كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ليست أربع تكبيرات !!!


سميح المعايطة
10-01-2017 10:06 PM

حين يقول الملك بانه لا مكان في اجهزتنا ومؤسساتنا ووزاراتنا لمن لا يحترم شهداءنا ويقدر تضحياتنا فان الملك لا يتحدث عن اربع تكبيرات هي صلاه الجنازة على ارواح شهداء الأجهزة الأمنية والمواطنين الذين سقطوا شهداء في مواجهه الارهاب والتي رفض بعض أئمه المساجد أداءها بعد حادثه الكرك او في حادثه استشهاد معاذ الكساسبة او اي شهيد اخر بل يتحدث عن فكر وقناعات دفعت هؤلاء لرفض إقامة صلاة الغائب على ارواح الشهداء، وهي قناعات تمتد الى ما هو اخطر وهو القناعة ان عصابات الارهاب تُمارس الحق وان افعالها بما فيها الاعتداء على الدولة ومؤسساتها ومواطنيها جزء من الدين وخدمه للحق  .


الفعل والفكر الذي يحمله هؤلاء بان من قتلوا دفاعا عن الاردن والاردنيين ليسوا شهداء، هو فكر لا يبتعد عن فتوى عصابه داعش الأخيرة بتكفير كل الشعب الاردني وإعطاء عناصرها حقا شرعيا باستباحة أموال كل الأردنيين وسبي نسائهم.

هو الفكر الذي من يؤمن به قد يكون كامنا وصامتا اليوم لكن لو جاءته الفرصة لقتل من يستطيع منا ولدمّر ما يقع تحت يده من مؤسسات ومقدرات بما فيها المسجد والكنيسة وسوق الخضار، فالجميع مرتدون كفار الا من يرى في التنظيم خلفاء الله على الارض.


ولعل جزءا من فهم حديث الملك ان يكون جزءا من حربنا على الارهاب والتطرف تطهير مجتمعنا من هؤلاء وامثالهم وليس فقط تطهير المؤسسات والادارات، لان هؤلاء نموذج الخلايا الكامنة بما يحملون من أفكار، وهم طابور خامس لمجموعات التطرف والارهاب حتى لو لم يكونوا أعضاء في تلك التنظيمات.


ليس المقصود قطع أرزاق الناس او تجويعهم لكن من لا يؤمن بشرعية الدولة ولا يرى في شهدائها رموزا يستحقون الصلاة عليهم، هذا يقول ان تدمير الدولة والعبث بأمنها وقتل مواطنيها امر مباح بل مطلوب وبالتالي فانه لاحق له على الدولة وشعبها، وهو يرى في اعدائها اصحاب فعل عظيم يخدم الدين ويرضي رب العالمين.

 


إذا كان من يقدم روحه فداء لبلده وشعبه ليس شهيدا فمن هو الشهيد؟ ومن يستحق التكريم هل هو الذي تجنده مخابرات الدول الكبرى والصغرى ليدمر وطنه وأوطان الآخرين باسم الدين ؟؟




  • 1 عمان 10-01-2017 | 11:55 PM

    يجب جلب ومحاسبة كل من انكر الصلاة على شهدائنا وتقديمو لامن دولة تعليقاتهم موجودة على الفيس وتوتر بتقدر الدولة تشوفها هناك من لاينتمي لاردن وهو موجودة بيننا ويتمنى خراب هذا وطن لايجوز تعامل معو على الاساس انو حرية تعبير من لايحترم وطنا ولا يحترم قوانينا ولايحزن لحزنا ولايفرح لفرحنا ينقلع يطلع برة بلدنا مرحلة بدها حزم وخونة كثار وحاقدين ماخذين راحتهم على وسائل تواصل الاجتماعي (..) كل من اساء لشهدائنا لمحكمة عسكرية

  • 2 حاتم 11-01-2017 | 05:24 AM

    شو ناوي ترجع وزير. ابدعت لما كنت وزير.

  • 3 المحامي محمد احمد الروسان.المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية 11-01-2017 | 09:51 AM

    .... هنا احسنت وبوركت شكرا سميح

  • 4 د جميل 11-01-2017 | 01:35 PM

    يجب على الدوله على الدوله على الدوله ان تكون جديه .يجب التحرك دون اتهاميه او دليل هاؤلاء موجودون(...)

  • 5 محمد 11-01-2017 | 11:31 PM

    بكرة عالوزارة بس قول يا رب.

  • 6 معتصم 11-01-2017 | 11:59 PM

    الى رقم 2 حاتم شكلو ماعجبك كلامو شكلك من نوعية الي حكى عنها الكاتب عارف حالك

  • 7 خالد مصطفى قناة / فانكـوفـر ـ كنــدا. 12-01-2017 | 04:28 PM

    الى تعليق رقم 1 (لا أتفق معك بأن (من لا يحترم قوانيننا ولا يحزن لحزننا ولا يفرح لفرحنا ....يطلع برة بلدنا) هؤلاء يجب التعامل معهم بكل حزم،بالسجن والأشغال الشاقة والتعليم،وان استدعى قتلهم والتخلص من شرورهم على كل الانسانية ، فليكن وهناك آلاف الطرق للتخلص من شرورهم وافناؤهم للأبد غير مأسوف على وجودهم كآدميين ودمتم.

  • 8 المحامي محمد زياد ابو غنيمة 13-01-2017 | 06:17 AM

    التعزية بشهداء الوطن وحضور مراسم دفنهم من كبار المسؤوليين المدنيين والعسكريين اولى من اقامة صلاة الغائب عليهم !!!!!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :