كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يخذلون الملك والأردنيين ..


سميح المعايطة
27-07-2019 12:19 PM

إحدى مشكلات الدولة الاردنية مع الأردنيين التجارب والنماذج الرديئة من المسؤلين الذين يحصلون على ثقة الملك والدولة وتسلم لهم مقاليد ادارة مؤسسات أو مفاصل هامة، وهذه النماذج الرديئة تنسى نفسها في زحمه السلطه والإمكانات والنفاق فتعتقد أنها امتلكت الدولة وأن الأردن لا يمكنه ان يستمر ساعة دون وجودها، بل وتنسى من جاء بها وأعطاها المكانة، وبعض هؤلاء يغمض عيونه عن كل شيء فيمارس صغائر الأخلاق من انحياز يتجاوز كل الأصول لجغرافيا صغيرة او حتى عائلة او جزء من عشيرة، ويتصرف وكأنه الحاكم بأمره وينسى أن الفعل السيء ينعكس على صورة الدولة في أذهان الأردنيين، والبعض يغرق في السلطة التي تأتيه من حساسية موقعه فيتصرف وكأن مفاتيح الدولة وعلاقاتها الخارجة وأمورها الداخلية بيده وحده، فهو الذي يصنع المسؤولين ويدير المراحل الصعبة ويهمش من لا يحب، وينسى ان للبلد مؤسسات ودستور وحكم، وتزداد الأمور سوءا إذا خدمته المراحل فمكث في موقعه وقتا طويلا وعندها يشعر وكأنه باق إلى الأبد، وأن كل العيون مغلقة عنه .

لا نتحدث عن خيال علمي بل هي نماذج مرت ودفعت الدوله الاردنيه ثمنا باهظا لها، لأن الأردني عندما يشاهد مسؤولا رفيعا جدا وبيده مفاصل هامة من مؤسسات الدولة يتصرف بفوقية حتى على الدولة ومؤسساتها، وكأن أحدهم من أسس الأردن، أو من يحمي الدولة ومواطنيها مع ان ممارساته هي التي تؤذي الدولة وتخذل الملك والاردنيين.
هنالك من يتولى المسؤوليه ويجتهد ويصيب ويخطئ، لكنه لايمارس كبائر السياسة او الفوقية على الدولة ولا يصيبه جنون الموقع، وهذا النوع يقيمه الناس فنيا لكنه يخرج من وظيفته بشكل طبيعي ولا يترك سوءا يصعب إزالته، لكن المشكلة في الدولة او محدثي النعمة الذين تعميهم الألقاب والصلاحيات والمال والسلطة فيتحولون الى عبء على الدولة وعنوانا لزيادة الفجوة بين الأردنيين ودولتهم.

يحتاج كل من يتولى موقعا هاما ان يتذكر ان قرار تعيينه ليس سند تمليك له بالدولة وأنه واحد من مئات الآلاف الذين مروا على المواقع وسيغادر يوما، لكن البعض من النماذج الرديئة يتعلمون إلا وهم يغادرون بطريقة مهينة وبعضهم غادر ويعيش بخوف ان يلحق أمثاله إلى سجن والأهم أنهم سيكونون في نظر الناس ممن خذلوا كل أردني وخذلوا من أعطاهم الفرصه والثقة.




  • 1 دكتور أنيس الخصاونة 27-07-2019 | 08:24 PM

    مقال جيد وحقيقي ويصيب كبد الحقيقة ويشخص واقعا نعيشه شكرا للأستاذ سميح

  • 2 مواطن عادي 28-07-2019 | 02:08 AM

    مليح

  • 3 المحامي محمد امين ابورمان ضابط متقاعد 28-07-2019 | 11:26 PM

    مقال واضح وصريح جدا وهو واقع حال الاردنيون منذ عقود من الزمن وللاسف لم يجرأ احد على التطرق الى ماصرح به معاليه واذا اردنا ان نعرف اسباب هذا الخلل المقصود منذ عقود فلا نلوم الا انفسنا لاننا صمتنا دون ان نطالب باصلاح هذا التمييز بين فئات المواطنين فبدل ان نتحرى من يخدم الوطن والمواطن كنا نختار من يخدم مصالحه ومحاسيبه فتراكمت الاخطاء حتى وصلنا مانحن عليه من ترهل اداري وفقر وبطاله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :