facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





القدس بين مطرقة الإحتلال وسندان الإهمال الفلسطيني !! الجزء الثاني


راسم عبيدات / القدس
06-06-2007 03:00 AM

• الهموم الإقتصادية والإجتماعية :- في هذا الجانب فإن المقدسيين يعانون الأمريين ، حيث تتجلى العنصرية والإنتهاكات الفظة والفاضحة لحقوق المقدسيين في كل مناحي حياتهم ، والمؤسسات الإسرائيلية التي تقدم الخدمة لهم في هذه الجوانب ، تنفذ السياسات الإحتلالية ، وهي مؤسسات للتعذيب " والتطفيش " من تأمين وطني ، أو مكاتب الداخلية ، أو مؤسسات الضريبة ودوائر البلدية المختلفة ، حيث تقوم مؤسسة التأمين الوطني بأعمال قرصنه وزعرنه ضد السكان المقدسيين من خلال غارات نهارية وليله على المقدسيين وبيوتهم ، للتأكد من أماكن سكنهم ، وكل من يثبت أنه ساكن خلف الجدار ، يفقد حقه في الإقامة وتسحب هويته ، ويتعرض لعملية إستجواب بوليسي ، ويحرم من خدمات التأمين الصحي وخدمات التأمين الوطني ، وبهذه الطريقة جرى سحب مئات الهويات في السنوات الأخيرة لسكان مقدسيين ، ووزارة الداخلية تلعب دوراً بارزاً في هذا المجال ، فأي شخص مقدسي يذهب لتجديد بطاقة هويته ، فإنه يتعرض لحالة من الإذلال والمهانة والإستجواب ، ويطلب منه إحضار عشرات الوثائق التي تثبت انه ساكن في القدس ، من فواتير دفع " الأرنونا " – ضريبة على السكن - وفواتير دفع الماء والكهرباء وشهادات ميلاد الأولاد وشهاداتهم المدرسية .. الخ ناهيك عن الصعوبات والقيود الموضوعة والمفروضة على جمع شمل العائلات ، والتي توجت أخيراً بقانون عنصري ، لم يعمل به حتى في أشد الأنظمة عنصرية ، النظام العنصري السابق في جنوب أفريقيا ، قانون تقيد الجنسية ، أي فلسطيني من الضفة الغربية ، أو من غزة يتزوج من فلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية ، لا يستطيع الحصول على الجنسية الإسرائيلية ، وأيضا هناك شروط تعجيزية على تسجيل الأبناء الذين أحد ابوهيم لا يحمل الجنسية الإسرائيلية – قانون لم الشمل - وكل هذه الإجراءات تندرج في إطار السياسة الإسرائيلية الرسمية الهادفه لتقليص عدد العرب إلى أقل عدد ممكن في القدس الشرقية ، ناهيك عن معاناة المقدسيين القاطنين خلف الجدار ، بسبب إنفصالهم عن مركز حياتهم ، حيث صعوبة الإلتحاق بالمدارس والأعمال وتلق الخدمات بمختلف أنواعها .. إلخ ، وفي الكثير من الأحيان يحرمون من حقوقهم الأقتصادية والإجتماعية ، رغم أن هناك لا توجد سياسة إسرائيلية رسمية معلنة حول ذلك .
أما بخصوص الضرائب المفروضة على السكان فحدث ولا حرج من ضريبة " الأرنونا " -الضريبة على السكن – إلى ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة وضريبة التلفاز ، وضريبة .... إلخ ، وهذه الضرائب التي يدفعها المواطن المقدسي ، ما يتلقاه من خدمات مقابلها، لا يكاد يذكر ، وبلغة الأرقام ، فإن سكان القدس العرب يدفعون ما مجموعه 20% من الضرائب المجباة من السكان، وما يتلقونه من خدمات مقابلها لا يزيد عن 6% ، حيث يتم صرف الضرائب المجباة منهم على مشاريع تطويرية في القدس الغربية والمستوطنات ، وتستطيع أن تلمس الفرق الهائل في الخدمات بين الشطر الغربي والشطر الشرقي للمدينة ، حيث تفتقر القدس الشرقية إلى البنية التحتية ، فهناك شوارع لم يجري تأهيلها منذ زمن الإنتداب البريطاني ، مثل شارع القدس – بيت لحم القديم ، وشوارع بدون أرصفة ومليئة بالحفر والمطبات وبدون خطوط للمشاة ، حيث يخيل لك أن المدينة في القرن التاسع عشر وليس الحادي والعشرون ، والكثير من مناطق القدس العربية بدون شبكات مجاري وإنارة ، وتفتقر إلى أبسط وسائل الترفيه ، حيث لا متنزهات عامة ولا حدائق ولا ملاعب ولا مؤسسات شبابية وخدماتيه ، وبإختصار الخراب هنا " عام وطام " ، والهدف هو دفع العرب قسراً لمغادرة المدينة وتفريغها من سكانها ، فكثير من المؤسسات غير الحكومية والتي كانت تقدم خدمات للسكان الفلسطينين ، بسبب جدار الفصل العنصري ، وصعوبة ؟إنتظام عملها ، وبسبب تعذر وصول موظفها ، هجرت المدينة إلى خارج القدس ، ومن لم يغلق بفعل الإحتلال وإجراءاته التعسفيه ، يغادر المدينة، بفعل الإهمال والقصور الفلسطيني ، حيث أن الكثير من المؤسسات المقدسية ، تعاني من أزمات مادية خانقة ، والسلطة لم تقدم لها سوى الوعود والشعارات والخطب والبيانات .
• الهم الوطني والسياسي : - بعد إحتلال عام ( 1967 ) ، وبما لا يزيد عن شهر أعلن عن قانون ضم القدس ، وأعتبرت عاصمة أبدية لإسرائيل ، وحظر فيها أي نشاط سياسي أو وطني ، وشنت سلطات الإحتلال حملة شعواء على الحركة الوطنية التي أبدت مقاومة شرسة في هذا الجانب ، ودفعت مدينة القدس كباقي المدن والمحافظات الفلسطينية ثمناً باهظاُ شهداء وجرحى ومعتقلين ، وجرى التعامل مع أسرى القدس بخصوصية ، بقصد قتل روح الإنتماء والنضال والتضحية عند أهل القدس ، حيث أن الأسرى الفلسطينيون من حملة هوية القدس ، كانت تفرض المحاكم الإسرائيلية عليهم في محاكمها المدينة أحكام مرتفعة ، بحجة أنهم " خونة " للدولة ، وكذلك ترفض أن يجري إطلاق سراحهم في أية صفقات إفراج ، بحجة أنهم مواطنيين إسرائيليين ، وكذلك أي مؤسسه فلسطينيه تمارس أي نشاط وطني أو سياسي ، يجري إغلاقها ، وتمنع إقامة أية مهرجانات أو إحتفالات ذات طابع وطني أو سياسي في مدينة القدس ، وبعد الإنتفاضة الثانية ، شنت سلطات الإحتلال حملة واسعة على المؤسسات المقدسية ، حيث جرى إغلاق بيت الشرق ، والكثير من المؤسسات الإجتماعية والخدماتية تحت يافطة وذريعة ، علاقاتها بالقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ، توجيها وتمويلاً ونشاطاً ، وحسب مركز القدس للدراسات الإجتماعية والإقتصادية ، جرى إغلاق ما مجموعه 33 مؤسسة ، ولم يكتفي الإحتلال بذلك ، بل أنه وضع قيوداً على مشاركة المقدسيين في الإنتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية ، وإعتقل الكثير من كادرات حماس والجبهة الشعبية على خلفيتها ، تحت حجج وذرائع أنها منظمات إرهابية ، رغم أن إتفاقيات أوسلو المذلة ، شرّعت وسمحت لهم المشاركة في الإنتخابات ، بل وداهمت مهرجانات وإجتماعات إنتخابية لمرشحين مقدسيين ، وحتى بعد السماح للمقدسيين بالمشاركة في هذه الإنتخابات ، جرى إعتقال عدد من المرشحين ولفترات قصيرة ، كما جرى فرض غرامات عالية على المرشحين المقدسيين الذين مارسوا الدعاية الإنتخابية في القدس ، وذهب الإحتلال خطوة أبعد من ذلك ، حيث أنه بعد أسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " ، من قبل المقاومة الفلسطينية في حزيران الفائت ، قامت بإعتقال وزير شؤون القدس المهندس خالد أبو عرفة ونواب دائرة القدس ، الأربعة من كتلة الإصلاح والتغير ، وما يسمى بوزير القدس أو محافظ القدس ، ونوابها المنتخبين وفق الإتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ، لا يسمح لهم بمزاولة نشاطهم ، في المناطق المقدسية ، الواقعة تحت نفوذ ما يسم بلدية القدس ، ناهيك أن من لا يحمل منهم الهوية المقدسية " الهوية الزرقاء " لا يحق له دخول مدينة القدس ، كما أن سلطات الإحتلال سحبت " الهويات الزرقاء " ، من عدد من الأسرى المقدسيين والذين شاركوا في أنشطة وطنية ضد الإحتلال ، وشرعت بإجراءات قضائية ، لسحب هويات نواب القدس ، وبما لا يدع مجالاً للشك بأن الإحتلال لا يلتزم أو يحترم أية إتفاقيات وحتى لوكانت هزيلة ، وعلى غرار إتفاقية أوسلو ، والإحتلال يبني خططه وإستراتيجياته على أساس تهويد المدينة المقدسة وأسرلة سكانها ، وهو يتصرف ضمن هذه الرؤيا رسمياً وشعبياً ، وبالتالي فإن من وافق على تأجيل قضية القدس ، حتى المرحلة النهائية إرتكب خطئاً فادحاً ، حيث أن الإحتلال يواصل سياساته وإجراءاته ضد القدس وأهلها ، غير عابىء بأية إتفاقيات أو مواثيق أو أعراف دولية ، وهذا كله يدفعنا إلى أن نستعرض بشكل مكثف الموقف الفلسطيني من أهل المدينة المقدسة ، على ضوء كل ما تم ذكره من ممارسات وإجراءات وإنتهاكات إسرائيلية لحقوق المواطنين الفلسطينين سوءاً في الجوانب الإقتصادية والإجتماعية ، أو الهم الوطني والسياسي .
• الموقف الفلسطيني :- سنقوم بطرق هذا الموضوع من فترة ما بعد قدوم السلطة الفلسطينية ، حيث أن التعامل والتعاطي مع هذه القضية ، والتي هي على درجة عالية من الأهمية ، ولكونها إحدى ركائز البرنامج الوطني الفلسطيني ، فقد بشكل تسطيحي وفئوية ونزق وردات فعل ، واللعب على وتر العواطف والشعارات والبيانات والإستنكارات ، و" الهوبرات " الإعلامية ، ولغة " الفرمانات " وبأمر مولانا السلطان ، وكذلك جرى التعامل مع أهل القدس بفوقية ، وبأن هناك من يفكر لكم وعنكم ، وكأن أهل المدينة المقدسة قطيع من الأغنام ، لا رأي ولا وجهة نظر لهم ، ولم توضع أية عناوين أو مرجعيات واضحة ومحددة لهم ، لا في الهم السياسي والوطني ، ولا في الهموم الإقتصادية والإجتماعية ، إلا في الإطارالشكلي ، كما أن الصراعات والنزاعات والخلافات داخل بيت السلطة الحاكمة وحزبها الرئيسي عكست نفسها على قضية القدس ، حيث كان هناك في الإطار النظري والشكلي والإعلامي عشرات اللجان المعنية بموضوعة القدس ، والمتضاربة في المهام والصلاحيات ، فهناك مسؤول ملف القدس ، ووزير مكلف بشؤون القدس ، اللجنة الوزارية الخاصة بالقدس ، واللجنة البرلمانية لشؤون القدس ، واللجنة الرئاسية لشؤون القدس واللجنة الفصائلية لشؤون القدس ، وقد تم إجهاض كافة الجهود التي كانت تبذل من أجل إيجاد مرجعية منتخبة لأهل المدينة المقدسة ، تعالج همومهم المباشرة إقتصادياً وإجتماعياً ، ورغم أن المرحوم فيصل الحسيني ، كان يشكل أحد العناوين الهامة في القدس ، وكان مقر بيت الشرق بمثابة المرجعية والعنوان لأهل المدينة المقدسة ، إلا أن تعدد مصادر القرار واللجان المشكلة المتضاربة في المهام والمسؤوليات ، لعبت دوراً سلبيا في هذا الإتجاه ، بحيث عاني أهل القدس من حالة توهان وتولد لديهم شعور عالي بالإحباط واليأس من السلطة الفلسطينية والقوى والأحزاب الوطنية ، نتيجة ذلك ولكون العلاقة مع السلطة خضعت للعلاقة الشخصية والحزبية ، والقرب والبعد من مركز القرار ، ولم توضع أو ترسم أية خطط أوبرامج عملية ، للتعاطي مع هموم المقدسيين بشكل جدي وعملي ، وأصبحت المدينة تعيش حالة من الفوضى ، وأرتهن العمل فيها والتصدي لممارسات الإحتلال بحقهم على " الفرمانات " والتعينات الفوقية والفئوية ، من قيادة ورأس السلطة الفلسطينية ، وكذلك على الجهد الفردي والفئوي ، وكان الجهد مبعثر وغير موحد ، ولم تحدث أية تراكمات يبنى عليها ، ورغم أن قضية القدس ، هي قضية مصيرية ، وإحدى مرتكزات البرنامج الوطني ، وهي أكبر من كل جهد فئوي أو فصائلي ، إلا أن التعاطي معها ، في إطار منظومة من الشعارات " والكليشهات " الجاهزة ، من طراز القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، والقدس خط أحمر ، ولنكتشف لاحقاً ، أنها مثل حرمة الدم الفلسطيني ، لا خط أحمر ولا أصفر ، ولا سلام بدون القدس ، والقدس مفتاح الحرب والسلام ، وهذه المنظومة من الكلام واللغو والإطناب والجناس والبلاغة ، وبدون أية ترجمات عملية على الأرض ، لا تحرر أوطان ولا تعيد أرض ، ولا تقنع أهل المدينة المقدسة بجدية التوجه الفلسطيني تجاه قضاياهم ، وفي هذا المجال نسجل الكثير الكثير ، حيث أنه في إطار المعركة ، على السيادة في القدس العربية ، فإن الإحتلال يشن حملة شرسة على البيوت المقدسية ، ويقوم بهدمها أو فرض غرامات مالية باهظة عليها ، تحت حجج ويافطة وذرائع البناء غير المرخص ، والسلطة لم تقدم لهم أية مساعدات جدية في هذا الجانب ، وكذلك الكثير من المؤسسات الفلسطينية المقدسية ، والتي تمر بأزمات مالية خانقة ، لم يجري دعمها وإسنادها من أجل الصمود وإستمرار العمل في القدس ، وأيضاً لم تعمل السلطة الفلسطينية على إقامة مدارس أو مشاريع إسكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة نفوذ بلدية القدس ، وكل ذلك قاد حتما إلى شعور تولد عند المقدسيين ، وكما قال الأستاذ نبيه بري في تموز الفائت ، أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان للعرب ، " والله إننا عرب" ، والمقدسيين رغم كل المرارة والإحباط المتولد عندهم تجاه السلطة ، فإنهم إستمروا في قرع جدران الخزان والقول للسلطة بأنهم فلسطيسنيون أقحاح ، وأنهم يستمدون فلسطينيتهم من التمسك بأرضهم وبنضالاتهم وبعذابات أسراهم ، وهي ليست مجالاً للشك أو المزايدة ، ولكن على السلطة أن تعطي قضية القدس الأهتمام الذي يليق بالمدينة المقدسة ، كأحد عناوين النضال الفلسطيني ، وليس إختزالها إلى دائرة في مكتب الرئاسة ، أو تعين مسؤول أو وزير لشؤون القدس ، كل شيء يستطيع أن يفتي فيه إلا موضوعة القدس ، فهو أولا:- لا يستطيع الدخول إلى القدس ، وثانياً:- ليس لديه الإلمام والمعرفة بهموم ومشاكل أهل القدس ، والمسألة ليست خاضعة ولا تحتمل التجريب واللعب والقدس ليست عاقر ، بل فيها الكثير الكثير من الكفاءات القادرة على تحمل أعباء المدينة المقدسة عن فهم وعلم ودراية وخبرة وكفاءة وتجربة ومن هنا فأنه من الهام جداً ، وحتى نستطيع أن نواجه الممارسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس ، فأنا أرى أن العمل يجب أن يركز على المحاور التالية : -
• ضرورة العمل الجاد من أجل إيجاد مرجعيات وعناوين واضحة ومحددة وموحدة لأهل القدس في الجوانب والهموم الإقتصادية والإجتماعية ، من خلال عقد مؤتمرات شعبية قطاعية تفرز مندوبيها إلى هيئة أو لجنة تنفيذية ، على أن يصار إلى فرز سكرتاريا ، تصرف العمل اليومي في كل المجالات والقطاعات الخدماتية والصحية والإجتماعية والحياتية ، وضرورة مشاركة ممثلى القوى والأحزاب فيها ، لإعطائها الزخم والقوة والقدرة على العمل والتنفيذ .
• في الهم السياسي – الوطني : - تكون هناك لجنة أو هيئة من القوى الوطنية والإسلامية تتولى هذه المسؤولية ، وتكون صلتها مباشرة مع اللجنة التنفيذية ل م – ت – ف ، على إعتبار أن هذا الموضوع ، هو أحد مرتكزات المشروع الوطني الفلسطيني ، ومسألة التقرير بشأنه من مسؤولية م- ت - ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
• العمل على إنشاء صندوق دعم خاص بالقدس ، بتمويل عربي – إسلامي ، يعمل على تقديم الدعم والإسناد لأهالي القدس في مختلف المجالات ، وتحديداً في مجال البناء ، والعمل على تغير شروط الدعم للإسكان والبناء ، وخاصة لأصحاب الدخل المحدود والذين لا يمتلكون الأموال الكافية من أجل الحصول على رخص البناء ، على أن يصار إلى وضع نظام وضوابط ، تمكن من إستعادة الأموال الممنوحة للأشخاص من أجل البناء ، حتى يمكن الإستفادة منها مرة أخرى من قبل أشخاص آخرين .
• العمل على إيجاد جسم مهني واحد " إتحاد قطري للجان أولياء الأمور في المدارس الحكومية " ، وبما يعزز من الحضور والتأثير الوطني في هذه المدارس ، وكذلك تشكيل عامل ضغط على البلدية ودائرة المعارف الإسرائيلية ، من أجل المطالبة بحقوق تعليمية ، مثل الأبنية المدرسية والبنى التحتية ، والتجهيزات من مختبرات علمية ومحوسبة ومكتبات وكوادر تعليمية كفوءة وغيرها ، وضرورة العمل على وضع خطة شامله لإقامة مدارس خاصه في حدود ما يسمى ببلدية القدس ، لتعزيز السيطرة وحسم ما يسمى مسألة السيادة على القدس .
• في ضوء حالة الفلتان والتآكل في منظومة القيم والمعاير، وتهتك نسيج الوحدة واللحمة السياسية والمجتمعية الفلسطينية ، وتنامي العشائرية والجهوية والقبلية والطائفية، وسيادة سلطة المليشيات والمافيات بمختلف مسمياتها ، فإن السلطة الفلسطينية والقوى والأحزاب الوطنية ، مطالبة بالعمل على إيجاد وتشكيل جسم يختص بمعالجة كافة القضايا العشائرية وما ينتج ويتفرع عنها من مشاكل وقضايا إجتماعية، حيث أن الإحتلال أغرق المنطقة في الإشكالات والآفات والأمراض الإجتماعية ، بغرض تفريغ المقدسيين من محتواهم الوطني ، ودفعهم وإلهائهم في المشاكل والإحتراب القبلي والعشائري والجهوي .
• ضرورة العمل على إعادة المؤسسات التي هجرت قسراً من القدس بفعل الإحتلال وسياساته ، لما له من أهمية وجود مثل هذه المؤسسات غير الحكومية ، والتي تقدم خدماتها إلى الفئات المهمشة والفقيرة من المجتمع المقدسي ، وكذلك الخدمات والبرامج التوعوية للشباب والنساء وغيرهم .

أن إستمرار العمل والتعاطي مع موضوعة القدس بالطرق والآليات السابقة ، من خلال لغة " الفرمانات " والتعينات الفوقية ، وبأمر مولانا السلطان ، وكذلك الإكثار من " الهوبرات " الإعلامية والشعارات والبيانات والإدانات والإستنكارات ، ومخاطبة المشاعر والعواطف ، بدون إقران ذلك بأية ترجمات عملية وأفعال على أرض الواقع ، سيزيد من حالة الإحباط واليأس وعدم الثقة والمصداقية المتآكلة أصلاً من قبل المقدسيين تجاه السلطة الفلسطينية ، وبالمقابل فإنه يجب على المقدسيين ، عدم الإكتفاء بالبكاء والندب ، وجلد الذات ؟، بل عليهم العمل والمبادرة ، لتشكيل أجسام وطنية ومهنية تتصدى لكافة الممارسات والإجراءات الإسرائيلية المستهدفة ووجودهم ومستقبلهم في هذه المدينة المقدسة .

المراجع :-
1. عبيدات راسم ، القدس ... مرجعيات متععدة وشعارات كبيرة وأعمال قليلة ، جريدة القدس ، 10/6/2003 .
2. عبيدات راسم ، القدس الشرقية ... بنى تحتية مدمرة وخدمات شبه معدومة، جريدة القدس ، 14/11/2004.
3. عبيدات راسم ، القدس غياب سلطة .... فوضى وإنفلات ، جريدة القدس ، 23/12/2004 .
4. عبيدات راسم ، في القدس الخراب " عام وطام " ، ولا أحد يتحمل المسؤولية ، جريدة القدس ، 12/4/2005 .
5. عبيدات راسم ، القدس ... ليست بحاجة ل" فرمانات " جديدة ، جريدة القدس ، 23/5/2005.
6. عبيدات راسم ، واقع التعليم الحكومي في القدس الشرقية ، جريدة القدس ، 24/9/2006 .
7. عبيدات راسم ، الوجه الآخر للقدس ، جريدة القدس ، 14/12/2006 .
8. عبيدات راسم ، القدس ... أوضاع كارثية بحاجة لوقفة جاده ، جريدة القدس ، 11/1/2007 .
9. عبيدات راسم ، الكارثة تحدق بقطاع التعليم الحكومي في القدس الشرقية ، جريدة القدس ، 8/3/2007 .
10. العف رامي ، تقرير إخباري ، مدينة القدس باتت أكثر عزلة بفعل الجدار والمستوطنات والتهويد ، موقع جولان الألكتروني ، 6/4/2007




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :