facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا يعمل في الوظيفة إلا الحمقى .. !


عودة عودة
08-03-2017 01:40 PM

تسقط الإمبراطوريات دائماً في غرورها، ويسقط الأباطرة عندما يصدقون أنهم أسياد الكون ، فالتاريخ كالزئبق لا تدركه إلا بعد أن يمضي ، ثم لا شيء.. ولا أحد .. !؟

شعوب كثيرة سارت خلف "حكام مجانين" وعدوها بأرض غير أرضها وحدود غير حدودها ، سارت خلفهم إلى الموت والدمار والهلاك والانتصارات الخادعة والكاذبة .. من الاسكندر وهولاكو... إلى نابليون وهتلر وبوش الابن وشارون وآخرين.

مؤخرا.. تحدث كاتب يهودي أميركي عن واحد من هؤلاء "الحمقى" اسمه شارون ، اسرائيليون يحلو لهم اطلاق اسم "آرييل" عليه ، وكثيرون يسمونه "البلدوزر" ، هذا البلدوزر تحطم تماما وبعد غيبوبة طويلة ومستمرة ، ويرى هذا الكاتب اليهودي ان شارون مضى بإسرائيل الى التهلكة غداً أو بعد غد .. هكذا الدنيا من فتح بلاداً بالسيف .. بالسيف نفسه سيقتل ..!

من "قائمة الحمقى" أيضاً : بنيامين نتنياهو ، المعروف في إسرائيل والولايات المتحدة بي بي ، مؤخراً أطلق هذا البيبي مصطلح (أرض إسرائيل الكاملة) الذي توقف القادة الاسرائيليون عن استعماله بعد مؤتمر مدريد ، ولم نعرف منه أي تفصيلات عن أرض اسرائيل الكاملة هذه ، هل هي اسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل ؟!.. أم هي دولة حزب الليكود وهو حزبه .. الذي من شعاراته : لنهر الأردن ضفتان الغربية لنا والشرقية لنا أيضاً ..!! أم هي فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر ... و كأن الأرض العربية "داشرة" لا أهل ولا أصحاب لها ... وهل سكانها مخلوقات بلا أيدٍ للدفاع عن ديارهم.. !!

مؤخرا.. وبينما نتنياهو يزور مستوطنة " جيلو " من أراضي القدس وفي تصرف يتسم بالتحدي لكاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي دانت التوسع في مستوطنة جيلو , نتنياهو قال في جولته : " القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لإسرائيل و لنا حق كامل في البناء عليها ".. و قال أيضاً : " بنينا في القدس و سنواصل البناء في القدس أيضاً عاصمتنا".

الشعب الفرنسي والشعب الألماني والشعب الأمريكي ساروا وراء ثلاثة من المجانين ، نابليون وهتلر وبوش الابن ، نابليون وهتلر اعتقدوا أن في إمكانهما احتلال روسيا ، وبوش الابن خُيل له أن العراقيين سيستقبلون جنوده بالورود والسلام الوطني الأمريكي في حين لم يجد هو وجنوده إلا قذائف " الأر بي جي ... والأحذية ."

قرأت مؤخراً أن مارغريت تاتشر التي يحلو للبريطانيين بتسميتها "المرأة الفولاذية..وآخرين بالمرأة الحديدية.." ، لقد أصبحت الآن لا حديد ولا فولاذ ، إنها الآن تطرح الأسئلة على الناس ، وهي بلا مرافقين وحراس أشداء وبلا مواكب إلا السائق ، وتلقت في عيد ميلادها الأخير أربع رسائل ليس غير، اثنتان منها من ابنها وابنتها ... تلك المرأة كانت أول من استقبل غورباتشوف رئيس الاتحاد السوفياتي، وهي المرأة التي كانت تتحدث إلى الرئيس الأمريكي رونالد ريغان بلهجة الآمر الناهي .. إنها المرأة التي أرغمت الرئيس الفرنسي ميتران على إعطائها شيفرة صواريخ " أكزوسيت" ضد السفن لكي لا تُهزم في حرب فوكلند في الأرجنتين ، ثم لا شيء ولا أحد... ، والرجال الذين صنعتهم لم يعودوا يلقون عليها السلام حتى عبر الهاتف ..!؟

وقرأت أيضاً : أن ميخائيل غورباتشوف سيد الكرملين ومخترع "وصفة البروسترويكا" سيئة الذكر زار بيروت مؤخراً ولم يطرح صحفي واحد سؤالاً عليه ونام في فندق ذي ثلاثة نجوم !؟ جميع هؤلاء الحمقى أحبوا ألقاب التفخيم و التعظيم ، حاكم روما كان القيصر ، وحاكم الفرس كان كسرى ، والاسكندر أقام امبراطورية امتدت من مقدونيا إلى كابول في أفغانستان وأصبح يسمى "الاسكندر الكبير" ومات في الغربة شاباً بعد ان فتك به مرض الصرع وهو في الثانية والثلاثين ..!! إسبانيا وصلت إلى آخر الأرض في الأرجنتين و في هذه الأيام تستجدي من الاتحاد الأوروبي ملايين قليلة من اليورو .. فرنسا والولايات المتحدة سارت إلى فيتنام وهزمتا شر هزيمة أمام هذا الشعب الصغير البطل .. ، ووصلت هولندا إلى اندونيسيا والفلبين، وبنى الفينيقيون قرطاج وخرج منها هانيبعل يطلب رأس قيصر في روما فارتدت روما ومحت قرطاج إلا من أطلال جميلة في ظاهر تونس العاصمة ، دخل السوفيات ممر خيبر في أفغانستان الذي جاء منه جنكيز خان وتيمورلانك وبعد قليل تهاوى هذا الاتحاد السوفياتي ولم يعد سوفياتياً. ..!. 

ذات صباح قال ارسطو لتلاميذه: "لا يعمل في الوظيفة الا الحمقى..!".. فهل يتعظ الطغاة الآخرون الجدد؟؟!!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :