أطفال جهاد النكاح قنابل موقوتة مالم نعالج أوضاعهمسارة طالب السهيل
29-01-2017 12:00 PM
لم تقتصر جرائم داعش الارهابية في العراق وسوريا على ممارسة شتى صنوف التعذيب وسفك دماء الأبرياء وسبي النساء وهدم الانسان والرموز التراثية والحضارية في معطيات واقع شديد القسوة والدموية، لكن جرائم هذا التنظيم الشيطاني تمتد للمستقبل في جريمة اجتماعية وانسانية بالغة التعقيد ممثلة في أطفال جهاد النكاح. |
خالد مصطفى قتاة / فانكـوفـر ـ كنــدا.
30-01-2017 | 05:57 PM
فعلا موضوع معاملة الأطفال مجهوليي النسب في كل من العراق وسوريا موضوع محزن ومخجل في آن،بسبب المعتقدات البالية الموروثة عن الدين الاسلامي الذي يسمح بالتبني للأطفال ولكن لا يسمح بتوريثهم واعتبارهم جزؤ من الأسرة ومعاملتهم معاملة الأبناء الشرعيين،حيث أن الاستناد في هذا التوجه هو الحديث النبوي الشريف والآية القرآنية التي نزلت في هذا الصدد في قضية زيد الذي تبناه الرسول (ص) وتزوج زوجته بعد طلاقها منه ليثبت أن النبي لم يكن أبا لأحد من الأبناء المتبنيين وهذه مسألة سلبية ت}خذ على الدين وقيم الاسلام ككل.
مصطفى
31-01-2017 | 01:23 PM
يا ريتك كتبت عن النساء السوريات اللواتي تم اغتصابهن من قبل عصابات النظام السووري والشبيحة في السجون
مواطنة
07-02-2017 | 01:21 PM
لا يا سيد خالد، هذه ليست مسألة سلبية على الدين الاسلامي وقيمه ككل!! مع احترامي لرأيك
مواطنة
07-02-2017 | 01:23 PM
يا أخ مصطفى، وهل جرائم الاغتصاب التي قامت بها عصابات النظام والشسبيحة بجديدة على مسامعنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا توريث من الوالد الخالد إياه
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة