facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الملك يتحدى القرصنة الاسرائيلية


لندا المواجدة
05-07-2020 03:12 AM

القراصنة ليس الذين في البحار فقط ويعملون على خطف السفن والبَحاره وغيرهم، فهناك قراصنة في فلسطين يحتلونها منذ ثمانون عاما ويسلبون أرضها وها هم اليوم هؤلاء القراصنة أنفسهم يعملون على ضم غور الأردن وأجزاء من الضفه الغربية إلا أن هذه القرصنة جوبهت بنشاط دبلوماسي منقطع النظير يقوده جلالة الملك لوضع العالم بصورة سياسات القرصنة الاسرائيلية التي تتجه إلى قرصنة غور الأردن وأجزاء من الضفه الغربية وما تشكله هذه القرصنة من خطر وقتل لعمليه السلام بالكامل وتأثيرها على أمن الأردن والقضاء على حل الدولتين وبالتالي سنعود إلى مسلسل تهجير الشعب الفلسطيني وسلب حقوقه ورغم ضعف الموقف العربي وما يشهده من أحداث هنا وهناك فقط اعتبرت إسرائيل ذلك في مصلحتها لأنها تريد أن تستغل حاله الضعف العربي والأحداث الجارية لإتمام عملية القرصنة التي هي جزء من صفقة القرن وبدعم أميركي إلا أن ما يدور من أحداث في محيطنا العربي لم يضعف الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك لتحذير من تداعيات الضم على الاردن وفلسطين من خلال نهج دبلوماسي نشط لإجبار إسرائيل وإنصياعها بعدم اتخاذ أي قرار أحادي بضم غور الأردن وأجزاء من الضفة على الرغم من أن الأردن يتعرض لضغوطات كثيرة وكبيرة لتغيير موقفه إلا أن الإصرار الأردني بقيادة الملك دفع الكثير من دول العالم الغربي لرفض خطة الضم الاسرائيلية وتأييد موقف الملك.

وأود هنا أن نتذكر ما قاله الرئيس الأمريكي بأنه لا يوجد حروب بلا نهاية أو إحتلال بلا نهاية ولوضع هذه المقولة في سياقها الحقيقي لا بد أن تكون فلسطين لها النصيب الأكبر من هذا المقولة بحيث تقوم بالضغط على إسرائيل لانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وانهاء حالة الحرب إذا كان ذلك حقا ما يقول؛ لإن الإحتلال الإسرائيلي هو أطول إحتلال في التاريخ ولا بد للحقوق أن تعود إلى أصحابها ممثلة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وهنا عودة على الدور الأردني النشط إتجاه القرصنة الإسرائيلية فإن الموقف الأردني مدعوم بجبهة داخلية موحدة خلف القيادة الهاشمية لرفض سياسة القرصنة الإسرائيلية وهذا ما يُجمع عليه الاخوة الفلسطينيين من خلال توحيد مواقفهم السياسية المدعومة شعبياً لرفض هذا المخطط الصهيوني الرهيب ويتجلى ذلك من خلال دعم الدور الأردني بقيادة الملك الرافض لسياسة الضم والحد من القرصنة الاسرائيلية بالإستيلاء على أراضي فلسطين وتهجير شعبها فالموقف الأردني الفلسطيني موحداً هو من سيضع حدا لهذه القرصنة الإسرائيلية والتي يجب أن تنتهي برد الحقوق إلى أصحابها وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :