كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المعايطة :الطرح القائم على المحاصصة والتوطين السياسي لا علاقة له بالاصلاح


17-12-2009 09:49 AM

مراجعة الإجراءات والعمل بشفافية ووضوح ضرورة إصلاحية، لإن في الذاكرة الشعبية مشاريع كبرى يعتقد المواطن أن حق الدولة فيها لم يتم الحفاظ عليه بشكل قوي وأن ادارة الأمور كانت بحسابات حرمت الدولة من حقوق مالية كبيرة.

وإذا استطاعت الحكومة أن تقدم أداء إيجابيا فإنها تمارس فعلا إصلاحيا وتستحق أن يتم وصفها بالإصلاحية، لأن الإصلاح له تعريف واضح وهو التزام القانون والمصالح العليا للناس والدولة والحفاظ على عناصر القوة في الدولة.

نقول هذا لأن الإصلاح يتعرض لاستهداف في تعريفه. وهنالك من يحاول أن يجعل الطروحات الصهيونية الأميركية فيما يتعلق بشكل الدولة الأردنية وحقوق الشعب الفلسطيني هي التعريف للإصلاح. ويمارس هؤلاء بحسن نية او نقيضها عمليات ضغط إعلامي وسياسي داخلي وخارجي على الاردن عبر إطلاق تهمة المحافظة أو التيار المحافظ على كل من يقف موقفا رافضا لأي خطوات سياسية تمس هوية الدولة وتستهدف الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني التي اغتصبها العدو الصهيوني، وأهمها حق العودة والحق السياسي والوطني لكل الشعب الفلسطيني داخل دولته المستقلة.

لو كان الحق الفلسطيني يحتاج إلى عقود من السنوات لاستعادته، فإن البديل ليس خطوات سياسية تقوم بها الدولة على حساب هويتها وحساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

لا مبرر أن نصدق او نستسلم للتعريف المضلل للإصلاح على أنه القبول بما تطرحه الاوساط الاميركية والصهيونية، الذي لا يأتي حبا للشعب الفلسطيني، بل خدمة للمحتل ولتخليصه مما يجب أن يدفعه من حقوق.

ما يجب ان نذهب إليه جميعا هو تسمية الأمور باسمائها؛ فالطرح القائم على المحاصصة والتوطين السياسي لا علاقة له بالاصلاح، ويجب أن نقف جميعا من كل المنابت والأصول موقفا وطنيا جامعا وقويا في مواجهته وعدم الترويج لأي خطوات سياسية لا تخدم الا العدو.

إذا اتفقنا على هذا، فإننا نمتلك القدرة على التعريف الدقيق لمن هو إصلاحي أو محافظ. وعندها يكون الخلاف على تفاصيل التشريعات خلافا في الأطار الوطني. أما الخلط فإنه يحول الإصلاح إلى مصدر خطر على المصالح الوطنية أردنيا وفلسطينيا.

الإصلاح داخل الإطار الوطني مع إدراك ما يفكر به العدو مباح في الإطار الديمقراطي، والخلاف مشروع وطبيعي، والانقسام يكون حينها سياسيا وليس وطنيا.

مطلوب أن نفوت الفرصة على من يحاول تعريف الإصلاح على أنه المحاصصة وحل مشكلة المحتل وهو ما تروجه سفارات الغرب، بل تحاول ممارسة الضغط لإرغامنا جميعا على قبوله وتنفيذ استحقاقاته.

بعد ذلك، أن نخوض كل المعارك لإنجاز إصلاح حقيقي قد نختلف على تفاصيله، لكن بعد أن يطمئن الجميع أننا لسنا أدوات لإصلاح وفق المفهوم الاميركي الصهيوني، لأن ما يجعل الكثيرين "محافظين" ليس رفضهم الإصلاح، بل موقف وطني من دفع ثمن أردني فلسطيني لمصلحة المحتل تحت وهم الإصلاح!الغد

عن الغد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :