كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رواتب بأثر رجعي


سميح المعايطة
17-07-2009 05:46 AM

اصبح مألوفا ان تجد من يصادفك من العمالة الاردنية في العديد من الشركات في قطاعات عديدة من نقل او خدمات، ويتحدث اليك يطلب حلا لمشكلة مماطلة هذه الشركات في صرف الرواتب للعاملين فيها في الموعد المحدد وهو نهاية الشهر او في الحد الاقصى الايام الاولى من الشهرالتالي.

وتجد قصصا وحكايات من اردنيين يقولون لك انه لم تصلهم رواتبهم حتى اليوم ونكون قد تجاوزنا نصف الشهر واحيانا ما هو اكثر, وهي ليست مرة او مرتين لظرف طارئ بل هي الاصل الذي تتعامل به هذه الشركات مع موظفيها بحيث يعيشون في حالة "مرمطة " كل شهر وكأنهم يتقاضون صدقة ام ومعونة وليست رواتب مقابل العمل.

واصحاب العمل الذين هم من الاثرياء وممن لا يعتمدون على الرواتب لا يدركون معاناة العامل اذا غاب راتبه بداية الشهر, لانه هناك التزامات من اجرة البيت وفواتير الكهرباء والماء والهاتف.

لكن تعدد هذه الشركات واستمرارها في ذات النهج وفي اكثر من قطاع من نقل وخدمات مختلفة وحتى بعض الشركات التجارية كل هذا يدل بشكل واضح على ضعف دور النقابات العمالية وعجزها عن ان تكون مواكبة لمشكلات العاملين وايضا تتحمل المسؤولية وزارة العمل التي عليها واجب الرقابة والمتابعة, وعلينا ان نعترف ان العامل الذي لا يريد فقد وظيفته لن يدخل في مواجهة غير عادلة مع ادارة الشركة التي يعمل فيها, لكن لو كانت هنالك متابعة وتفتيش لما كنا اليوم نسمع تعدد القصص والمظالم عن شركات تمارس المماطلة حتى اصبح موعد الراتب بدلا من الايام الاخيرة من الشهر الى الثلث الاخير او النصف الثاني من الشهر الذي يليه.

مؤتمر الاطفال: لمسة انسانية

مؤتمر الاطفال الذي يستضيفه الاردن منذ ربع قرن من الزمان واحد من الاعمال الاردنية الجميلة, واستمراره مؤشر على المؤسسية العالية التي يعمل بها الفريق الاردني الذي يشرف على تنظيم هذه التظاهرة الانسانية الخاصة بالاطفال الذين تحتضنهم عمان سنويا من دول عديدة وكثيرة.

لكنني اقدم لادارة هذا المؤتمر ملاحظتين استمعت اليهما من عائلات اطفال اردنيين شاركوا في المؤتمر الاخير, اجدهما ضمن الابعاد الانسانية والجمالية ولا تقللان من مكانة ودور هذه التظاهرة العربية العالمية لكنهما ملاحظتان يفترض التعامل معهما اما باستدراك او خلال العام المقبل.

الملاحظة الاولى خاصة بالوفد الاردني الذي كان مقيما في فندق خلال ايام المؤتمر وفي اليوم الاخير بعد انتهاء الفعاليات طلبت ادارة المؤتمر من أعضاء الوفد الاردني ان يغادروا الحفل الى بيوتهم، وكان هنالك لقاء ختامي وحفل عشاء لكل الوفود, وتم حرمان الاطفال الاردنيين ليس من عشاء بل من وداع زملائهم ومشاركتهم الليلة الاخيرة, والامر بالنسبة لوفد من الاطفال يدخل في الاطار الانساني اكثر من كونه حالة ادارية.

والملاحظة الثانية متعلقة بعائلات اردنية تقوم بالمساهمة سنويا في المؤتمر بما يسمى اليوم الاردني، حيث تفتح هذه العائلات ابواب بيوتها وتستضيف وفود الاطفال لتطلعهم على العادات الاردنية والضيافة، ويقضي الوفد الضيف يوما في بيت اردني, وما سمعته من بعض هذه العائلات انهم لم يستمعوا في الحفل الختامي ولا الى كلمة شكر او ذكر لهم وبخاصة ان اللجنة المنظمة وزعت دروعا تقديرية على كل الذين ساهموا في انجاح المؤتمر.

كما أشرتُ فالملاحظتان لا تخدشان الصورة الجميلة لهذه التظاهرة لكن لهما ابعادا جمالية وهي مناسبة لنتحدث عن هذه المؤسسة المسماة مؤتمر الاطفال.

sameeh.almaitah@alghad.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :