facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عن دولة مارقة .. !


عودة عودة
28-05-2017 10:42 AM

دأبت إسرائيل على قتل أي قرار صادر عن مجلس الأمن والأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية بطرق ووسائل جهنمية وخبيثة.. يساعدها في ذلك الكثير من الدول الكبرى.. والصغرى كما يساعدها أيضاً ضعف العرب أنفسهم بسبب تقطيع أوصال وطنهم العربي.

بداية هذه القرارات الأممية: قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 الذي أوصى (بتقسيم فلسطين) إلى دولتين مستقلتين عربية ويهودية، وحكم دولي خاص لمدينتي القدس وحيفا تتولى إدارتهما الأمم المتحدة وهما مجردتان من السلاح، ويافا عربية وتل أبيب يهودية وإنشاء مجلس اقتصادي مشترك لعموم فلسطين مع حرية التجارة بين دولتين.

أما القرار 242 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 22 تشرين الثاني 1967 والذي كان نتيجة الهزيمة التي مني بها العرب في الحرب العربية الإسرائيلية الثانية 1967.. أكّد على عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب كما أكد على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها وضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية في المنطقة وتحقيق تسوية عادلة.

أما قرار مجلس الأمن رقم 338 الصادر في 22 تشرين الأول 1973.. الذي يطالب بوقف إطلاق النار والدعوة إلى تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه ووقف العمليات القتالية بصورة كاملة وإنهاء جميع العمليات العسكرية فوراً في مدة لا تتجاوز 12 ساعة وإجراء مفاوضات تهدف لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وجميع القرارات السابقة لمجلس الأمن والأمم المتحدة حولتها إسرائيل حبراً على ورق..

وعودة الى قرار الامم المتحدة بإنشاء دولة اسرائيل العام 1948 فقد اعتبرت وفق القانون الدولي «دولة تحت التأسيس» مستند و مرتبط انشاؤها بقرار التقسيم الصادر عن الامم المتحدة العام 1947 بتنفيذ قيام دولتين الاولى عربية والثانية يهودية في فلسطين..وهذا لم يتحقق بالنسبة للفلسطينيين.. ووفق القانون الدولي فإسرائيل تعتبر.. دولة مارقة..!

odehaodeha@gmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :