كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جلالة الملك .. حاورنا وحاورناه!


د. وليد خالد ابو دلبوح
10-03-2019 09:22 AM

التغيير ... الأمل ... المستقبل!
الحوار الودي والجاد والمفتوح كان عنوان ما سطره لقاء جلالته مع ثلة من الاعلاميين والسياسيين قبل أيام في قصر الحسينية.

ابتدأ اللقاء بحفاوة استقبال جلالته الحار لضيوفه ومصافحتهم فردا فردا قبل الانتقال لاستعراضه الحديث في شتى المحاور والمجالات وعلى مختلف المستويات الاقليمية وعلى وجه التحديد المحلية منها. ومن ثم تحدث الضيوف جميعا واسهبوا في حديثهم ما اسهبوا ولم يبقى في جعبتهم أي شيء لم يقولوه أو يبقوه في أذهانهم. لم ينته اللقاء هنا فحسب، بل ايضا امتد الى "جولة" عفوية أخرى على شكل دائري وقوفا مع جلالته لبعض الوقت، مختتمين اللقاء الذي قارب الساعتين من الحوار الاخوي الجاد والبناء بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

بلا أدنى شك كان اللقاء هام واستثنائي لعدة أسباب أهمها:
1. عنصرا الشفافية والعمق في الطرح اللذان تحدث من خلالهما جلالته أفضت الى جو من الأريحية النفسية للضيوف للولوج بمحنى أعمق وأدق دون أي تردد خاصة في طرح المواضيع المتعلقة بالفساد ومعيقات الاصلاح على حد سواء.

2. بالرغم من شمولية كلمة جلالة الافتتاحية، الا انها جاءت مباشرة وموجزة مما أعطى فسحة أكبر للجميع للتحدث باسهاب وكأن عنوان اللقاء "جئت بكم لاستمع لا لأخطب خطابا عليكم" وكأنه أيضا يجالس "مجلس وزراء شعبي" مصغر يصغي اليهم في كل كبيرة وصغيرة. والجدية في الأمر كون جلالته "استوقف " الجميع في مداخلاتهم ليبدي أهتمامة ورأيه فيها مباشرة، وليسجل من جهة اخرى تلك الافكار الجديدة البناءه ليتم تبنيها ومتابعتها من مستشاريه الحاضرين خاصة تلك المتعلقة بالهمان الشاغلان في حديث جلالة الملك: الاقتصاد والشباب.

الملك يعلم جل ما يدور في خواطرنا والداخل اليوم!

بدون أدنى شك، أفضى اللقاء بأن جلالته مضطلع بشكل كبير على جُلّ قضايا الشأن الداخلي ويراقب عن قرب ما يحدث في الشارع اليوم كون طبيعة ردوده على أسئلة الحضور تبين عمق ما يعرف ويعي من قضايا وملفات متشعبة، ومما لا شك فيه أفضى اللقاء أيضا أن جلالته في كثير من المداخلات شارك الجميع امتعاظهم من بعض السياسات المتبعه وأنه يشاركهم والمواطن الهم وخيبة الأمل أحيانا في كون الأردن يستحق أكثر مما عليه اليوم بكثير خاصة اذا ما نظرنا الى توافر الكفاءات المتميزة عندنا.

أوضح الحوار بشكل جلي بأن الملك يعي جيدا ما يدور بيننا وقد سعى جاهدا ومرار للتغلب على كثير من التحديات، وبالرغم من أننا قطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال الا ان هنالك مازال تحديات في "العقلية والثقافة" تبدو مزمنة عند البعض ويجب محاربتها خاصة فيما يتعلق في شؤون نكافؤ الفرص والتعيينات ومجالات الاستثمار والاصلاح ومكافحة الفساد.

الخاتمة: الملك ليس في الطرف الاخر!

ما يطمئن في هذا اللقاء أن طبيعة خطاب جلالته متفائلة بالرغم من ما يمر به الوطن من تحديات، والأهم من ذلك ثبات خط لغة الملك خاصة فيما يتعلق بالثوابت المحلية كانت أو الاقليمية على حد سواء. ان اهم ما يلخص أهمية اللقاء بعيدا عن الأرقام والسياسات، أن اللقاء جاء ليكرس أن الشعب والملك طرف واحد، في مجلس واحد، وهم واحد في معادلة الاستقرار السياسي، وأن الحكومات والمسؤولين هم في الطرف الاخر من المعادلة تحت طائلة المراقبة والمحاسبة. حفظ الله اردننا الغالي وجلالة الملك وسدد خطاه لما فيه خير للبلاد.

Dr_waleedd@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :