facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك عبد الله .. إنفاذ القانون واجب


أمل محي الدين الكردي
14-10-2020 07:52 PM

جريمة بشعة أهتزت لها القلوب قبل العقول وهزت وجدان شعب بأكمله من كبيرنا الى صغيرنا الجريمة التي أشغلت كل مراكز القرار وتابع شخصياً جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله تفاصيلها وأعطى أوامر بأعتقال المجرمين وعلاج الطفل وعدم التسامح مع هؤلاء الاشخاص الذين روعوا المجتمع بأكمله .

هذه الجريمة والتي سبقها جريمة اطفال أخرين مثل هاشم الكردي ونيبال وغيرها من الجرائم التي لم تكن لها رأي عام أو صورة اعلامية عالية للظهور .ولكن هذه الجريمة تجاوزت الواقع الافتراضي التي لم نعتاد على هذه الجرائم وعلى هذه الارض الطيبة الاردنية بأهلها .لعل هذه الجريمة لن تمحى من ذاكرتنا وخاصة أطفالنا الذين لا شك أنهم تعرضوا لتوتر نفسي لرؤية مشاهد هذه الحادثة حتى لو بالسمع ،ولكن ما يقلقنا اليوم هو أن المجرمين الخارجين عن القانون واصحاب القيود هو دراسته وفقه للقانون أكثر من المحامين .

وما يقلقنا أكثر هو تدخل اصحاب النفوذ والواسطات والمحسوبية والنواب (البعض منهم )والشيوخ والذي نعتبره من أبرز العوامل التي ساهمت وشجعت هؤلاء المجرمين على تكرار الجرائم والخلل كما يسمونه البعض ضعف القانون ضعف التعامل الامني مع الخارجين عن القانون والواسطات التي تمكن المجرمين من الالتفاف على القانون .

تدخل وفزعة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في السابق واليوم هي نقطة قوية للدعم القوى الامنية في الردع والعقاب وان لا يتم التهاون مع هؤلاء المجرمين وأن ’تبعد الشخصيات المؤثرة والواسطات ليأخذ القانون مجراه .حتى لا نزيد عدد الزعران والمجرمين وتجار المخدرات المنتشرين في كل حي ومدينة اردنية الذي لا يردعهم لا دين ولا اخلاق ولا يخيفهم قانون .لعل القصة كانت سماعها مؤلمة وبشاعة الجريمة أرهقت عقولنا وقلوبنا ليلة الأمس لم تفارقنا تخيلات الانين والآلآم للطفل وأنين أمه وتوسلاتها لم أكن اتصور يوماً بأن هناك ذئاب بشرية لا رحمة ولا ضمير أمام توسلات الطفل الذي لا دخل له بجريمة ولم يكن طرفاً يوما ما بها ليجعلوه عاجزاً مدى الحياة بدون ذنب.

وأننا اليوم نرفض التعامل مع الجريمة بأنها جريمة عادية أو إيذاء بقدر ما هي جريمة كانت ستؤدي للقتل لولا لطف الله وأني كصوت من أصوات هذا الوطن نطالب بأقصى القصاص ليكونوا عبرة لغيرهم من المجرمين .

ولعلني أستذكر قول جلالة الملك عبد الله الثاني في حديث صحفي مع مجموعة للأعلاميين في 1102018 (انه لا يوجد احد أكبر من البلد وشدد جلالته على انفاد القانون على جميع الاردنيين دون استثناء قائلاً :انفاذ القانون واجب على جميع المؤسسات المعنية ومن يتخاذل في ذلك ستكون مشكلته معي أنا ).والذي علق جلالته على بعض الممارسات السلبية التي يرفضها المجتمع .واليوم نحن أمام ممارسة سلبية أخرى يرفضها المجتمع والرأي العام الطفل صالح .

وأسترجع كلمة جلالة الملكة رانيا على حسابها بتويتر عندما كتبت :هل نقبل أن تثكل الامهات في أفراحنا ؟أنقف متفرجين بينما يقتل الفرح طفلاً وهو في حضن أمه وأبيه ؟هل أدركوا قبح جريمتهم ؟...الخ .

‏واليوم الملكة رانيا العبدالله تكتب لصالح : كيف نعيد لك ما أنتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟

جريمة قبيحة بكل تفاصيلها.
قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي الى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيها .

نعم بالأمس واليوم ويمكن في الغد ان تتكرر هذه الجرائم اذا لم نجد انفاذ القانون على جميع المجرميين دون استثناء .

حمى الله الملك والوطن واطفالنا درة عيوننا .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :