facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حرب على الدين أم على الشيخ نوح؟


ياسر ابوهلاله
12-01-2010 04:30 AM

لا يعجبهم داعية جماهيري شاب مثل عمرو خالد ولا علامة وقور مثل الشيخ نوح سلمان مفتي المملكة، ويتميزون غيظا من الشيخ يوسف القرضاوي لأنه أفتى بحرمة الجدار الفولاذي. ويتمنون أن يأتي يوم يغيب الدعاة والشيوخ عن وجه الأرض لا عن شاشات الفضائيات.

وفي التاريخ البشري كثير من هؤلاء الذين يرون في الدين مشكلة لا حلا. والدولة الوحيدة التي تبنت الإلحاد مذهبا لها هي ألبانيا. ولك أن تتخيل النهضة الكبرى التي حققها الحاكم المعتوه أنور خوجا. والغريب أن هؤلاء يضيقون بالمتدينين أكثر من ضيق المتدينين بهم.

لا يختلف الأردن عن شعوب الأرض التي يلعب فيها الدين دورا حيويا. والذين يستكثرون حضور الدعاة والشيوخ عندنا عليهم أن يقارنوا بين حضور مؤسسة الفاتيكان بالغرب وحضور الأزهر عندنا، ومن منهما أكثر تمويلا وحضورا وتدخلا في السياسة.

وقد جاء تعيين الشيخ نوح سلمان القضاة في موقع المفتي العام للمملكة في إطار إعادة الاعتبار للمؤسسة الدينية الرسمية. فالشيخ له مكانته التي صنعها بعلمه واستقامته وتقواه بمعزل عن المكان الذي يكون فيه، وهو أضاف للموقع وأعطاه صدقية ولم يضف له الموقع.

لا تجهل أكثرية الأردنيين الدور الذي لعبه الشيخ في الجيش العربي المصطفوي. فما حققته القوات المسلحة لم يكن بحسن التسليح والتدريب والتنظيم فقط بل بالاستقامة الخلقية لأفرادها وضباطها. وهو ما ساهمت فيه مديرية الإفتاء في القوات المسلحة بشكل كبير.

حظي الشيخ بحفاوة وترحيب عندما تولى موقعه بقدر ما أغاظ أعداء الدين، ولم تهدأ الحملات عليه. يجهل هؤلاء أن الشيخ لم يسع للمنصب، وتردد كثيرا في قبوله. لولا وجود الإرادة العليا في الدولة بضمان استقلالية الإفتاء الذي لا سلطان عليه لغير الدين.

الشيخ ليس وزير سياحة، وعندما يسأله مواطن عن حكم الاستثمار في فنادق تقدم الخمور فهو يفتي بفقه الدين لا باعتبارات السياحة. وعندما تقرر وزيرة السياحة منح رخصة لفندق أو مطعم لا تطلب رأي الشيخ. هذه الفتوى لا تقرأ وحدها، فالشيخ أفتى بحرمة الاستثمار في البورصات الوهمية التي أكلت أموال البسطاء، ولو أخذت تلك الفتوى حقها في الإعلام لتجنبنا كارثة روّج لها التلفزيون الأردني من خلال استضافة أبطالها.

نحتاج إلى حضور أكبر للشيخ من خلال وسائل الإعلام، فحضور أمثاله من العلماء المعتدلين بلا إفراط ولا تفريط يعصم الشباب من الوقوع في فخ التطرف والتشدد. ونحن أحوج ما نكون إلى قيم الدين في البذل والتضحية والاستقامة والتراحم والتكافل. طبعا هذا لا يعني أن غير المتدينين بلا قيم، بل يعني ببساطة أن الأكثرية الساحقة من الناس يشكل الدين مصدر القيم الأساسي لها.

الغد




  • 1 12-01-2010 | 12:39 PM

    يسلم ثمك يا استاذ يار وبارك الله في الشيخ نوح القضاه ونسال الله العلي القدير ان يحفظه من كل شر ومن كيد الكائدين وان يثبته على كلمة الحق والدين .

  • 2 السندسي 12-01-2010 | 01:03 PM

    يا استاذ ياسر : الدين الاسلامي أصبح الى حد ما رهينةً لقوى لم يُعرف عنها التدين ولا احترام الاديان ولكن بطريقةً ما واعتماداً على جماهير مُضلله وفضائيات ذاتأجندات خاصه أصبحت هذه القوى تمنح براءآت التوقير والاحترام لمن يُفتي على مزاجها وصكوك الادانه والسخريه للذين يخالفونها .
    مثلاً حزب ( قومي) عربي يُسيطر عليه رجل قوي وأقاربه أصدر في مؤتمره عام 1982 بياناً يدعوا منتسبيه عدم الذهاب للمساجد لأن ذلك يُعطي الحزب مظهر المتعاطف مع الاديان ولكن عندما دارت الدائره على قائد الحزب وأعوانه رفع شعار , الله أكبر, وتأبط رئيس الحزب المقهور مصحفاً عسى ان تُنجيه بركة المصحف من مصيره المحتوم . الشيخ القرضاوي لم يتجرأ على ادانة الارهاب وقتل الابرياء وأعتبرالانتحاري الذي يقتل ابرياء في الفنادق شهيداً واليوم يتطاول على مصر لأطمئنانه أن مصر لن تتخذ ضده ما يقوم به الآخرون.
    تحياتي واحترامي للشيوح سلمان وجزاه الله كل خير

  • 3 شتات 12-01-2010 | 02:13 PM

    سماحة المفتي له مكانته في قلوب الناس ولكن ما كان للشيخ ان يمتنع عن اعطاء فتوى في الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر
    لانه المفتي العام للملكه بل منصبه كفتي يوجب عليه ذلك والامتناع عن الفتوى في هذه المساله يجعلنا نظن كل الظن انه امتنع واهلا غزة باشد الحاجة الى النصرة ولو بالكلمة

  • 4 ابو حبيب 12-01-2010 | 04:26 PM

    الله يحفظ الشيخ نوح ويطول عمره
    كله وقار وسماحه الله يكثر من امثاله

  • 5 s.a 12-01-2010 | 04:56 PM

    الشيخ ليس بحاجة الى مادح او ذام الشيخ غني عن التعريف ولا نعطيه حقة ابدا ولا نزكيه على الله عز وجل امثاله قليله اللهم احفظه وثبته على الحق كما عرفناه وشكرا للكاتب

  • 6 ابو عمر 12-01-2010 | 05:00 PM

    انا بقول ان كل من يريد النيل من الشيخ نوح ليضع في فمه حبة تفاح وليسكت لان سكوته فيه خيرا كثير له وللاخرين فهذا الرجل الوقور معروف فيالامه ولايستطيع احد انتقاده هو حر يا صاحب التعليق الثالث يفتي ولا يفتي

  • 7 محمد الرجوب - مسقط 12-01-2010 | 05:14 PM

    حفظ الله الشيخ نوح منارة علم ونموذج ورع ومدرسة تقوى انه الرمز الذي نقتدي به والمنارة التي تنير لنا امور ديننا ودنيانا انه الشيخ الورع الذي لا يهادن ولا يخشى بالله لومة لائم اننا نحبه بالله وياريت نرى في الامة امثال شيخنا العظيم ليستقيم حال الامة فهو النظيف المستقيم حيثما حل وارتحل فكان بكل موقع مدرسة نقتدي بها ونتعلم منها فسر على بركة الله وربنا يحفظك بحفظه ويحسن الله خاتمتك بالصالحات وجزاك الله عن الامة خير الجزاء

  • 8 The new jordanians 12-01-2010 | 05:33 PM

    نسأل اللة لشيخنا الفاضل دوام الصحة والعافية, وليخساء الخاسئون

  • 9 عبدالله 12-01-2010 | 05:45 PM

    شكرا للاستاذ ياسر ابو هلاله كريشان على هذا الكلام الجميل .

  • 10 علي 12-01-2010 | 09:56 PM

    جميع شيوخ العالم العربي اخطاوا اثناء حرب الخليج وورطوا العراق بحرب لا قبل له بها ما عدا الشيخ نوح اطال الله بعمره للدلالة على رجاحة عقله

  • 11 رائد الخرابشة 26-12-2010 | 11:27 PM

    رحمةاللةعليك يا شيخنا فرحيل علماءالدين خسارةللاءمتين العربية والاسلامية لاءنهم عملة نادرة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :