إيران حبيسة القومية والطائفةد. عاكف الزعبي
02-04-2017 10:14 PM
تسيد العرب الدولة الإسلامية الموحدة في إمبراطورتيها الاولى (الاموية) وفي إمبراطورتيها الثانية (العباسية) لقرون عدة وابقوا على تسميتها الدولة العربية الاسلامية رغم ان الديار والشعوب غير العربية فاقت في الامبراطوريتين الديار والشعوب العربية. ومثلهم فعل الأتراك العثمانيون في الامبراطورية الاسلامية الثالثة التي اسسوها في زمن لاحق ودانت لحكم بني عثمان وحملت اسمهم لما يزيد عن اربعة قرون الى ان تفككت وانتهت مطلع القرن الماضي .
واعلنت ولا تزال مبدأها في تصدير الثورة الذي تحول في جزء منه الى استشعار بمسؤوليتها عن استقطاب ابناء الطائفة الشيعية في دول الخليج العربية وباقي الدول العربية وحمايتهم وسمحت لنفسها بناء على ذلك التدخل في شؤون الدول العربية ابتداء من لبنان ثم العراق والبحرين واليمن وسوريا.
وعلى القيادة الايرانية ان تدرك بؤس الاعتقاد بقدرتها على ادامة ما تراه انتصارات لها على الساحة العربية لأنه يتجاوز قدراتها على كل صعيد. فضلاً عن ان قوى اقليمية ودولية أعظم منها لن تتركها لتفوز بذلك. الوقت والعقلانية والمصالح المشتركة عامل حاسم في اعادة الثقة قبل ان نصبح امام اصوليتين تكفيريتين سنيه وشيعيه تديمان الحرب فيما بينهما لعقود طويله قادمه، وتعصف بكامل مقدرات ومكاسب شعوب المنطقة ومواردها وترهن مستقبل اجيالها القادمة.
|
الدكتور فخري العكور
02-04-2017 | 11:46 PM
تحليل حضاري رائع نرجو ان يصل الى اصحاب العمائم السود في ايران
السفير الدكتور موفق العجلوني
03-04-2017 | 07:48 AM
نعم :العقلانية والمصالح المشتركة عامل حاسم في اعادة الثقة قبل ان نصبح امام اصوليتين تكفيريتين سنيه وشيعيه تديمان الحرب فيما بينهما لعقود طويله قادمه، وتعصف بكامل مقدرات ومكاسب شعوب المنطقة ومواردها وترهن مستقبل اجيالها القادمة.
د بسام العموش
03-04-2017 | 09:14 AM
كلام دقيق وجميل شكرا" د الزعبي
اروى
05-04-2017 | 01:21 PM
تغميس خارج الصحن يجافي الوقائع التاريخية ويقف ضد مفاهيم حوار الحضارات بين الامم بل يدفع باتجاه تاليب الاحقاد بين مكونات الثقافة الاسلامية عوضا عن التكامل
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة