facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أحلام امبراطورية فارسية تتحطم على صخرة العربية السعودية


المحامي أخو ارشيدة أخو ارشيدة
30-11-2016 11:15 AM

دولة إيران والفرس تحديداً الذين يشكلون فيها العنصر الرئيس، حيث كان لهم تاريخ مع هذه المنطقة منذ آلاف السنين، ومنذ عقود من الزمن وإيران دائماً تتجه بنظرها نحو التوسع إلى الغرب والجنوب الغربي أي إلى المنطقة العربية، وقد بدأت محاولات سيطرتهم على المنطقة العربية منذ أيام كورش الفارسي، حيث وصلوا إلى مصر مروراً ببلاد الشام وفي عصر من العصور وصلوا إلى بلاد اليونان (الإغريق). ومنذ ذلك الوقت إلى الآن وبغض النظر عن نظام الحكم فيها، فهي دائماً تتجه إلى المشرق العربي حيناً بالقوة العسكرية وأحياناً بالمد الديني أو الثقافي أو الاقتصادي.

ومنذ أن سقط نظام الشاه واستلم الحكم بإيران نظام الخميني بدأ وبطريقة فجة بمحاولة تصدير الثورة إلى المنطقة العربية، وخلال هذه المرحلة وقف العراق بوجه هذا المد بحرب دامت ثماني سنوات استطاع خلالها وقف هذا المد، لكن سقوط بغداد خلال العقد المنصرم على يد القوات الأمريكية، وبمساعدة حلفائها من الغرب أعاد الفرصة للنظام الإيراني لتنظيم نفسه والعودة الى التدخل السافر في الشؤون العربية معتمداً على طائفة الشيعة في الوطن العربي والعراق خاصةً.

في هذه المرحلة تحديداً بدأ نفوذ الإيرانيين واضحاً جداً في جنوب العراق، وفي النظام السوري الحالي الذي تربطه بإيران علاقة استراتيجية، ثم حزب الله في لبنان وهو الحزب المسلح تسليحاً جيداً ويهيمن على الساحة اللبنانية ككل، كما تدخل هذا النظام بقضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية، حيث استطاع أن يخرق الصفوف الفلسطينية، ويتفق مع حركة حماس الإسلامية بشَقّه الصف الفلسطيني وشلّ كل حركة سياسية فلسطينية.

كما أن نفوذه في اليمن متمركز بدعم الحركات والمليشيات التي تعارض النظام، والمثال الأكبر على ذلك بناء القاعدة الأولى لهُ وهي بتنظيمه الحوثيين، والمعلوم لديه أن تضاريس اليمن وعرة جداً ويصعب محاربة أي حركة عليها إلا بمعدات تكنولوجية متطورة جداً، ناهيك عن دول الخليج العربي خاصة في شرق المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت.

أما إذا سألنا ماذا يريد هذا النظام وما هي وسائله للوصول إلى ما يريد، فإنه يمكننا القول أن هذا النظام يريد السيطرة على هذه المنطقة بشكل شمولي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وثقافياً، وهو كابوس مزعج للدول العربية وخاصةً دول الخليج، أما وسائل هذا النظام في محاولته للوصول إلى ما يريد فهي تتلخص بالآتي:

- محاولته عدم الوصول إلى أي حل لأي مشكلة في هذه المنطقة إلا عن طريقه وضمن ما فيه مصلحة لنظامه معتمداً بذلك بتحريك قواعده في هذه المنطقة.
- مساومة الغرب على النفوذ في هذه المنطقة فما أن يستطيع العرب أن يتوصل مع الغرب إلى حل ولو جزئي، خاصةً بالقضية الفلسطينية، حتى يحرك قواعده لتخريب هذا المسعى، علماً أنه ليس مهتماً بفلسطين أو غيرها ولكن يريد أن يأخذ من الغرب اعترافاً بنفوذه بالمنطقة.
فهي المهدد الوحيد للعرب من الجهة الشرقية، أما خلاف إيران الحالي مع الغرب ما هو إلا خلاف على مدى النفوذ الذي يُسمح لها من قبل الغرب في المنطقة العربية.
وهناك أمثلة كثيرة بذلك:
1. عندما كادت إيران أن تنهار أمام ضربات العراقيين في حرب الخليج الأولى، قامت أمريكا بدعم نظام الخميني بالأسلحة في ما يعرف الآن بـ "إيران جيت"، فكانت الأسلحة وبطائرات نقل صهيونية عبر الأجواء التركية تصل إلى إيران.
2. واحتلال الفاو في العراق من قبل إيران جاء نتيجة المعلومات التي أعطتها أمريكا لإيران وذلك عبر الصور التي تصورها أقمار أمريكا الصناعية.
3. إحجام الحركة الصهيونية عن ضرب المفاعلات النووية الإيرانية على العكس من ذلك عندما دمرت المفاعل النووي العراقي، وذلك كونها تعلم علم اليقين أن هذا العمل الإيراني ليس موجهاً إلى الحركة الصهيونية.
4. وآخر التعاون الإيراني مع الحركة الصهيونية هو في الأسابيع الأخيرة من العام الفائت 2011، حيث باع الكيان الصهيوني إلى إيران معدات متطورة جداً لمراقبة شبكات الإنترنت وذلك أمناً داخلياً للنظام الإيراني.
نستنتج من هذا أن الخلاف الغربي الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى هو خلاف على حجم النفوذ بالمنطقة العربية ليس إلا.
إيران في هذه الأيام تقوم بغزو المنطقة العربية بالطريقة الطائفية باستعمال الورقة الكبرى في هذه اللعبة وهي "طائفة الشيعة"، فمدت نفوذها من جنوب العراق إلى سوريا "نظام العائلة الأسدية" إلى لبنان عن طريق "حزب الله الشيعي" إلى حماس بفلسطين، حيث شرخت الموقف الفلسطيني مما أضرّ ضرراً بالغاً بالقضية الفلسطينية ثم إلى الحوثيين في اليمن إلى البحرين إلى السعودية وبدايةً في منطقة القطيف إلى الكويت، وبذلك تكون قد أقامت طوقاً كاملاً على المنطقة العربية في المشرق العربي، وقد أدى هذا التدخل إلى عدم الاستقرار والقلاقل في المنطقة العربية، وإلى تدخل إيران مباشرة في الشؤون العربية عبر عملائها سالفي الذكر.
- وفجأةً بزغ فجر وهو على أمرين ظهور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقد كان كما لو انه فُصل لهذه المرحله الصعبه على الامه العربيه حيث كان ذو وعي وفطنه شديديين وذو حزم وقدره فائقه باتخاذ القرارات الصائبه وتنفيذها دون تهاون وقام بالآتي :
- دعم الثورة السوريه لضمان حريه الشعب السوري
- دعم المستضعفين بالعراق والدفاع عنهم
- أنهى تهديد أيران للبحرين وباقي دول الخليج
- طرد أيران وعملائها من اليمن وهو الآن باللمسات الاخيره .
- دافع عن الوطنيين اللبنانيين من تغول حزب الله الفارسي .
- دعمه المتواصل للقضية الفلسطينيه وممثلها الشرعي منظمه التحرير الفلسطينية.
- قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان (ابوفهد) ببحث فكره الوحده القومية العربية والتي عجز عن تجسيدها الكثيرون وذلك ولاول مرة بانشاء التحالف العربي الذي بدأ فوراً بتفعيله باليمن والذي قلقل مضاجع ايران وارهبها وايقضها من الطمأنينة.
- حقيقة ان خادم الحرمين هو رجل المرحلة بحق فقد أخذت مواقفه بدعم جميع الشعوب العربيه دون أستثناء والتي تشعر بجليل عمله وكان هذا الدعم الشعبي أكثر من حكوماتهم المتواضع.
أما عن إيران الشر فكانت تؤيد إعلامياً كل الثورات العربية باستثناء الثورة السورية الشريفه كون النظام السوري نظاماً يدور بفلك إيران، فأخذت تدعم النظام السوري بشتى الوسائل وكان هذا على الشكل التالي:
1- دعمه بالأسلحة عن طريق العراق براً وعن طريق الموانئ السورية بحراً.
2- دعمها للمقاتلين من حزب الله اللبناني وهم ما يسموا "بالشبيحة".
3- دعمها للمقاتلين من الأحزاب الشيعية بالعراق.
وكان الدعم بالمقاتلين نتيجة للانشقاقات التي قامت بين وحدات الجيش السوري، حيث كان الكثير منهم يرفض إطلاق النار على أهله وشعبه.
أما آخر عمل يظهر به التقارب الغربي الإيراني وأخص بغرب أمريكا في الأمر الآتي:
حين شعرت إيران أن النظام السوري قد أفلس وبقاؤه لن يدوم سوى أسابيع، فقامت وبموافقة أمريكية بتحريك عملائها بالعراق "المالكي" بطرد كل الفئات غير الشيعية من العملية السياسية بالعراق، حتى وصل الإقصاء باتهام نائب رئيس الجمهورية السني بأنه إرهابي، ثم استولت على الحكم بالعراق عن طريق المالكي المذكور، وليس هذا إلا تعويضاً لها عن فقدان عملائها في سوريا.
ونخلص إلى القول أن كل هذا الهجوم الشرقي والغربي على ساحتنا العربية سينتهي إلى الفشل، وذلك نتيجة حنكه وفطنه خادم الحرمين الشريفين ووقوف المملكه العربيه السعوديه والشعوب العربيه معها بحزم في وجه المد الفارسي الحاقد، فالشعوب العربية مدركه ومطمئنه بقدره المملكه السعوديه على صد الشر الفارسي وايقافه عند حدوده .

a.albasel @yahoo.com





  • 1 عبداللطيف مرايات 30-11-2016 | 12:14 PM

    ايران شر فعلا كلها شر وجرائمها منتشره في انحاء العالم

  • 2 احمد السلوق 30-11-2016 | 12:31 PM

    اعوذ بالله من ايران وشرها كلها شر والوضع الآن يجب رص الصفوف بوجه فارس

  • 3 محمد ازمقنا 30-11-2016 | 12:41 PM

    الحقيقه الوضع تعبان جدا جدا واهل السنه لازم يعرفوا انه ما ظل غير السعوديه واقفه بوجه ....الايرانيه

  • 4 عبدالله بني حسن 30-11-2016 | 12:45 PM

    ابدعت ايها الكاتب الجرىء كلمات بوجه الباطل واهل السعوديه وآل سعود هم الآن السد المنيع بوجه ايران وداعش وعلى منهم من شاكلتهم

  • 5 بدر عبدالكريم محمد 30-11-2016 | 01:36 PM

    والله ثم والله ايران تريد الهيمنه على العرب بالطائفيه وفعلا ليس لها هم فلسطين وغيرها انا اريد ان اضع قبله تقدير لهذا الكاتب المميز

  • 6 عليان فاضل المجالي 30-11-2016 | 02:50 PM

    طيب سؤال صغير ايران تقدم عروض للاردن 30 سنه بترول مجانا وتشطيب المديونيه واحنا ما نريد مقابل زياره المراقد الدينيه لازم الاردن تعرف مصلحتها لان دول الخليج لا تقدم الدعم الكافي ... المصلحه الاهم الاهم والاهم والاهم مثل امريكا مصلحتها افضل من الصداقه

  • 7 محمد الخزاعله 30-11-2016 | 03:09 PM

    الله يعطيك العافيه والصحه والله انك ترفع الرأس يا شيخ

  • 8 احمد العموش 30-11-2016 | 03:14 PM

    الله سبحانه يحفظنا من خطط ومخططات ايران لان الوضع لا يحتمل والهبه يجب ان تكون قويه ومتماسكه في وجه هولاء الشياطين

  • 9 خليل عبدالله بني حسن 30-11-2016 | 04:26 PM

    كفاءه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :