كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وهم "الأمن" لاسرائيل


المحامي عبد اللطيف العواملة
31-07-2019 04:05 PM

من المفارقة ان تكون ذريعة الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني و الدول المجاورة هي تحقيق الامن للاسرائيليين في فلسطين المحتلة، بينما الامن في غياب مستمر. فمتى و اين حقق الظلم الامان المستدام؟. الامن بمفهومه الاوسع يشمل الوضع النفسي و الاجتماعي، الراحة و الطمأنينة، و التطلع بتفاؤل للمستقبل و بانسجام مع الغير و مع الذات.

يشدد " الوسطاء" الاميريكون و الاوروبيون بشكل دائم في تصريحاتهم بان من اهم دعائم الحل المطلوب هو تحقيق الامن لاسرائيل، و يضيف بعضهم انه يجب العمل على التوصل الى تنمية اقتصادية للفلسطينيين. فالفلسطينيون بالطبع غير جديرين بالامن و يكفيهم الخبز و حده !. الجميع يدرك ان اسرائيل غير آمنة و لن تكون ما دامت تحتل ارض الغير و تتعامل بعنجهية مع الشرعية الدولية و تدير وجهها لضمير المجتمع العالمي.

لقد نجحت اسرائيل في امور عدة اهمها بناء كيان تعترف به و تسانده القوى الدولية. شيدت هذا الكيان و زرعته في بيئة اصطناعية و كانت قادرة على المحافظة عليه و الارتقاء به في مناحي متعددة، و لكنها اخفقت في جعله دولة لها استقرارها و ثباتها و حتى حضارتها بالمعنى الفعلي للحضارة. و بالرغم من تفوقها العسكري الهائل فان الامن الاسرائيلي يبقى على كف عفريت، و هذه مفارقة عجيبة يجب ان لاتفوتنا. فمهما كدست اسرائيل من اسلحة و عظمت من ترسانتها فانها تبقى قلقة خائفة تتلفت حولها في كل لحظة و يبقى حلم الامن بعيد المنال.

الا يفكر الفرد الاسرائيلي كيف تكون اعظم دولة في العالم الى جانبه ماديا و عسكريا و معنويا و مع ذلك فهو فاقد للأمن؟ و كيف يمكن له ان يضع على قمة الهرم في تل ابيب اكثر قادته شراسة و تصلبا و خبرة في العنف و لا ينعم بالاستقرار، بل لا زال يعيش في ثكنة كبيرة؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :