facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




معشوقنا الأسود


راما شعث
23-02-2021 09:57 PM

إنه الأول من شباط، ها أنا ذا أبدأ يومي مثل أي يوم روتيني! استيقظ كل صباح على أملٍ، أحاول الهروب من الفراغ القاتل، من الاكتئاب الذي اصبحت اتعداه بمراحل، حتى أحاول أن أهرب من نفسي، من الوجوه الشاحبة من امامي، امضي قُدُما لكي لا أتأثر بمن حولي، أشغل نفسي بقراءة كتاب ما، بالهاء نفسي بنشرة اخبارية.

ها قد جاء زائرنا المظلم! نعم انه الليل الذي أصبح ينهش بجسدي ونفسيتي كالمفترس.. الن تفارقني؟

نعم صديقي ها هو نفس الحلم مجددا، الحلم الذي بات ينتظرني كل ليلةٍ لدرجة ظن أنه معشوقي واعتبر نفسه من أفراد عائلة جسدي الذي انهكه التفكير والإحباط واللامبالاة!

يا للهول نفس الحيوان الذي يزورني كل ليلةٍ ليُطمئن نفسه اما زلت بكآبتي؟ أم تجاوزت ذلك الحد ؟ ها هو (الوحش) الذي حقيقةً لم أر فصيلة تشبهه قط.

ينظر الي بعينين ثاقبتين كأنني كل انتصاراته وبنفس الوقت ينظر الي بكل سخرية كنظرة المحتال هل تفهمني ؟ نعم صديقي أنه صديقنا الاسود الاكتئاب المفرط.

انه الواحد والعشرين من شباط، استيقظت اليوم ولم أر نفس الحلم، تبا ولم أر نفس الحيوان المخيف، هل مات؟ أم أن شخصيتي القديمة ماتت وخلّفت ورائها فتات؟

نعم أنني اليوم بأسعد حالاتي وبهدوء نفسيتي المعتادة، بنفسي التي تشتهي كل شيء، أحس بأن عمري قد بدأ الآن بدأت اخطط وأستنتج وأوفق كل إيراداتي ومخططاتي بنظر ثاقب ؟ إنها حياتي اللامتناهية.

الن تسأل نفسك ما الذي جعلني هكذا؟

•اجيبك بكامل قواي العقلية والجسدية والروحية انني اصرّيت على التجاوز والمُضي قدما نحو إسعاد نفسي، نحو الابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين باتوا من شدة هلاكهم يريدون اطفائي، لا أعلم اهذا مرضٌ ام طبع.

•عزيزي القارئ خذ بنصيحتي جاور السعيد تسعد ، وقف على قدميك واعتبر كأنك دولة عظمى تريد إعداد نفسها حتى تستطيع أن تغدق كرمها واحسانها للغير، ولا تخجل من أخطائك التي باتت تشكل حاجزا بينك وبين مستقبلك فلولا هذه الأخطاء لما وصلت إلى حالتك العظيمة هذه .. أعلم أنك مللت لكن تحملني بآخر نصيحة لا تجعل نفسك أداة يمتلكك الجميع ويسيرونك بل كن انت عبارة عن مصنع كبير يحتوي الآخرين ليس طمعآ ولكن لانك انت عبارة عن أمل وارادة بل لأنك مصباح نفسك.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :