facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بين النباهة والاستحمار .. مشروع قانون تعديل ضريبة الدخل


محرر الشؤون المحلية
09-09-2017 12:54 PM

بين النباهة والاستحمار
مشروع قانون تعديل ضريبة الدخل
مع الاعتذار من د.علي شريعتي ...

في اللغة النباهة هي: الفطنة، الذكاء والنجابة...
والاستحمار هو: الاستعباط، الاستهبال، الخداع بنية أن المقابل لا يفهم (كالحمار يحمل أسفاراً). يقول لا فض فوه الناطق الرسمي بأن مشروع القانون الجديد لم يمس الشرائح المعفاة من الضرائب. أي نباهة تلك التي يتمتع بها المذكور وهل هناك استحمار أكثر من ذلك .فهو يعلم علم اليقين بأن زميله وزير المالية ومحافظ البنك المركزي قد وقعا على كتاب النوايا الحكومية لصندوق النقد الدولي من جملة ما تتعهد فيه الحكومة من تخفيض للإعفاءات الضريبية وذلك قبل عدة أشهر.
وهل ما تم تسريبه حول تلك التعديلات هو لقياس ردود الأفعال والقول بعدها أنها مقترحات قابلة للنقاش تمهيداً لتطبيقها بعد تغليفها بأغلفة زاهية براقة لامعة تخفي ما بداخلها من مصائب وما يجري اليوم من استحمار هو فن معزز بالعلم وبجميع وسائل الإعلام للوصول إلى هدفه .
والهدف من كل ما يصدر من قرارات اقتصادية هو بكل بساطة إفقار المواطن وبالتالي دفعه للبحث عن لقمة العيش فيدور حول نفسه عاجزاً عن توفيرها فتؤدي به إلى العجز وعدم الثقة بالنفس والاستسلام والذل .
المخطط واحد والوجوه المنفذة متغيرة فالجميع درس عند نفس الشيخ وأفضل جواب عندهم ما البديل !! ليس عندي أي بديل فتنظر اليهم فترى أعينهم تدور في رؤوسهم .

دائماً هناك بديل وسنذكر اثنين :

1. النفقات الأخرى صفحة 19 من قانون الموازنة سنة 2017 تصل إلى 482 مليون دينار لا يوجد لها سند دستوري ولا يعرف أين تنفق فلا يجوز الإنفاق على شيء غير معلوم .
2. هيكلة أسعار الفائدة على المديونية الداخلية والخارجية توفر أكثر من 400 مليون دينار وهي في صلب اختصاص وزير المالية ومحافظ البنك المركزي .
بالنهاية يا من تدعون النباهة كفاكم استحمارا للمواطنين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :