كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عام التسامح


المحامي عبد اللطيف العواملة
02-07-2019 02:26 PM

دأبت دولة الامارات العربية في السنوات الاخيرة على اعطاء كل عام اسما يحمل كبار المعاني، و يصبح طوال العام، نبراسا للجميع على مستوى الدولة من حكومة و قطاع خاص و مجتمع. تتم تحت مظلة هذه التسمية المبادرات و البرامج و الفعاليات التي تشرح و تعمق المفهوم و تعزز من مبادئه. و في ما سبق من الاعوام كان هناك "عام الابتكار" و "عام القراءة" و "عام الخير" و "عام زايد" و قد خصصت الحكومة عام 2019 كعام للتسامح. و كما يعلم الجميع فقد بادرت الامارات قبل عدة اعوام بتعيين وزير دولة للتسامح كمبادرة فريدة على مستوى العالم.

يأتي عام التسامح تأكيدا على نهج دولة الامارات العربية المتحدة و منذ تأسيسها ان تكون جسرا عالميا للتواصل و الانفتاح الحضاري بما تحتويه من تنوع ثقافي و ديني و عرقي و لغوي كبير جدا عز مثيله في مجال قبول الاخر.
و في بداية هذا العام قام قداسة البابا بزيارة تاريخية الى الامارات تمت خلالها نشاطات متعددة مهمة عززت من مفاهيم التسامح و تقبل الاخر وتركت اعمق الاثر في نفوس المواطنين، و المقيمين و الزائرين هناك ، و ابرزت دور الامارات المتميز في زرع التعاون و المحبة و التواصل بين الحضارات.

يكفي الامارات فخرا ان كل من يعيش على ارضها يشعر و كأنه في بلده حيث ينعم بالامن و الرخاء و الاحترام الكامل. و يتخلل عام التسامح ايضا اقرار سياسات و تشريعات تعزز و تفعل قيم التسامح اضافة الى برامج تعليمية و توعوعية عامة تستهدف جميع الفئات و اللغات.

ما اجمل هذه المبادرات الحكومية التي تسلط الضوء على الايجابيات و تصنع لها مظلة شاملة تشجع الجميع على التنافس الايجابي من حيث المساهمة في تفعيل العمل العام و بطريقة ذكية و مبتكرة تجمع الجهود و لا تشتتها.

الاعوام السابقة في الامارات كان لها الاثر الكبير في تطور الممارسات و تعزيز النجاحات. فعام الابتكار مثلا فتح افاق كبرى امام القطاع العام بشكل اساسي لفهم الابتكار و تبنية كقيمة اساسية للتعامل مع التحديات الاساسية و تحويلها الى فرص، و ادت الى تحسينات كبيرة في الخدمات الحكومية سواء كان باستخدام التطبيقات الذكية او باعادة هيكيلة لمفهوم الخدمة و معناها الحقيقي. كل ذلك ادى الى ارتفاع في رضا الناس و في تخفيض التكلفة.
الريادة اصبحت سمة حكومة الامارات و لها ان تفخر بذلك. يمكن للحكومة الاردنية ان تستفيد من هذه التجربة الرائدة، فهل من مقترح؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :