facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





شغب الرياضة .. الى متى?


هاشم الخالدي
31-05-2007 03:00 AM

اكثر ما ازعجني واقلق راحتي واصابني حتى بالكمد ذلك الخبر الذي نشرته الصحف اليومية اول من امس المتعلق باحداث الشغب التي اعقبت انتهاء مباراة جمعت بين فريقي الفيصلي والبقعة في منطقة القويسمة."الخبر يقول بأن شوارع القويسمة والوحدات شهدت اعمال عنف من قبل الجماهير تخللها قذف سيارات وتكسير نوافذ زجاج بعض المنازل وشتائم من تحت الحزام وعديد من المظاهر الاحتجاجية التي مورست عبر الشوارع وعلى خلق الله دون ان يكون لاولئك المواطنين باع ولا ذراع في القضية برمتها.
ليست هي المرة الاولى التي نسمع فيها عن احداث شغب تنتج عقب انتهاء المباريات وربما لن تكون الاخيرة اذا ما استمرت ثقافة فنجان القهوة بالاخذ في التصاعد عند المجتمع الاردني الذي "يأخذ" الخاطر لكل شيء وعلى كل شيء.
والسؤال الذي يطرح نفسه, لماذا لا تتخذ اجهزة الامن اجراءات اكثر حسماً في التعامل مع متسببي الشغب, ولماذا يعتمد هؤلاء "المشاغبون" على اقاربهم من النواب والوزراء والمسؤولين في اخراجهم من الحجز او ترتيب جاهة صلح تنتهي بفنجان قهوة ليعود المشاغب الى مدرجاتنا متسلحاً بالواسطة التي ينطلق من خلالها ليمارس هواياته "المريضة" في الشتم والتكسير والضرب والتزمير.
لو كان ثمة قوانين رادعة تفرض على كل من يتسبب بمثل هكذا احداث ويتم نشر اسمائهم وزجهم في السجون حتى يكونوا عبرة لغيرهم, لكفينا المؤمنين شر القتال ولكفينا مواطنينا شر تكسير سياراتهم من اولئك المخربين الذين يستبيحون شوارعنا ومنازلنا ومحالنا جهاراً نهاراً فقط لان الفريق الفلاني خسر المباراة او انه لم يتأهل للبطولة.
نعود الى اساس الخبر الذي يقول بان اجهزة الامن القت القبض على بعض المشاغبين وانها بدأت التحقيق معهم, واعود الى اساس القصة ايضاً, فهل يكفي ان يتم توقيف هؤلاء لمدة يومين وتوقيعهم على تعهد يضمن خروجهم مرة اخرى الى ذات الشارع, ولماذا لم نسمع او نقرأ ذات يوم ان فلاناً وفلاناً قد حكم عليهم بالسجن بتهمة اعمال الشغب, ولماذا لا يتم مثلاً تعميم اسماء هؤلاء المشاغبين على اجهزة الامن وبوابات "الستاد" فيتم منع كل من يضبط في عملية شغب من دخول اي مباراة عقاباً له على ما اقترف...
قد نقدر للبعض غضبه المنطلق من محبته النادي الذي يشجعه والذي يكون قد اخفق في تلك المباراة, ولكن في المقابل فما هو ذنب المواطن العادي الذي يكون ماراً بسيارته هو وزوجته واولاده... ليتم قذفهم بالحجارة والتسبب باذيتهم وبث الرعب في نفوس اطفالهم لمجرد ان الفريق الفلاني قد انهزم في تلك المباراة.
يفترض ان تعمل اجهزة الامن واجهزة القضاء بالتناغم جنباً الى جنب في فرض قانون صارم يحد من هذه الظاهرة وتطبقه اجهزة الامن دون مواربة او خضوع للواسطة والا وجدنا انفسنا امام جمهور مشاغب يتزايد يوماً بعد يوم كالوحش الكاسر الذي لن نتمكن من ايقافه او تسلله عبر الشوارع والازقة ينتهك الحرمات ويدمر الاملاك... وينقل صورة مرعبة عن الاردن.... وللحديث بقية.
hashem7002@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :