facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




خالد محادين يكتب ل"عمون" عن وزراء الخارجية و بيت الزوجية


خالد محادين
02-01-2009 02:00 AM

ليست المفاجأة غير المتوقعة ألا يطالب وزراء الخارجية العرب بتوقف المحرقة التي ينفذها العدو ضد قطاع غزة، لكن المفاجأة ألا يطالب هؤلاء الوزراء الأشاوس بإستمرار المجزرة المحرقة علانية بعد أن أكدت عشرات المؤشرات أن عواصم عربية كثيرة مع إرتكابها و مع إستمرارها!! لقد غسلت يدي مثل كل الملايين العربية من وزراء على على هذه الدرجة من الضعف و الهوان و الخذلان لأوطانهم الصغيرة و لوطنهم الكبير و قد إحتاجوا لخمسة أيام حتى يجتمعوا بينما لم يكونوا يحتاجون سوى (لمسافة السكة) كي ينطلقوا للقاء الآنسة كونداليزا رايس ليتلقوا منها التعليمات و الأوامر و أحيانا التقريع و خلال هذه الأيام الخمسة كان النازيون الجدد يحرثون أرض غزة بطائراتهم و صواريخهم وقنابلهم التي كانت تمشط هذه الأرض الطهور و تستهدف بصواريخها بيوت المواطنين و مدارسهم و مستشفياتهم و نساءهم و أطفالهم و شيوخهم و كل شبر من القطاع و عندما التقوا كان حصاد هذه المحرقة أكثر من 390 شهيدا و أكثر أو حوالي ألفي جريح و هذه الأرقام قبل الكشف عما تحت الدمار و التراب و قبل أن يفتح معبر رفح لتمر من خلاله مساعدات أو أدوية بالقطارة تنفيذا لوعد اللواء البطل عمر سليمان و قيادة مصر العظيمة – و العظيمة هنا هي مصر و ليست القيادة – و ها هي معونات غذائية و طبية تعود الى مرسليها لأن مصر الرسمية مصممة على معاقبة أهل غزة بغض النظر عن إنتمائاتهم السياسية أو كونهم يحملون بنادق المقاومة و راية الجهاد أو لا يحملونها. إلتقوا في القاهرة و أصدروا بيانا ليس أرخص منه سوى ورقه و من وقعوا عليه و نجحت الأكثرية في الإجتماع الى إحباط الدعوة لعقد قمة عربية و كأن الذين يذبحون في غزة ليسوا عربا و ليسوا مسلمين و ليسوا بشرا و أحالوا المسألة كلها الى مجلس الأمن و إلى تركيا و قبلها لله سبحانه و تعالى. أمام هذا المشهد يجد المرء نفسه مضطرافي كلماته و في التعليق على هذا الإنهيار الرسمي من حافة الخروج على كل الكلام المؤدب تعليقا على موقف وزراء الخارجية العرب الخارج على كل أدب. عندما نشرت مقالتي حول العدو الذي لا يخون تلقيت عبر بريدي الإلكتروني رسالة من مغترب في كندا يقول فيها معلقا على المقالة و على إجتماع وزراء الخارجية (أرجو منك و من كل وزراء خارجيتنا المعذرة و قبولها أيضا، إنني أناشد أرامل وزراء الخارجية هؤلاء عدم فتح أبواب بيوتهن لأزواجهن بعد عودتهم بهذا البيان المخجل و عدم السماح لهؤلاء الأزواج بالدخول الى حجرات نومهن إذ الأصل في كل بيت زوجية أن يكون فيه زوج و زوجة) و أعتذر عن إيراد بقية التعليق. هذا الكلام الموجع يشير الى الدرك الذي وصلت إليه السياسة العربية و غالبية السياسيين العرب و مع أن هذا الأمر لا يعتبر خروجا على المألوف إلا أنه هذه المرة تجاوز كل التوقعات فقد سبق و تركت بيروت وحيدة مطلع الثمانينات حتى دخل جيش العدو هذه العاصمة العربية دون أي رد فعل رسمي عربي كما سبق أن شنت حرب عنصرية صهيونية-أوروبية-أمريكية-عربية على بغداد عام 1991 و بمشاركة و مباركة عربية رسمية و في تموز 2006 كانت حرب مهولة مدمرة على لبنان و هذه المرة لم تقف الرسمية العربية متفرجة بل وصل بها السقوط السياسي درجة الوقوف بشجاعة و علانية الى جانب الجيش الصهيوني و ضد المقاومة اللبنانية، هذه المقاومة التي صمدت و قاتلت و أرسلت صواريخها الى قلب فلسطين الأمر الذي اضطر جيش العدو الى الإعتراف بهزيمته ووقف عدوانه بعد ثلاثة و ثلاثين يوما لكن الرسمية العربية اعتبرت هزيمة العدو إنتصارا له و باختصار صمدت هذه المقاومة خمسة أضعاف و نصف الضعف من الأيام اذا ما قيست بهزيمتنا في حزيران 1967 بعد ستة أيام!! أمر محزن و محبط و مخز و مخجل أن يصل و اقعنا الرسمي العربي هذا الدرك من العجز رغم أننا نعلق في كل مناسبة أننا نفتدي فلسطين بالروح و الدم و نعني هنا أرواح الفلسطينيين و دماءهم يبدو أننا موتى و فقدنا أرواحنا منذ زمن بعيد و أننا بلا دم و نعلن أن القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية الأولى لكننا بفضل الرسمية العربية لم تعد لدينا أية قضية لا أولى و لا عشرين فلا حول و لا قوة إلا بالله و لكن حتى الله سبحانه و تعالى لم يعد حولا لنا و لا قوة بعد أن هنا و ضعفنا و كما قال الشاعر من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام kmahadin@hotmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :