facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




«الإلكترونية» والموظفون


زياد الرباعي
24-08-2017 01:38 AM

في الوقت الذي تنشغل فيه الوزارات ،ومؤسسات الدولة بالحكومة الالكترونية، وتعمل لاختصار الوقت ،والجهد ،والورق ،والتيسير على المواطنين، لا يزال موظفون ،قبل المؤسسات ،يعملون عكس ذلك كليا ، ما يتطلب وجود مسار يُمكن الموظف من التعامل مع البرامج والانظمة الالكترونية ،اضافة الى ترسيخ القناعة لديه، بان الخدمات الالكترونية، لا يناسبها المماطلة والتسويف ،والتوقيع وكثرة الاختام ،أو الاعتذار عن تقديم الخدمة ،والطلب من المواطن الذهاب لنفس الدائرة ،في مكان أخر.

معاملات الكترونية في المحاكم تستغرق وقتا ،عدا عن مخالفة السير في محيط قصور العدل ،اما الاهم ،ومدار الشكوى ،فهو انجاز المعاملات بالتوسط ،رغم رفض أولي لاختلاف مكان الاقامة مثلا ،أو أي حجة اخرى ،فالموظف يصر على ان الوكالة العدلية ،يجب ان تصدر من المحكمة التي تتبع مكان الاقامة ،وبعد التدخل أو التوسط عبر التلفون، تنجز المعاملة ،فهل المعضلة في المؤسسة ،أم القانون ، أو ان الموظف يريد غلبة للمواطن، وعدم الانجازوالعمل ،أو ان الواسطة ستبقى سيدة الموقف في سير المعاملات.

شكوى اخرى ،حول تصديق الاوراق من عقد زواج ،أو معاملات في دوائر قاضي القضاة، والمحاكم الشرعية ،اذ يصر البعض على ان التصديق يجب ان يكون من خلال مكان اصدار الاوراق ، لكن احيانا ،يتغاضى عن ذلك ،ويتم التصديق كما قلنا ،بفعل التوسط.

الانجاز الالكتروني ،ليس فقط الغاء الاوراق بالدرجة الاولى، وتتبع معاملات المواطنين من خلال سلسلة انظمة مترابطة ، لكنه يجب ان يكون نهج عمل، يلغي التصاديق والاثباتات، وروح وتعال ،والا سنبقى نراوح في نفس المكان، الاسماء والمعلومات على الشاشة للحفظ والاطلاع، ولا بد من اوراق واختام وتواقيع.

ملاحظة يواجهها المواطن في الدور الالكتروني ،اذ يقوم المراجع بأخذ ورقة الدور، وعلى مرأى منه ،معاملات تنجز لاشخاص خلف « الكاونتر « بفعل التوسط.

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :