النسوي من اجل خدمة المرأة.

وتضيف "الأولويات بالنسبة للشابات تغيرت والاحتياجات كذلك تغيرت عما كانت عليه في السابق".

وتعتبر أن عدم التعاون الحكومي الكافي لم يسعف القطاعات النسائية في تقديم افضل النتائج للمرأة الأردنية.

وتحذر من التراجع في الاقبال على العمل العام في ظل "المحبطات" التي يواجهها المجتمع.



المرأة في العمل والسياسة والتعليم

تقول ابو السمن :"المرأة الأردنية حققت تقدما كبيرا في مجال التعليم لكنه لم ينعكس للاسف على ارض الواقع في نطاق العمل، خصوصا أن نسبة المشاركة في سوق العمل للنساء لا تتجاوز 12%.

وتشير إلى ان الكوتا التي اقرت لتسهيل دخول المرأة للبرلمان ساهمت في تغيير توجهات المجتمع بالنسبة لمشاركتها في العمل السياسي، اضافة إلى اثبات المرأة لوجودها في العمل البلدي وتقديم الخدمات للمواطنين.

وتدعو ابو السمن إلى ضرورة تقديم التدريب والتأهيل للنساء في المراكز القيادية المتوسطة، خصوصا في وجود ظل طاقات شبابية من الاناث متميزة وهن قادرات ايضا أن يصلن لقبة البرلمان.

وتؤكد ان المرأة بحاجة للتمكين الاقتصادي لتكون قادرة على الخروج من محيطها وتنطلق للعمل العام.

لا اقصاء نخبوي و18 سيدة في برلمان 18

تؤكد أبو السمن أنه لم يكن هناك اقصاء نسوي نخبوي مقصود ضد المرأة في المحافظات والكوتا حلت هذه المشكلة واحتكار العمل العام على النخبويات.

وتشير إلى أنه يوجد اقصاء للمرأة من خلال عدم اقرار مقعد لكل دائرة في العاصمة والزرقاء واربد.

وبالرغم منذ لك تتوقع ابو السمن ان تصل سيدات للبرلمان عبر القوائم والتنافس خارج الكوتا لكن لن يتعدى اجمالي النساء في المجلس اكثر من 18 سيدة.


المرأة في الاحزاب مهمشة

تعتبر ابو السمن ان المرأة في الاحزاب السياسية الأردنية يطالها التهميش الواضح.

وتضيف "المرأة المثقفة ايضا لم تجد احزابا مقنعة حتى الآن للانضمام لها، وما زال عدد المتحزبات قليلاً جداً".


المعلم أولاً

تدعو ابو السمن الحكومة إلى ضرورة الاهتمام بهيبة المعلم واعادة المكانة الراقية له بين المجتمع، من خلال الدعم المعنوي والمادي.

وتؤكد أن الارتقاء بأم المهن وهي مهنة المعلم ينعكس بشكل مباشر على باقي نواحي الحياة.

وتقول :"لا يجوز أن تترك الوزارة المعلم في المدرسة والاستاذ في الجامعة عرضة للعوز المالي، لأنه يربي الأجيال على كل شيء ويبني مجتمعا كاملا".





  • 1 د ميساء قرعان 09-08-2016 | 12:03 PM

    سيدة تستحق كل الاحترام

    وسيرة ومسيرة مشرفة للمرأة الاردنية

  • 2 مجد الساكت 01-07-2019 | 06:35 PM

    كلام جميل وموزون خالتو مي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :