facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





في نَفْس الحِين


د.يوسف صفوري
14-04-2020 01:33 PM

وكم مِن قِصّةٍ ابتَدأت بالضَّحِك
و انتَهَت بالدّمع
هل كانَ الدّمع مِن كَثرة الضَّحِك
أم أنَّها هستيريا؟
ضَحِكٌ بدَمع في نَفْس الحِين
أم أنَّ الوقتَ يفصِلُ بينهما؟
ليَغرِسَ وقتًا أطول في قاموسِ النّسيان
فكما ننسى الدّموع
ننسى نسيان الضّحِك ما قبلها
و هو الأكثر لعنةً
و القلبُ ليس بغشيمٍ مُطلقاً
مُتَيقّناً
سيأتي الضّحِكُ يوماً مَع غيره
في نَفْس المَكان
سيُعادُ نَفْس الكلام
و وَهّماً نَفْس الغرام
مُتمنّياً حينها موته
إذا ما رآك مَع غيرِهِ
داعيا للعيون أن تنعمي
و الحسرةُ فيه تقول
لسْتَ لِي
فماذا جَنَى مِن إعادَةِ الذكريات
ليسَ مَعَهُ بَل أيضاً مَع غيرِهِ
ليرى الضّحِكَ مَرّتين
و يذوقَ طَعمَ الدّمعِ مرّتين
مُنتظرًا قول الجاهلين
عَن جَرحِ الهَوا
له الزّمن دَوا
مُحقّقًا في نهايةِ المَطاف تِلك الهستيريا
ضَحِكٌ بدَمع في نَفْس الحِين





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :