facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ميـلاد ملـك وتـجدد دولة


د.مهند مبيضين
31-01-2021 12:14 AM

يعدُّ تاريخ مولد الملك عبدالله الثاني عام1962، حدثاً مهماً في تاريخ الأردن المعاصر، لم يكن الوطن آنذاك قد اشتد عوده، بل كانت الدولة تسير محاذرة بين دول الإقليم، وخاصة بعد تداعيات ثورة تموز في مصر 1962 وما احدثته من فرز سياسي لدول الإقليم.

العام 1962 كان محليا عام انجاز كبير، وهو تأسيس الجامعة الأردنية في ظل حكومة الشهيد وصفي التل، وهو زمن إعمار أردني كبير قامت به مؤسسات كبيرة، ولكن الأمير الذي ولد آنذاك، كان عليه ان يفتح وعيه ويتشكل إدراكه السياسي في بلد كان مليء بالأحداث السياسية، وحتى الأمير الطفل آنذاك، لم يستثنَ من المؤامرات الخارجية التي استهدفت حياة والده الراحل الملك الحسين طيب الله ثراه.
مضى الأردن في رحلة بناء كبيرة، في زمن الراحل الحسين، وما ان تسنم جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم، حتى كانت الدولة على موعد مع زمن جديد، ورجلة جديدة في الإنجاز، والبناء والتطوير والتحديث.

قاد الملك عبدالله الثاني الأردن في اصعب ظروف المنطقة والعالم توتراً، من تفجيرات برجي التجارة العالمية عام 2001 وحتى كورونا 2020 ونحن في أزمات تلد الواحدة الأخرى تباعاً، فكان بين هذين التاريخين الحرب على الإرهاب التي أعلنتها إدارة بوش الأبن، ثم احتلال العراق، فتفجيرات عمان، ثم الأزمة العالمية المالية، وصولا للربيع العربي، ولاحقا خطر داعش الذي شوه الإسلام وازهق حياة آلاف الأبرياء، وحتى اليوم.

لقد عدّل الملك عبدالله الثاني من الصفة المركزية للأردن التي لازمته طيلة القرن العشرين، من بلدٍ متلقٍ للمساعدات ومُستقبل لللاجئين، إلى بلد ذو دور مركزي في المنطقة والإقليم، وكان الملك متحدثاً أمام افضل المحافل الدولية باسم العرب والمنطقة وقضاياها.

داخلياً، حول الملك الأردن إلى بلد فرص وجدد بناء المؤسسات، وارسل الآلاف من الشباب إلى أفضل الجامعات، حتى غدا عندنا نحو أربعين جامعة وكلية جامعية، وبنيت المستشفيات في كل المدن، ورسمت الطرق والشوارع الكبرى، وبنيت مرافق للوزارات، وتوسعت قاعدة المشاركة، مع الحفاظ على نهج ملكي تواصلي مع الناس في قراهم وبواديهم، وكل ذلك مع الحفاظ على قيمة الانسان وحقوقه، ومع التمسك بقضية الأمة فلسطين الاحتلال والدولة.

نعم كان ميلاد جلالة الملك، عنوان تجديد للدولة، وعنوان أمجاد جديدة وانجازات كبيرة، فندعو الله له بالخير والصحة وداوم العافية، والأمن للبلاد والعباد، وكل عام وجلالته بألف خير.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :