facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كتاب مر عليه الزمن


أمل محي الدين الكردي
10-10-2018 10:11 AM

المسرحية في الادب العربي للدكتور محمد يوسف نجم

المسرح والمسرحية فن جديد وقديم في حياتنا وأدبنا ،أخذناهما عن الغرب بعد اتصالنا به منذ القرن التاسع عشر.

والمسرح والمسرحية متلازمان فالمسرحية تكتب لتمثل عل المسرح.ولهذا كان لا بد من دراسة المسرح الذي كانت تمثل عليه.

ولقد حاول الدارسون أن يعللوا أسباب عدم ظهور هذا الفن بيننا في الماضي ،فأشار بعضهم الى أن العرب الفاتحين نفروا منه عندما التقوا به عند اليونان أول لقاء ،لأن المسرحية عندهم كان غرضها دينيا فالحفلات التمثيلية كانت تقام إكراما لأحد الآلهة ،والاسلام جاء ليمحو الوثنية ،وهذا تعليل معقول ،أما لماذا لم يعرف العرب في الجاهلية هذا الفن ،فلعل ذلك في رأيي يرجع الى قسوة الحياة في الجزيرة العربية وبساطتها مما لم يكن يساعد على ظهور مثل هذا الفن الذي يتطلب مستوى حضارياً معيناً.

وهذا الكتاب هو أول دراسة علمية للمسرحية في أدبنا ،مبتدئاً بها منذ ظهورها عام 1847 ويقف عند عام 1914 ،آي عند اندلاع نار الحرب العالمية الاؤلى .وقد أسترعت جدية هذا المؤلف أنتباه اللجنة الثقافية في الجامعة العربية في حينه ،فمنحته جائزتها لأحسن كتاب ،وهو بحث سيبقى مرجعا للذين يهتمون لهذا العلم ،ونستطيع أن ندرك العقبات الذي ذللها مؤلف الكتاب اذا عرفنا أن المراجع التي تعين على دراسة تاريخ المسرح في تلك الفترة قليلة ومحدودة وهي على قلتها لا يستطيع الباحث أن يعتمد عليها ،فهي قد كتبت في فترة متاخرة دون الرجوع الى المواد الاؤلى وجمعها وتنسيقها ودراستها دراسة علمية ،كما أن كثيرا لم يسلم من الانحراف في حينه ،والمراجع الاؤلى كانت ايضا مسرحيات مخطوطة وما زال اكثرها مخطوطا الى يومنا هذا فقد كتبها مؤلفوها لتمثل على المسرح ،ثم انقطعت صلتهم بها بعد أن تؤدي الغرض الذي وضعت من اجله ومنهم من توفي دون أن تؤدي هذه المسرحية.

وقد تباينت المسرحيات التي كانت تقدم على المسرح فكانت أما مأخوذة من مسرحيات غربية وترجمت الى العربية أو حاولوا تقريبها الى الذوق الشعبي .

ولا زلنا الى اليوم نبحث عن خطوة حقيقية نحو إيجاد فن مسرحي صحيح مبني على الدراسة وبرأيي الشخصي بأن المسرح ولد ومات صغيرا لأن الظروف السياسية والرجعية والاقتصادية والاجتماعية ...الخ هي من راهنت على ذلك .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :