facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





لاجئون في أوطانهم .. !


عودة عودة
19-07-2017 01:02 PM

اللاجئون مشكلة عالمية عانت منها شعوب كثيرة في العالم منذ القدم وحتى الان لكن ان تكون لاجئا في الخارج وفي وطنك ايضا فهي النكبة حقا وللفلسطينيين وحدهم في هذا العالم..!

هذا ما كشفه البروفسور جوني منصور القادم من حيفا بفلسطين المحتلة في محاضرة له في منتدى الفكر الديمقراطي الاردني ليلة أمس وبحضور كبير..

وهذا اللجوء كما يبدو كان الهدف الاول الكبير للاحتلال البريطاني لفلسطين تنفيذا لوعد بلفور1917 وصك الانتداب لعصبة الامم العام 1922 والتعاون مع الحركة الصهيونية العالمية بشعارها الكاذب (شعب بلا ارض، اي اليهود لأرض بلا شعب أي، الفلسطينيون..!)

فقد اعترف الاحتلال البريطاني لفلسطين باللغة العبرية كلغة رسمية لفلسطين الى جانب اللغتين العربية والانجليزية كما اعترف الاحتلال بالأعياد والمناسبات اليهودية وانشأ الاحتلال البريطاني الصندوق القومي اليهودي وسهل هجرة واقامة اليهود في فلسطين مع ان اليهود لم يكونوا يشكلون الا 6% من سكان فلسطين في بدايات الاحتلال البريطاني لفلسطين 1918.!

كما سهل المحتل البريطاني عمليات بيع الاراضي الفلسطينية للحركة الصهيونية والبداية كانت شراء سهل مرج بن عامر الخصيب من آل سرسك وهم اقطاعيون من اصل لبناني وبلا سكانه وقد كان سلة الخبز الرئيسية لفلسطين خاصة الحبوب وكما هو الان سلة الخبز لفلسطين المحتلة كما اعرف .وقد انشئت وفي وقت مبكر عشرات المستوطنات فيه...!

ثم كرت المسبحة فيما بعد الى ان اصدرت الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 قرارها بالإعدام لمن يبيع ارضه لليهود وشمل هذا التحذير السماسرة والعملاء ايضا..!

بعد ذلك ..

قررت الحركة الصهيونية استخدام القوة المسلحة للاستيلاء على القرى والبلدات الفلسطينية وحتى المدن الفلسطينية وقد غض الاحتلال البريطاني النظر عن العصابات الصهيونية كما سلم الاحتلال البريطاني جميع معسكراته ومطاراته للحركة الصهيونية عند انسحابه في 15 ايار1948 وامام هذا التحول اجبر الفلسطينيون على اللجوء لدول عربية حول فلسطين ومن بقي فهم لاجئون في وطنهم..!

odehaodeha@gmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :