facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الشعب اللي مالو حظ لا يتعب و لا يشقى


عدنان الروسان
24-08-2017 06:15 PM

مللنا من كثرة ما قلنا للحكومات " مش قلنالكو" ، هرمنا و نحن نحاول فهم سياسات بلدنا و لم نستطع بعد ، فكل شعوب العالم خارج هذه المنطقة المنكوبة سياسيا تفهم سياسات حكوماتها ، إلا نحن فلا نعرف هل الحكومة تعلم أم لا تعلم ، هل الحكومة تعرف أن الناس تأكل من الحاويات أم لا تعلم ، رغم أن المواطن الإربداوي بكل برود قال لدولة الرئيس " الناس بتوكل خ.. " ، زهقنا و نحن ننتظر شيئا ما أن يحدث ، قالوا أن الوضع سيتغير مع الصلح مع إسرائيل ، لم يتغير و صرنا ملطشة لإسرائيل قالوا إن الوضع سيتغير بعد أن ندخل مجلس التعاون الخليجي لأن السعودية الآمرة الناهية طلبت أن ندخل فلم ندخل و لم تستطع السعودية أن تفعل شيئا و سودت وجه حكومتنا آنذاك و ضاعت الدشاديش التي فصلها الأردنيون لأنهم حلموا ذات ليلة أن حصتهم من النفط على وشك العودة إليهم.
مللنا و نحن نتغنى بالبعد العربي و المواقف الأردنية المميزة ، و القضية الفلسطينية و حماية المقدسات في القدس الشريف و جعنا و نحن ننتظر أن يثمر كل ذلك عن شيء ، فلا العرب انتصروا و لا المواقف أثمرت ، و لا فلسطين رجعت و لا المقدسات استطعنا أن نحمي ، و بقينا جياعا محرومين ، و من ثم تنادي الحكومة بضرورة الصبر و شد الأحزمة على البطون ، لكن للصبر حدود و الناس لم يعد لديها أحزمة لتشدها فقد باعت الأحزمة و البنطلونات و باتت تتاجر بما هو تحت البنطلونات و أصحاب الشأن يعلمون ذلك ، بينما نخبة الوطن ، آه طبعا في نخبة ، الوزراء و المدراء و السفراء و الرؤساء و الهوامير و التجار و السمسارة و جماعات الكومسيون و تيارات الهتيفة و الرديفة و أساتذة المحفل المبجلين ، كل أولئك لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، لا يجوعون و لا يعطشون و لا يضحون ، و هم بالليل سكارى و بالنهار يلعبون ، و حينما تحتاج زوجاتهم أو عشيقاتهم أو أبنائهم أو بناتهم أو ما ملكت أيمانهم لشيء ، فإنهم غير ملومين إذا مدوا أيديهم إلى الخزائن و نحن نائمون ، و حتى لو استيقظنا فهم منا لا يخشون شيئا فلو استيقظنا و هم يسرقوننا فسنقوم بالهتاف لهم و ترديد الأهازيج الشعبية و نسائنا سيقمن بالزغاريد و الطبيخ للصوص الذين لولاهم ما كنا و لا كنتم.
ثم اليوم تمنع السعودية التلفزيون الأردني من تغطية مناسك الحج ، ياحسرتي على السعودية و الله بطلت تعرف كوعها من بوعها ، أي هو التلفزيون الأردني كاين قناة الجزيرة ، أو سي ان ان ، يا جماعة التلفزيون الأردني يسبح أولا بحمد الحكومة ليل نهار ثم بحمد السعودية الدولة الشقيقة الصديقة الرفيقة الحبيبة و التي تنقط بحلوقنا حتى لا نموت فموتنا يجعلها حديدة لإسرائيل و هي لا تريد ، و سبعون عاما و نحن ننتظر أن تحن السعودية علينا ، و نحن نأمل أن تسد ديوننا و تجعلنا نعيش يومين زي الخلق و الناس ، ، و الله يالتلفزيون الأردني أخيرا لقينا حدا يمنعك من التصوير و النقل ، براو ، هاي بتنحسب للحكومة ، صرنا بنقدر نفتح بعيون الجزيرة ، ما حدا أحسن من حدا مش بس انتو ممنوعين احنا كمان ممنوعين .
حكوماتنا مقري عليها ، أقسم بالله العظيم محجوب لها ، كل حكومة تأتي أسوأ من إلي قبلها ، كل هم الرؤساء أن يجمعوا بعض المال لهم و لأسرهم حلالا أو حراما ، و يعينوا أبنائهم سفراء و مدراء و وزراء ثم يخرجون من الوظيفة ليقضوا العمر يتعزموا على المناسف باللحم البلدي عند الفقراء ، ما بيعرفوا يكونوا معزبين حتى، حكومتنا لا للسدة و لا للهدة و لا لعثرات الزمان ، و الرئيس و الله ما بمون على ... إشي ، و أخر من يعلم و هو مبسوط بهذا الوضع .
إلى متى هذه المهزلة ، لا ، عن جد إلى متى ، يعني بماذا يجب أن يتعلق الشعب الأردني ، بأي أمل ، ماذا يجب أن يفعل ، الانتحار ما شاء الله شبابنا ينتحرون زرافات و وحدانا و الحكومة و لا عندها و لا عند بالها ، الجرائم ، كل يوم إحراق بلديات و طخ على بعض و قتل و سحل و سرقات و حبوب و حشيشة ، صرنا منطقة موبوئة ، هل الحكومة لديها شيء تعد المواطنين به ، أي شيء ، هل يستطيع الرئيس أن يقول لنا ماذا يفعل بمكتبه كل يوم ، هل يحضر استثمارات و أن كان الجواب بنعم فليخبرنا أين هي مشان نهاهيلو و نرقصلو ، هل يدير السياسات الإقليمية ، هل يقيم فرص عمل جديدة ، ماذا يفعل الرئيس و ماذا تفعل الحكومة.
اللهم إن كنت لا ترى في الحكومة التي تدير احوالنا و تقضي على آمالنا خيرا ، اللهم فأجرِ عليها مقادير قوتك و استبدلنا بواحدة خيرا منها ، داخلين عليك و الله ما ظللنا حدا غيرك باسمي و باسم الغلابى من الشعب الأردني ارسل اليك هذه البرقية التي ليس بينها و بينك حجاب و أنت تعرف ما كتب منها بالحبر السري الذي لا تستطيع أن تقرأه الحكومة.
قبل أن أغادر انا انتشلت على إنو بي ديمقراطية و حرية تعبير مش تغدروا بينا !!





  • 1 حامد 25-08-2017 | 08:43 AM

    لعلها تكون ساعة استجابة من الله العليم بالحال ، اللهم استجب اللهم آمين71

  • 2 برافو 25-08-2017 | 05:00 PM

    اعجبني المقال وأكثر اشي براو هههههههه

  • 3 أبو عودة 26-08-2017 | 07:13 PM

    صح لسانك وما قصرت وما زال في الجراب الكثيررررررررر!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :