facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





غزة تُطيح بليبرمان ..


عودة عودة
17-11-2018 12:35 AM

ثير من الاسرائيليين يؤكدون فشل قادتهم وقله ما يزالون يركبون رؤوسهم قالها نعوم تشومسكي اليهودي المعارض لقيام دولة إسرائيل وطرد سكانها العرب والممنوع الان من قبل جميع الحكومات الاسرائيلية من دخول اسرائيل. وقالها ايضا العالم اليهودي الامريكي البرت انشتاين.

أول من أمس أعلن وزير إسرائيلي يطلقون عليه لقب «الوزير الامبراطور» وأعني وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان وعلى الملأ انه استقال من منصبه مضيفا: «ان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مع الفلسطينيين هو بمثابة استسلام إسرائيل للإرهاب واشعرانني لا اقود وزارة الدفاع كما اريد»....!

وهذا يعني انه غير مرغوب فيه ليكون في الحكومة الاسرائيلية الآن بعد عجزه كوزير دفاع في حماية الحدود الجنوبية لاسرائيل من انتفاضة فلسطينيي قطاع غزة،مع ان هذا الجيش هو الاقوى في الشرق الاوسط ولدولة هي التي تملك سلاحا نوويا منذ 1957 في الشرق الاوسط..

ما يجري الان في اسرائيل يمكن ان نطلق عليه « افول العجرفة» وهذا الافول طال بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة وايضا وزير دفاعه افيغدور ليبرمان وغيرهما والحبل على الجرار وبضغط متزايد من الشارع الاسرائيلي...

من زمان بعيد و «غزة» باب آسيا التي يزيد عمرها عن أربعة الاف سنة دحرت نابليون العام 1799 وهو بطريقه للسيطرة على بلاد الشام ومصر..

وغزة هي التي انتقمت لخمسة الاف مصري قتلهم نابليون في ثورة قامت عليه.ومنها انطلقت الانتفاضة الفلسطينية عام ٨٧ وانهت الاحتلال الاسرائيلي وأخرجت ارئيل شارون الذي يُطلق عليه الاسرائيليون لقب البلدوزر مدحوراً وتحت جنح الظلام، واوجعت غزة رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين وتمنى ان يستيقظ في صباح اليوم التالي ليجدها قد غرقت في البحر المتوسط...!

ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي دعا كثيرا بإعادة احتلال القطاع ،مع انه ووفق الصحافة الاسرائيلية لم يدخلها سرا او علانية في يوم من الايام خوفا من شجاعة وبأس أهلها الأبطال

ختاما.. ها هي غزة الشعب والتراب تُطيح بليبرمان تماما كما أطاحت برابين وبشارون..وستكمل غزة بطولتها وتُطيح بنتنياهو وآماله...!

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :