facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




خارج حدود الإنسانية!


د.أسمهان ماجد الطاهر
15-10-2017 12:43 AM

عجوز لاس فيجاس المسلح الذي يبلغ من العمر أربعة وستين عاماً قتل واصاب عشرات الاشخاص ثم أنتحر. خبر تقشعر له الأبدان وإثبات جديد على ما يمكن أن يكون في أطار استخدام مختل عقلي ليقوم بعمل إجرامي بغض النظر عن اسمه أو جنسيته أو الدين الذي يعتنقه. وذلك لا يمكن تسمية إلا إرهابا قبيحا أصاب الابرياء من البشر.

لا نستطيع أن لا نشعر بالآسى والأسف على ضحايا الهجوم الذي أهدر أرواح الأبرياء.

فأن لم تجمعنا اللغة وعدد من المتغيرات الديمغرافية ألا أن الإنسانية تبقى الصفة الموحدة لكل الشعوب مهما أختلفت الاعراق.

في ظل عالم باتت تظهر به القسوة والعنف والإرهاب في أماكن مختلفة وتزامن قريب نرفض أن نلتزم الصمت وتآبى أنسانيتنا قبول ذلك. مهما تنوعت الأسماء التي نعتها الاعلام العالمي لهذا التصرف الإجرامي لا نستطيع ألا أن نعتبره وجهاً من وجوه القبح والإرهاب. المعتوه يجب أن يعالج ومكانه الصحيح المصحة النفسية التي تضمن حماية إنسانيته وحياة البشر.

مهما إختلف البشر وتنوعت اجناسهم وأعراقهم وفي ظل كل تعقيدات وماديات الحياة هناك شيء واحد يجمع البشر وهو رغبة كل إنسان على وجه البسيطة بأن يكون محبوباً ويعيش بسلام هذا الإحساس لا يتغير ويحملة كل من يملك فطرة سويه.

وبالتالي على مؤسسات المجتمع المدني المختلفة ومؤسسات حقوق الأنسان أن تعمل جاهدة لنشر مبادئ المحبة والسلام في العالم الذي تم وصفه وتسميته قرية صغيرة فكما جمعنا فيه سماء واحده جديراً وحرياً أن يوحدنا رغبة العيش بسلام ورفض قتل وإستهداف الأبرياء.

وبين متاهة الجنون والإرهاب هناك أرواح قتلت بدون ذنب وفي ضل كل التقارير التي تتحدث عن الديانة بات الحديث عن علاقته بالإرهاب والقتل مجرد عبث لا قيمة له فالديانات السماوية جاءت لتطهير النفس وهي مرتبطة بالطمأنينة وصفاء النفس.

أن كل التصريحات الرسمية في الولايات المتحدة لم تربط بين العمل الإجرامي وبين الدين. وبالتالي لا معنى ابداً لطرح الدين كقضية يتم نقاشها والحديث عنها في حالة مشبوهة كان له تاريخ من المشاكل النفسية، فبعض المتاهات نصنعها لكثرة الخوض بها.

لقد بذل جلالة الملك عبد الله الثاني جهوداً هائلة في إظهار سماحة الاسلام وتعاليمة العظيمة والتي هي أبعد ما يكون عن أي قسوة أو غلظة قلب وها هي نتائج الجهود الملكية تظهر من خلال تصريحات عدة في مناطق مختلفة من العالم باتت تدافع وترفض أي تعصب ديني أو رفض للدين الاسلامي.

الاسلام دين السماحة والرحمة وبأسم كل مسلم وكل من يحمل قلب ومشاعر أنسانية سامية نرفض هذا الإجرام الذي طال الأبرياء من البشر ونعده إرهاباً وقبحاً مهما أختلفت التسميات.

A_altaher68@hotmail.com



الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :