سلاح قوى الأمن والجيش اللبنانيّ وحده المقدس واليد التي امتدت إليه إرهابية وسوف تقطع27-05-2007 03:00 AM
الحديث عن السلاح في لبنان يعني الحديث عن الأحزاب والحركات والتيارات السياسية المختلفة والتي لاتخلو من ارتباطات خارجية وأهدافٍ لاتخدم إلا أصحابها بعيداً عن مصلحة لبنان وشعبه.نعم هذه حقيقة أصحاب السلاح في لبنان كله أو لعله الأعم الأغلب من حاملي السلاح الذين يسمّونه بأسماء ويصفونه بأوصاف ماأنزل الله بها من سلطان.فتارة يدّعون أنه سلاح لبنانيّ صرف غير أنه أبعد مايكون عن مصلحة لبنان لأنه استعمل في لبنان وحرك بيد لبنانية لكن قرارتحريكه ليس لبنانياً وهو بالتالي تابع لمصلحة من حركه.وتارة أخرى يسمّونه سلاح حماية ودفاع عن اللبنانيين وإذ به يتحول من سلاح دفاع إلى سلاح هجوم,وهدفه السيطرة على اللبنانيين.وأما السلاح الطائفيّ أو المذهبيّ فحدِّث ولا حرج فباسم المسيحية والصليب أو باسم الإسلام,ومع انتهاء خطبةالجمعة تعلو النداءات للجهاد فتضرب المدافع وتنطلق الرشاشات فتصب كلها على لبنان شعبه البريء من دون ذنب أو خطيئة.وأخيراً وليس آخراً يأتينا السلاح الإلهي المقدس,وياله من سلاح يتحرك وصمت بوحي ولايعني هذا إلا أن ارتباطه وقراره بالله المزعوم –تعالى الله-الذي ليس في السماء بل على الأرض متجسد بالدولة الإيرانية التي لها أطماع تاريخية بالبلاد العربية وخطط استراتيجية لإعادة إمبراطوريتها الفارسية.عزيزي القارىء لله وللتاريخ ولك أقول:في لبنان لايوجد سلاح إلا وكانت بصماته على أجساد اللبنانيين وبيوتهم,ولايوجد سلاح مقدس مطلقاً,ولايوجد سلاح إلا أرتبط قراره بالخارج وخدم مصالحه.إلا سلاح واحد مقدس وهو السلاح الذي لم يكن ولن يكون يوماً موجهاً إلا إلى صدور أعداء لبنان والعروبة والمعتدين والمجرمين والإرهابين والمحتلين.نعم إن سلاح السلطة الشرعية في لبنان هو الذي ثبت وأثبت عبر التاريخ وحتى يومنا هذا أنه سلاح لبنانيّ بإمتياز,وغير مرتهن لأي سياسة أو مصلحة خارجية,وهو سلاح لايعرف الطائفية ولاالمذهبية ولا التفرقة ولا الغدر ولا الخيانة.بل هو سلاح وجد ليحمي البلاد والعباد,ويصون السيادة ويحمي الاستقلال ويخمدالفتن ويردع الإرهاب ويفشل مخطط الانقلابيين والماكرين والمضمرين أذيتنا.أخيراً: في ظلّ هذه الأحداث التي تعصف في بلادناوالأعمال الإرهابية التي تتعرض لها قوى الأمن والجيش اللبنانيّ ويبذلان الغالي والنفيس بغية ردع الفئة الضالة,ورد كيد الإرهابيين من فتح الإجرام وغيره إلى نحورهم,وحماية الوطن والمحافظة على استقراره وأمنه والزود عن أرضه.باسمنا نحن المجلس الإسلاميّ العربيّ وجمعية ذو القربى ننحني إجلالاً لقوى الأمن والجيش اللبنانيّ ونترحم على شهداء الوطن وندعو لشفاء الجرحىونصلي من أجل حفظ لبنان وشعبه.ونقول:للحكومة اللبنانية المقاومة عامة ولوزير الداخلية والدفاع ,ولقائد قوى الأمن ولقائدالجيش ,ولقوى الامن والجيش خاصة كل الدعم والتأييد,ولهم منّا ألف سلام وتحية وعشتم وعاش لبنان عربياً سيداً حرّاً مستقلاً.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة