facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدكتورة أميرة عبد العزيز تشارك بندوة "الأدب العربي في المهجر الفرنسي"


26-07-2020 09:14 AM

عمون- من إبراهيم السواعير - قدّمت الناقدة والأكاديمية المغربيّة الأستاذة بجامعة السوربون بباريس الدكتورة أميرة عبد العزيز ورقة بحثية في الندوة الافتراضيّة "الأدب العربي في المهجر الفرنسي" التي نظّمها مركز الدراسات العربية والإفريقية بجامعة جواهر لال نهرو- نيودلهي، بالتعاون مع أكاديمية التميّز في الهند والمنظمة العالمية للإبداع من أجل السلام بلندن.

وحظيت ورقة الدكتورة عبد العزيز بنقاش متعدد الجوانب كما لقيت تفاعلاً وثناءً في الندوة التي أدارها الأستاذ الدكتور مجيب الرحمن، وشارك بها عصر الأحد 19 يوليو، كلٌّ من: وفاء عبدالرزاق، والروائي د.واسيني الأعرج.

والدكتورة أميرة عبدالعزيز هي أوّل امرأة عربية يتم اعتمادها سفيرةً المرأة والسلام لدى الأكاديمية الملكيّة للأمم المتحدة، حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة بوكستون إنجلترا، وأستاذة محاضرة في جامعة السوربون، جامعة إيفري، وجامعة سانكانتا فرساي، وهي عضو لجنة تحكيم شفوي في أكاديميات جزيرة فرنسا، وعضو المختبر العلمي جامعة نانطير، وعضو المختبر العلمي جامعة إيفري، ومديرة المركز الدولي للترجمة باريس، ورئيسة رابطة إبداع العالم العربي والمهجر، ورئيسة تحرير مجلة السفير العربية الصادرة من باريس. ولها إصدارات أدبية وشعرية، منها: "رواحل عشقي"، و"متكئ على مواجع الاغتراب"، وقيد الطبع لها بثلاث لغات "رسائل مفتوحة"، و"أنا وصديقي الرجل"، وقد حظيت بأكثر من تكريم من محافل عالمية وجهات مختلفة. وهي أيضاً عميدة أكاديمية النيل للعلوم الحديثة في منطقة الاتحاد الأوروبي.

الأدب المقارن
وفي تناولها تأثير الأدب العربي على الأدب الغربي: الفرنسي نموذجاً، لفتت الدكتورة أميرة عبدالعزيز أيضاً إلى تأثير الأدب الغربي على الأدب العربي، وأهمية "البروسيسور"processus ، الذي يُعرف بما يسمى الأدب المقارن في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
ورأت أنّه، وبما أنّ الأدب المقارن، كما عرّفه الناقد الأمريكي هنري ريماك، هو عبارة عن دراسة أدب الما وراء الحدود ، بمعنى مقارنة أدب معين بأدب آخر تأثر به،.. فإنّ من الانصاف أن نعطي للأدب العربي حقه، ونبدأ بالتفكير بتكثيف البعثات الطلابية لدراسة الأدب المقارن في الجامعات العربية، كما هو شأن الجامعات الأوروبية والأمريكية.
وقالت الدكتورة عبدالعزيز إنّ للأدب العربي أثراً عالميّاً وليس فقط أوروبيّاً؛ موضّحةً أنّ اللغة العربية أثّرت على إيران، ومازالت تكتب بالحرف العربي حتى يومنا هذا، كما أثرت على تركيا وبقيت تكتب بالحرف العربي حتى سنة 1926، وكذلك طاجكستان وجمهوريات أواسط آسيا التي انفصلت عن الاتحاد السوفييتي، إذ ما تزال تكتب بالحرف العربي، وقياساً على ذلك كان للغة العربية تأثيرها على كثير من اللغات، ومنها اللغة الفرنسية، وذلك من خلال الفتوحات الإسلامية والبعثات العلمية، فقد كادت اللغة العربية أن تصبح لغة العلم والطب والفلسفة في أوروبا، ويعزى ذلك إلى الازدهار الذي شهدته الأندلس في شتى ميادين العلوم والآداب، فكان الطلبة الأوروبيون يتجهون للأندلس لطلب العلم وتعلّم اللغة العربية التي كانت حينها لغة العلم والتواصل الفكري والحضاري.

الألفاظ العربية
وساقت الدكتورة عبدالعزيز الكثير من الشواهد على تأثير اللغة العربية في اللغة الفرنسية، ومنها ما ذكرته الباحثة الفرنسية هنريت والتر Henriette Walter في كتابها (كلمات فرنسية أتت من الخارج)، عن وجود أكثر من 500 كلمة فرنسية ذات أصل عربي، وما تطرق إليه الكاتب الفرنسي بيير جيرو Pierre Noel Giraud من تأثير اللغة العربية في اللغة الفرنسية وتقديمه قائمة بأكثر من 300 كلمة دخلت من العربية للفرنسية في عصور مختلفة من التاريخ، مثل شراب-زرافة-خليفة-قميص-كيمياء Chimie-Chemise-Calif-Giraf-Sirop
وأضافت الدكتورة عبدالعزيز: وللعلم فإن العديد من الألفاظ الدينية المستعملة باللغة الفرنسية هي من أصل عربي، وتلفظ كما هي مثل: مسجد-إمام-مؤذن-منارة-عيد- -Mosquée-Imam-Mouzen-Minaret- متسائلةً: إذا كانت اللغة العربية لفظياً قد اجتاحت العديد من اللغات ومن بينها اللغة الفرنسية ، لِمَ لا يكون الشأن نفسه بالنسبة للأدب العربي؟!
وقالت إنّه تاريخيا عندما انتقلت الحضارة العربية إلى بلاد الأندلس تأثر بها الأوربيون وكانت الانطلاقة من جنوب فرنسا، وباطلاعهم على الشعر العربي مالوا إلى الشعر العاطفي فبرزت القصة الشعرية العاطفية كنوع أدبي مستحدث.

الشعر الغنائي
ودللت الدكتورة عبدالعزيز بما يقوله الكاتب الفرنسي جوستاف كوهين Gustav Kuhn من أنّ النهضة القصصية انبثقت من روح الشعر الغنائي العاطفي الذي شاع في فرنسا وقتذاك، بأثر من الشعر العربي في الأندلس.
فهذه الحقبة، كما قالت، لها أثرٌ بالغ على الأدب الأوروبي بأكمله؛ فخلالها أصبح الأدب العربي معروفاً في أوروبا بشكل خاص من خلال الشعر العربي، على الرغم من أنّ فهمه كان صعباً على القارئ الغربي العادي، حيث وصفه المستعرب الفرنسي آر بلانشير R. Blancher بأنه "بستان سري"، يتطلب الولوج إليه معرفة عميقة باللغة العربية وثقافتها.
وتحدثت الدكتورة عبدالعزيز عن فترات سابقة، مشيرةً إلى أنّه وبحلول القرن الرابع عشر الميلادي، كانت أعظم قوتين هما المماليك في مصر وسوريا والعثمانيون في الأناضول والبلقان ونظرا للاحتكاك والتداخل مع أوروبا فقد امتدت الأعمال المعرفية المكتوبة باللغة العربية إلى إنجلترا في القرون الوسطى وبعدها إلى الثقافات واللغات الأوروبية الأخرى، وخاصة منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط مثل الإسبانية والإيطالية والفرنسية، وهناك ظهر اهتمام كبير بالأدب العربي.

الترجمات العربية
وأشارت الدكتورة عبدالعزيز إلى ما تمّ ترجمته قبل ذلك بكثير إلى اللغتين الإسبانية واللاتينية من مجموعة من أقوال فلاسفة الشرق الأدنى وبلاد الإغريق (هيرمس وهوميروس وأفلاطون وأرسطو.. إلخ) والتي جمعها في عام 1053 الحكيم المصري أبو الوفاء المبشر بن فاتك، كما ترجمت "رسالة الغفران " للمعري ومؤلفات إبن سينا وإبن رشد.
ولفتت الدكتورة عبدالعزيز إلى ترجمة العديد من الحكايات وأهمها "كليلة ودمنة" التي ترجمها للفرنسية أنتوني وديل، وقالت: قد تقولون إنَّ هذه القصص تعود لأصول هندية، فليكن، لكن لولا ترجمة ابن المقفع لهذه المجموعة باللغة العربية ما كانت وصلت إلى الأدب الفرنسي، وعليه فأثر الأدب العربي والترجمات العربية على الأدب الفرنسي جليٌّ لا نستطيع إنكاره.

"ألف ليلة وليلة"
وقالت إنّ هذا التأثير زاد في منتصف القرن التاسع عشر مع تكوين صورة للحياة الشرقية من خلال ترجمة "ألف ليلة وليلة" التي تعد من أهم الأعمال التي أحدثت صدى في الوسط الفرنسي تحديداً.
وودللت بما لدينا من مراجع عديدة في هذا الصدد، ومنها: (ألف ليلة وليلة ألهمت الأدب الفرنسي) للأستاذ حلمي التميم و(مكانة ألف ليلة وليلة في الأدب الفرنسي) للأستاذ ياسمين فيدوح، وبحوث ومقالات أخرى.
ولم تغفل الدكتورة عبدالعزيز تأثير "ألف ليلة وليلة" على أدب فولتير القصصي؛ حيث أقرَّ بنفسه أنه لم يبدأ في كتابة القصة إلا بعد أن قرأ ألف ليلة وليلة أربع عشرة مرة.
وتحدثت الدكتورة أميرة عبدالعزيز عن العصر الحديث، حيث كان للأدب العربي حضوره كذلك في الساحة الأدبية الفرنسية، وإن لم يكن مؤثراً بالمعنى الدقيق، إلا أنه لاقى الكثير من الاهتمام، والشاهد على ذلك الاهتمام الذي لاقته مؤلفات عميد الأدب العربي طه حسين منذ صدور رسالة الدكتوراه التي حصل عليها من السوربون في طبعة عن دار نشر "ا. بيدون"،Abidon وترجمة كتابه "الأيام" إلى الفرنسية، كما صدرت عام 1949 الترجمة الفرنسية من رواية "دعاء الكروان"، وكذلك فقد تُرجم العديد من أعماله حيث بلغ مجموعها أحد عشر عملا.
ولفتت الدكتورة عبدالعزيز إلى ما نشرته "الجامعة الأورو-عربية" بمونبيليه Montpelier في عام 1990 من دراسة عن طه حسين بين شاطئي المتوسط ، وما نشرته دار "تيموان دومانيتيه" témoin d’humanité الفرنسية من دراسة بعنوان "طه حسين، الثقافات والحوار" للباحث الفرنسي برونو رونفار Bruneau Ronfar ، مثلما التفتت دور النشر الفرنسية في أواخر السبعينات إلى الروائي المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للأدب.
وقالت الدكتورة أميرة إنّ من الشواهد كذلك على حضور الأدب العربي حديثاً في فرنسا ترجمة بعض الأعمال الأدبية العربية الحداثية، وعلى سبيل المثال بعض من أشعار محمود درويش
وقس على ذلك ..
الأدب الفرنسي
وبعد أن انتهت الدكتروة أميرة عبد العزيز من حديثها عن الأعمال الأدبية المترجمة إلى اللغة الفرنسية والتي أثرت المكتبة الفرنسة وأثرت على الأدب الفرنسي.. تحدثت عن الأدباء العرب الذين ألفوا باللغة الفرنسة، وانطلقت من أننا جميعاً نتفق على أنّ أيّ مؤلفات باللغة الفرنسية تعد أدباً فرنسياً أيا كانت جنسية الكاتب، طبعا باستثناء الترجمات للغة الفرنسية التي تبقى نوعاً ما فقط إثراءً للمكتبة الفرنسية.
وقسّمت الدكتورة عبدالعزيز هؤلاء الأدباء إلى مجموعتين: أدباء خارج المهجر، وأدباء داخل المهجر، أما المجموعة الأولى فقد كتبت باللغة الفرنسية ( كلغة المستعمر ليس إلا )، فربما كانت هذه الميزة الوحيدة للاستعمار الفرنسي، فبفرض نمط عيشه وثقافته ولغته بغرض تهميش اللغة العربية، نشأ هذا الجيل الذي فرض حضوره على أحفاد فولتير وزولا وهوغو وبودلير.
وقالت الدكتورة عبدالعزيز إنّ من بينهم مجموعة لا بأس بها أثرت المكتبة الفرنسية، وقد برزت منذ خمسينات القرن الماضي عدة أسماء متميزة في النثر والشعر تعتبر اليوم من كلاسيكيات هذا الأدب، مثل كاتب ياسين ومولود فرعون ومالك حداد والطاهر بن جلون في المغرب، ومحمد ديب من الجزائر، وأحمد السفريوي وإدريس الشرايبي من المغرب، ومحمود أصلان والهاشمي البكوش من تونس، وجورج حنين وجويس منصور وألبير قصيري من مصر، وجورج شحادة وأندري شديد وإيتيل عدنان وصلاح ستيتية من لبنان،...والقائمة تطول .
ورأت أنّ النتاج في عمومه كانت له نبرة نضالية مباشرة، أو كان منخرطاً في تيارات الحداثة الأوروبية.
وشرحت الدكتورة عبدالعزيز أنّ المجموعة الثانية التي ولدت ونشأت في المهجر، عُرفت بأدب beur “البور” من كلمة Rebeu وهي كلمة تطلق على العربي المهاجر في مطلع الثمانينات، وقالت إنّ هذا الأدب عبارة عن نصوص سردية كانت في جملتها سِيَراً ذاتية أو شهادات يروي من خلالها الذكور صعوبة العيش في الضواحي الفقيرة، والميزة التي يلاقونها في المدرسة والشغل والقضاء.
فيما تروي الإناث حالات التوتر داخل العائلة، كسلطة الأب، الغائب عادة، أو الأخ الأكبر، المهمين على الدوام، وعدم تفهم الأم، الأمية في الغالب، وصراعهن من أجل الانعتاق من السلطة الذكورية.
وقد كانت محاولة أدبية لفتت لها الأنظار لكن ما فتئت أن وضعت مؤلفيها في خانة شباب الضواحي، الخانة التي كانوا يناضلون من أجل كسر طوقها.
وجاءت بعدها المحاولة الثانية من كتاب العشرية الذين رفضوا هذا التصنيف وجاءت نصوصهم أكثر اتزاناً من حيث المضمون الذي تطرق لقضايا الضفتين، ومزج الشكل الفني الشرقي والغربي حتى عند معالجتهم لقضايا المهجر، إذ كان العمل الفني والأدبي هو الطاغي على النصوص بعيداً عن الأيديولوجيات التي توسم بها أعمال سابقيهم، فإذا كان جيل الرواد قد اختار الفرنسية لتكون شاهداً على ما يحدث، وأداةً لايصال صوته، فإن الجيل الذي تلاه اختار أن يكون النص عملاً فنياً أولا وقبل كل شيء.

أعمال متميزة
وقالت الدكتورة عبدالعزيز إنّ هذا الزخم من الإنتاج الأدبي باللغة الفرنسية أفرز أعمالاً متميزة في الشعر والقصة والرواية بوّأت أصحابها مكانة متقدمة في المشهد الثقافي الفرنسي والعالمي (من ذلك مثلا أنّ آسيا جبّار مرشحة منذ سنوات لنيل جائزة نوبل)، وجلبت لأصحابها جوائز كبرى مثل جائزة الأكاديمية الفرنسية التي منحت للهاشمي البكوش عن رواية “إيماني باقٍ”، وغونكور Goncourt التي أسندت إلى الطاهر بن جلون عن روايته “ليلة القدر”، ثم إلى أمين معلوف عن “صخرة تانيوس"، وغونكور Goncourt القصة القصيرة التي منحت لفؤاد العروي عن مجموعته “قضية سروال داسوكين الغريبة”، وجائزة رينودو Renaudot التي فازت بها نينا بوراوي عن رواية “أفكاري السيئة” علاوة على جوائز أخرى كثيرة، تشهد على حضور عربيّ لافت ومؤثر في الأدب الفرنسي.
واستنتجت الدكتورة عبدالعزيز أنّه ليس من الغريب عندما نتصفح رفوف أي مكتبة فرنسية أن نجد مجموعة كبيرة من الكتب عن الثقافة العربية باللغة الفرنسية، وأيضا كمّاً هائلاً من المؤلفين الفرانكفونيين، ذاكرةً كتاب “المغتربون..” للكاتب محمود قاسم الذي صدر عام 1996 بعنوان “الأدب العربي المكتوب بالفرنسية”، والذي يسرد مجموعة لا بأس بها من الكتّاب العرب، خير دليل على ذلك.
وقالت إنهم من وطن عربي، جميعهم مهاجرون، فحبر أقلامهم فرنسي وروحه عربية، ولذلك لم توافق الدكتورة أميرة عبدالعزيز على فكرة أنهم واقعون في ازدواجية ثقافية، بل إنهم يتمتعون بتنوع ثقافي جعل مخزونهم غنيّاً بمراحل، وجعل نتاجهم يتسم بطابع خاص، فالشعور بلغة والكتابة بأخرى من أغنى الأنواع الأدبية.
وقالت إنّه حال أغلب أقلام المهجر، ولعل إبداعات مي زيارة وجبران خليل جبران خير دليل على هذا الزخم الأدبي، فمهما غيّرت المحابر من لغات تبقى لروح القلم بصمتها.
ونوّهت الدكتورة عبدالعزيز إلى أنّ وقت المشاركة لا يسمح بأن تدخل في التقسيمات حسب المناطق.

الأدب الفرانكفوني
وقالت: يكفي أن أقول إنّ الأدب الفرانكفوني على العموم تعامل أساساً مع اللغة التي تجمع بين الأدباء في أماكن عديدة من العالم، منها كندا وبلجيكا وسويسرا وأفريقيا وبعض المستعمرات الفرنسية القديمة المتناثرة في العالم، وأضافت أنّ هذا الأدب ليس فقط أدباً فرنسيّاً يثري الوسط الأدبي، بل أيضاً يحمل الهوية القومية العربية لروح الكاتب.
ولفتت الدكتورة عبدالعزيز إلى الأديب المرموق والمشارك في الندوة الروائي واسيني الأعرج، متمثلةً برأي الكاتب حاتم زهران: " عندما يكتب واسيني تُصاب الرواية بالدهشة و الذهول .....".
وختمت الدكتورة عبدالعزيز ورقتها بتأكيدها أنّ هذا التأثير لم يكن وليد لحظة تاريخية واحدة أو نتاج حدث ما، ولكنَّه كان مرحلياً ومتدرجاً ضمن قرون عديدة من التداخل الثقافي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :