facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





شيخ لا راعي و عزوة لا قطيع و اعلام لا "مرياع"


د.هيا عاشور
26-01-2018 10:56 PM

في ثقافتنا الاردنية و مع أننا نحترم كل مهنة و عمل إلا أن الهياكل التنظيمية للعشيرة فيها شيخ القبيلة و فيها شويره و فيها عقيد العشيرة ثم القهوجي والسايس و الحكيم (الطبيب) و فيها أيضا الراعي و كل عنصر مهم فاعل في القبيلة بما في ذلك نساء العشيرة .

تشبيه كان في غير محله ربما خانه التعبير لشخص نكنُّ له التقدير و الاحترام
و الراعي هي مهنة يخدم فيها شخص شخصاً آخر في ممتلكاته ومتاعه و يتوافق قول "كلكم راعي و كل مسؤول عن رعيته" في هذا التعريف حيث هي مرحلة محصورة في زمان و مكان في تقديم خدمة الرعاية لصالح الغير بما هو قيم لهم كالمعلم في رعاية طلابه الذين هم أطفال غيره من مستخدميه و كذلك المدير في إنجاح المؤسسة من خلال رعايته لموظفيها يعملون فيها و لا يعملون له
إذاً هي صفة مهنة أو واجب و ليس فيها صفة رفعة أو تكريم و يظهر ذلك جليا في اجتهادات الخمسة عشر عالما ممن جمعوا أسماء الله الحسنى التي أحصوها ب ٢٧٦ اسما لم يكن فيها صفة الراعي أحدها تعود على الراعي الحلال من ابل و الاغنام ...فان رعايتها لا يكون خدمة لها و انما خدمة لاصحابها في زيادتها من التكاثر او التسمين لذبحها و من ثم اكلها و كذلك لصوفها وحليبها و وبرها و شعرها و جلودها ...

و نعم و إضافة إلى عصاته و شبابته يستعين الراعي أيضاً في إنجاز مهمته في حمار و كلب و كبش كبير يطلق عليه في لهجةالبداوة ب " المرياع" ويتمايز كل راعي عن غيره في "مرياعه" بما يزينه بأجراس و ألوان و مرايا يلفت بها الأنظار صوتا و صورة يستخدمه الراعي في توجيه القطيع

لكل حصان كبوة ...و كبوة اليوم ليست كأي كبوة
فأفراد القبيلة و مضاربها لا تشبّه بقطيع في مزرعة و لا شعراؤها و متحدثوها (اعلامها) هم "مرياع" ولا فرسانها  و عمالها و شوارها يشبهون بحمار و بكل تاكيد لا يجوز و لا يحق لأحد أن يشبه شيخها براعي
سامحك الله على هكذا كبوة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :