facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





صدقوا او لا تصدقوا .. !


عودة عودة
13-11-2016 09:48 AM

بعد ان انتهى السامر لانتخابات الرئاسة الامريكية وفاز فيها دونالد ترامب من الحزب الجمهوري على منافسته هيلاري كلينتون من الحزب الديمقراطي وخلافا لتوقعات المراقبين؛ يتساءل امريكيون وكثيرون في هذا العالم والعرب منهم : ما الذي حدث وراء الستار..؟!

فريق تحدث عن تقدم هيلاري على دونالد.. وفريق آخر دعا الى التريث فقد مل الاميركون كما يبدو الرؤساء القادمين من العائلات ، عائلة كيندي وعائلة بوش وعائلة كلينتون.. وفريق رأى ضرورة ان تكون رئيسة اميركا القادمة امرأة.. فجميع رؤساء اميركا كانوا رجالا واشتهروا بالتخبط....!

لكن.. وحياتكم...

الفائز فيها قد حدد اسمه من زمان.. وقبل خوضها... وفق صحفي أمريكي بارز ومخضرم اسمه ( فرانسوا ميسان ) والحائز على جائزة بولتزر وتخصص طوال نصف قرن في التحقيقات المثيرة في بلده الولايات المتحدة والعالم.

ما حدث و يحدث في الإنتخابات الأمريكية الرئاسية وغيرها الآن..وفي الماضي..ومستقبلا..

جاء كل هذا في كتاب له نشر مؤخراً وتُرجم الى العربية عن دار نشر بيسان في بيروت 188 صفحة بعنوان: (مجموعة كارلايل) التي تقصد وفي كل (طبخة انتخابية رئاسية) فندقاً معروفاً في مدينة نيويورك اسمه (فندق كارلايل) وتضم (المجموعة) عِلية القوم: اولهم المتاجرون بالنفط والسلاح والدبابات والصواريخ والطائرات الحربية والتجارية والأدوية والأغذية والملابس وصناعة السينما وصناعة الصحافة .. كما تقوم هذه المجموعة بمشروعات عقارية كبرى على طريقة تسليم المفتاح كما يشارك في هذه المجموعة المديرون العاملون في شركات تصنيع الأسلحة وشركات الجنود المرتزقة إضافة الى شخصيات كبرى في وزارة الدفاع الأمريكية ومحامون ومستشارون في الشؤون الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وزيادة في التوضيح يرى مؤلف كتاب (مجموعة كالاريل) أن هذه المجموعة هي أكبر من شركة للاستثمار المالي.. إنها ناد يضم العديد من أقطاب تيار المحافظين الجدد من السياسيين والعسكريين والغريب أن هذه المجموعة تضم خليطاً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري والذين لا هم لهم إلا تحقيق أكبر المكاسب وفي أقصر مدة ممكنة وهم الذين أختاروا معظم رؤساء أمريكا وفي قاعات ( فندق كارلايل ) نفسه ومنذ عهد روزفلت مروراً بالرؤساء أيزنهاور وريغان ونيكسون وكلينتون وبوش الأب وبوش الإبن وحتى الرئيس السابق باراك حسين أوباما

و"مجموعة كارلايل" هذه وراء اغتيال الرئيس جون كينيدي الذي كان ينظر الى هذه المجموعة بنظرة الشك والريبة وإن كان لم يتخذ إجراءات صارمة للحد من نشاطاتها وقوة نفوذها في داخل الولايات المتحدة وخارجها .. صدقوا او لا تصدقوا...!

odehaodeha@gmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :